لقاء مع سعوديات مريضات بالايدز تقول إحدى مريضات الإيدز (34 عاما) والتي فضلت عدم ذكر اسمها وحالتها الاجتماعية: انتقلت لي العدوى عن طريق نقل الدم من إحدى مستشفيات المملكة وأنا لا أريد ذكر اسمها. والحمد الله لم يغير المرض في حياتي مطلقا وتم اكتشاف الفيروس عندما احتجت لتحليل دم بالصدفة مع إحدى صديقاتي في المستشفى علما بأنني لم اكن اشعر باني مريضة ولم الاحظ أي مضاعفات أو تغيير على حالتي. واشارت الى أنها لم تعان من أي صعوبات في حياتها الاجتماعية والعملية ولم يزدها ذلك ألا.....
قربا من الله. وتضيف: وضعي النفسي والأسري لم يتغير مطلقا وانصح كل مسلم ومسلمة بعدم السير في كل ما يغضب الله وعدم السفر إلى الخارج والابتعاد عن الأشياء المحرمة لأن الصحة والعافية نعمة عظيمة رزقها الله لعباده. ووجهت اللوم إلى المستشفى المتسبب في نقل المرض إليها السيدة س (30 عاما) مصابة بالإيدز قالت وهي تبكي: زوجي المتوفى منذ عام ونصف العام، هو السبب في نقل المرض لي أنا وطفلته البالغة من العمر 4 أعوام. وقد كان دائم السفر للخارج بالإضافة إلى انه كان مدمنا للمخدرات وكان يعرف ولم يخبرني انه مصاب. وقد اكتشفت ذلك بالصدفة عند الولادة. كم أحزنتني طفلتي لقد جنى علينا والدها وعندما واجهته قال ان العدوى جاءته عن طريق الاتصال الجنسي المحرم ثم أخذ يعتذر ويتأسف لكن ذلك لا يساوي نظرة الموت في عيني صغيرتي. وأنا لم اذهب إلى أهلي منذ علمي بالإصابة ولم اسمح لهم بزيارتنا. صحيح اعرف طرق النقل واعرف انه يجب أن لا يغير ذلك في حياتي شيئا، ولكن لا أستطيع أن أجد في عيونهم نظرة الشفقة والعطف وأيضا الخوف من كل شيء المسه وأنا الآن على السرير الابيض في إحدى مستشفيات المملكة نتيجة إصابتي بالالتهابات والمضاعفات الثانوية. كل الذي أقوله يسامحك الله يا زوجي لقد قتلتني أنا وطفلتك التي انتظرناها كثيرا طالبة جامعية (22 عاما) رفضت ذكر اسمها وفي أي جامعة تدرس وهي لم تتزوج بعد قالت: لم اكن أتصور أن أصاب بهذا المرض خاصة أنني لم اقترف في حياتي كلها ما يغضب الله. لقد انتقلت العدوى اليّ عن طريق نقل الدم في إحدى المستشفيات داخل المملكة وأنا لم اعرف ألا عندما احتجت الى نقل دم آخر. وانا الآن أزاول حياتي بشكل طبيعي بعد علمي بإصابتي بالمرض ولم يزدني ذلك إلا إيمانا بالله وسأستمر في تحصيلي العلمي حتى أتخرج، وإذا كتبت لي الحياة سأكون سيدة أعمال اجني المال وافتح قسما خاصا على حسابي الشخصي لمرضى الإيدز في المملكة وخاصة للأطفال. وتضيف: أمي فقط تعرف مرضي وأبى متوفى منذ فترة، أما أخواتي فلا يعرفن حقيقة مرضي ولا أستطيع أن أقول لهن، أما شعوري وقت اكتشاف المرض فقد كدت أفقد عقلي، ولكني تذكرت أن ذلك من عند الله، وكم أتمنى أن أجد علاجا أو أن يكون كل ذلك حلما سرعان ما سأفيق منه السيدة ل (36 عاما) تقول: لقد سلكت طريق الاتصال الجنسي المحرم بعد طلاقي من زوجي قبل 8 أعوام ولم ارزق منه أطفالا، وأسرتي فقيرة ولم يكن لنا عائل فقد توفي أبى منذ 20 عاما ثم تبعته أمي بعد 3 أعوام وكنت أعيش مع ثلاثة من أخواتي البنات، فتزوجت من رجل اكبر مني بـ30 عاما ضربني وطردني فطلبت منه الطلاق عن طريق المحكمة وحصلت عليه، وقد تزوجت اثنتان من أخواتي ولم يبق غيري أنا وأختي البالغة 19عاما وهي تدرس الآن في المرحلة الثانوية ولم أجد من ينفق علينا فسلكت ذلك الطريق حتى أصبت بمرض الإيدز، وعرفت ذلك عندما أصبت بالتهابات في جسمي وهناك في إحدى مستشفيات المملكة فجعني الطبيب بمرضي ولكن ماذا افعل الآن وكل تفكيري ينصب على أختي التي ضحيت من اجلها بالكثير والآن بحياتي ولا أحد يعر
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )