|
معك يا أية ان الأبوان لابد ان يكونا ربيا انفسهما
قبل الإنجاب ولكن ليس الجميع ينتظر فترة ثم ينجب
لذا لو قلنا كما قال أخونا ان الأبوان ذو أخلاق الأبناء لمن طلعوا
هذا هو سؤال أخونا
الأصحاب برأي
وبعد كل الذي قيل قبل ذلك من زرع التربية الدينية والتربية الحسنة
فالكثير الان مما نراه هو المماراة (يعني ان الشخص يريد فعل ما يفعه صديقه ) من باب كثير من المسميات
مثلا يأتي الفتى ولا يريد ان يكلم الفتاة لانه يريد أن يسمع
كلام أبويه لكن يأتي الصديق ويقول له من سيعلمهم
لا احد ,,, يقول له لا تكون معقد ,, يقول له فرفش ,, والكثير من المسميات الخطأ والتي أيضا تسبب في ضياع الشباب لانها تسهل الامر >>>>>>>>>>>>>(هنا لابد من زرع شئ مهم جدا في الأبناء وهو مراقبة الله لهم لابد ان يستشعروا هذا المعنى لانه بهذا الشئ لن يخطئوا وان أخطئوا سيرجعون بسرعة )
وهذا لا ينطبق على العلاقات وحدها بل كل شئ منها التدخين والمخدرات والزواج العرفي وغيره الكثير الكثير ...
لذا برأي لوجود حل أمثل يتماشى مع الكل هو الحل الوحيد بعد المعادلة الذي قدمها لنا الفتى من دعاء وتربية وايضا مراقبة الله لهم لابد للأب والأم ان يصاحبوا ابناؤهم لا تكون علاقتهم علاقة الاب بإبنه بل صديق وصديقه ومتى تطلب ظهور الاب والام يكون الظهور بالتوجيه من باب الصداقة بينهم لكي يعرف ابنه او ابنته ماذا تفعل ولا تفعل
شي أخر إملأ الفراغ نعم بملئ فراغ الأبناء نكون قد أغلقنا ابواب كثيرة
نحن بطريقة ما نكون ممن يختار أصدقاء أبناؤنا بطريقة غير مباشرة
كلها حلول وما التوفيق الا من عند الله
عاشق بلا حدود ننتظرك
|