بسم الله الرحمن الرحيم
هذه هي القصيدة في سلسلة قصائد الشاعرة الليبية ردينة الفيلالي فكما كانت رائعة في الشعر الغزلي ها هيا تثبت جدارتها
في الشعر الوطني والقصائد الوطنية
وترد على كل مشكك في قدراتها والذين وصفوها بانها شاعرة الهوى والحب فقط !!!!!!!!!!
فيا ايها المشككون اسمعو وتمعنو في كلمات هذه القصيدة الرائعة
وأظن أنكم ستغيرون رأيكم فيها
البطاقة الشخصية
انتزع مني بطاقتي الشخصية ليتأكد
أني عربية
وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل
قنبلة ذرية
وقف يتأملني بصمت سمراء وملامحي ثورية
فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية
كيف لم يعرف من عيوني أني عربية
أم انه فضل أن أكون أعجمية
لأدخل بلاده دون ابراز الهوية
وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربية
أخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية
فلم أنتظر وكأني لست في بلاد عربية
أخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية
فلم أنتظر على هذه الحدود الوهمية
وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهلية
عندما كان العربي يجوب المدن العربية
لا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية
وبدأ يسألني عن اسمي , جنسيتي ,
وسر زيارتي الفجائية
فأجبته أن اسمي وحدة,
جنسيتي عربية , سر زيارتي تاريخية
سألني عن مهنتي وان كان لي سوابق عدلية
فأجبته أني انسانة عادية
لكني كنت شاهدا على اغتيال القومية
سأل عن يوم ميلادي وفي أي سنة هجرية
فأجبته أني ولدت يوم ولدت البشرية
سألني ان كنت احمل أي أمراض وبائية
فأجبته أني أصبت بذبحة صدرية ....
عندما سألني ابني عن معنى الوحدة العربية
فسأني أي ديانة أتبع الاسلام أم المسيحية
فأجبت بأني أعبد ربي بكل الأديان السماوية
فأعاد لي أوراقي وحقيبتي وبطاقتي الشخصية
وقال عودي من حيث أتيت فبلادي لا تستقبل الحرية
ردينة
شن رايكم
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )