حكى شاهين هذه القصة : " ليلى " فتاة صغيرة ، لديها قطة اسمها " لولو " تحبها كثيراً .
ذات يوم أعطتها أمها وجبة غداء بها قطعة دجاج كبيرة ، وعندما لم ترغب ليلى في تناول قطعة الدجاج أطعمتها لقطتها الصغيرة لولو .
دخلت والدتها ورأت الصحن فارغاً فسألتها :
هل أكلت الطعام كله ، ردت قائلة : نعم يا ماما .
كان في الطعام الذي أطعمته ليلى لقطتها عظمة علقت في بلعوم القطة .
بدأت " لولو " بالسعال وكأنها ستختنق سألت الأم ابنتها ليلى :
هل تعلمين ماذا أصاب " لولو " ؟
أجابت ليلى : لا .
حاولت الأم
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )
هل أكلت الطعام كله ، ردت قائلة : نعم يا ماما
هل تعلمين ماذا أصاب " لولو " ؟
أجابت ليلى : لا
: هل أكلت القطة شيئاً ؟
أجابت ليلى : لا أعلم .
فسأل الطبيب : ماذا أكلت القطة ؟
قالت ليلى : لا أعلم
ويمكن معالجة الكذب عند الطفل من خلال:
1. التوجيه الديني في رفض الكذب وعدم تطابقه مع سمات المسلم الصالح على ضوء سمات الشخصيات المهمة في تـأريخنا الإسلامي وتراثنا العربي و أول تلك الشخصيات هي شخصية نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) الصادق الأمين.
2. استعراض الرفض لكل كذبة تمر في بيئته سواء كانت منه أو من غيره مع أهمية توضيح أضرار الكذب من خلال القصص التي يشعر الطفل إنها واقعية حتى وان كانت على لسان الحيوانات ونمنحه فرصة الترميز لكل قصة.
3. العمل على عدم الكذب أمامه مهما كانت الصيغة، مثال أن بعض الآباء يرفضون الرد على الهاتف بعذر انه غير موجود بالبيت، ويطلب من الطفل الرد على هذا الأساس ، فالطفل يشعر إن صدق القول والفعل عند والده قد انهار وتحول إلى صيغ مرفوضة ومع التكرار تراه يكرر العذر دون أن يشعر ويعمم الأسلوب على اكثر من حالة.
4. الكف عن إشعار الطفل إن كل ما يقوله خاضع للشك، لان ذلك يجعله يخشى التعبير الصحيح عن حاجاته أو يلجا إلى من يصدقه فيجد فضاء آخر للكذب يجعله يبتعد عن عائلته، وتخلق لديه حالة عزلة داخل المسكن.
5. تمثيل الصدق بالقول والفعل أمام الطفل ومكافئته على صدقه مع الإشارة إلى أن الصدق هو السبب في حصوله على هذه المكافأة.