شاعر ... يزّن ويقّفي
وخلفه وزارات أعلام من رفاقه ... في كل مناسبة وغير مناسبة ودوما بلا مناسبه تجد هذا الجيش الشعبي لاينفك عن التطبيل والتزمير لهذا الفطحل ... هذا الذي ثقب الأوزون بشعره ... والكارثه بأنهم عايشين الدور لآخر مدى ... فلو قلت بأنهم يجاملونه أو يواسونه لهان الأمر... ولكن الكارثه أنهم يهيمون عشقاً بما يقول ويجبرونك إجباراً على محبة مايكتبه ... هذا ( البقّال ) ... !!!
شاعر ... سقط بجيل الثمانينات سهواً
لايتنفس إلا النيتروجين ... لايسير على الأرض ... كل الكتاب والشعراء ماهم إلا ذباب يكدر صفوه وعيشته ... يريد العودة إلى ذلك الجيل الذهبي يتذكر ويذكّرنا معه قصص مزعومه بتفاصيل ذلك الجيل ... وكيف كانوا وكيف
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )