تروى صاحبة القصة فتقول :
عشت أيام الصبا في مدينتي الرياض الناظرة، عاصمة المملكة العربية السعودية، والتي اتخذت شرع الله منهاجاً تسير عليه في أمورهم الدينية والدنيوية، وتعلمت في مدارسها العفة والحشمة والآداب الإسلامية والخلق الرفيع، وكانت المدرسات الفاضلات يلبسن الحجاب ملتزمات بدينهن، وكانت شوارع بلادي لا ترى فيها المرأة سافرة كما ترى في أوروبا، بل كان جو بلادي إسلامياً في كل شيء.
عشت في هذه الأرض المباركة، وترعرت فيها منذ الصغر، وكان صديقي الذي لا يفارقني هو حجابي منذ كنت في سن العاشرة، فكان معي في المراحل الدراسية، من أواخر الإبتدائية إلى الجامعة، وأنا فخورة بحجابي الإسلامي، أحبة وأحافظ عليه لأنه أمر رباني وحكم شرعي.
وقد كنت أسمع
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )