حياتي منذ البداية عشتها كأني امثل دور من الأدوار كنت اعتقد أن الحياة مثل الأفلام يمكن التحكم بنهايتها و النهاية سعيدة دائما و لم يخطر أبدا ببالي عكس هذا تأثرت بالرومانسية .........كنت أعتقد أني سوف أجد كل ما أريده في الناس و تربيت هكذا أتوقع الأفضل من الناس حتى لو أساء أحد إلي انتظر منه الاعتذار حتى لو تأخر بالرغم من أنه لا يأتي أبدا أ ما المشاكل فكنت لا أتعامل معها أبدا بل أهرب منها باعتبار أنني صغيرة فكنت أبكي لمجرد صراخ أو أي خلاف صغير يحصل هكذا تعودت أن تكون الدموع هي الشيء الوحيد الذي يواسيني و يخفف عني همومي و أحزاني و فضلت أن أكون منعزلة عن العالم و الناس لا أتعامل إلا مع من أعرفهم حتى لو جرحوني فقد تعودت عليهم و لكني لم أكن أعلم أني سوف أشتاق إلي دموعي.
أما صدماتي في هذه الحياة فكانت كبيرة و كثيرة أما في الحب فصدمتي الأولي كانت فيمن أحببت كنت في غاية الفرحة لأنه أول من يهتم بـي هذا الاهتمام و يعتبرني كبيرة كفاية لأنال إعجابه علقت كل أمالي عليه ظننته فارس أحلامي المنتظر إلا أنه سرعان ما أتضح عكس ذلك كان غلطة عمري حين سلمته قلبي بيدي و أهديته حبي و اهتمامي جرحني جرحا عميقا لأنه كان يعتبرني ضحية من ضحيّاته اللواتي أعجبن به ووقعن في شراكه لم أكن سوي لعبه يلعب بها و لكني علي الرغم من جرحه لي تركته قبل أن يحطم قلبي عندما اكتشفته علي حقيقته و كرهته كرهت كل ما أحببته فيه و لكن جرحي نزف بعدها كثيرا و كانت صدمة كبيرة علي قلبي لم يتحملها بسهولة فقررت ألا أحب أحدا حتى يشفي قلبي من جراحه منعت قلبي علي أن يقبل أي محاولة للتقرب منه فرفضت من حاول أن يبدي إعجابه و من حاول أن يعلن حبه لي قفلت كل الأبواب إلي قلبي لمدة طويلة حتى يعرف و يتعلم كيف يشفي جروحه بنفسه و يعيش كل يوما بيومه فقلت لقلبي اصبر فما رأيت إلا القليل و لكني كنت أتعلق بكل أمل موجود .
قلبي قدر علي أن يلملمّ جراحه فجاءه من يزيده جروحا جاءني بمظهر البريء الذي خدعني به و العاشق الذي لا يقوي علي العيش بدوني صدقته و لكني جرحت من أصدقائي لأني أحببته و لكني الآن لا أعتقد أنه كان يحبني و عندما أحسّ أنه ملّ مني قرر الابتعاد عني بدون أن يعطي لمشاعري اتجاهه أي قيمة فترك قلبي في حزنه و تعاسته و ظننت أني سأموت و لكن قلبي لم يرد أن يموت من أجل من باعني فقرر أن يعيش بدون حب أو الاقتراب من الحب أن يعيش حرا و يعتبر من الجروح السابقة .
و لكنه رجع يتأسف عن تركه لي و أنه أخطأ و أتي بنظراته الحزينة و اليائسة و لكني لست مستعدة أن أثق من باع قلبي بعدما كان بين يديه فقلبي ليس بلعبة رخيصة تشتريها حينما تشاء .
و هكذا قفلت قلبي بقفل لا يفتحه أحد و لكن علي الرغم من هذا رحلتي مع الحب لم تنتهي فجاء من يحمل كل الحب لي و لكني لم أكن أريد فتح قلبي ليجرح مرة أخري فقفلت باب قلبي في وجهه و لكنه حاول و حاول و أنا جرحته فظن أنه من طبعي أن أجرح الناس و ألعب بمشاعرهم و كم كرهت نفسي لأنه أحبني حبا كبيرا لكان يسعني و كل الناس و لكنه رحل و تركني مع ندمي علي جرحه و ترك جرحا في قلبي مازلت أحمله و مازال يستيقظ كلما رآه و يتمني أن يعود الزمن إلي الوراء لأصلّح خطئ و لكن الزمن لا يعود إلي الوراء أبدا فما تبقي لي إلا أن أتمني له حياة مليئة بالحب مع من هو أفضل مني لأني لم أقدّر حبه لي.
و قررت أن تكون المرة القادمة أفضل وأن أبدئها بداية صحيحة و فعلا كانت بداية رائعة بالنسبة لي لم أكن أريد أن استبق الأمور فأردت أن يكون كل شيء بتمهل و رويّة فكان لديه كل ما أريده و لطالما حلمت به من شكل و خلق لا أدري
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )