عندما يعتقد الشاعر أن مهمته الابداعية تنحصر في اختراعه لقافية متعسرة على النمط الجدلاني..
يصبح القصيد تافها
وعندما يصبح الابداع مباراة في ترجمة أبيات التراث الفصيح والأمثال الشعبية إلى بيت نبطي سقيم..
يصبح القصيد تافها
وعندما يظن الشاعر أنه جاء لتعليم الاخرين دروس الرجولة والكرم والشجاعة التي فاتتهم في الصغر, وتتحول القصيدة إلى معلم بنظارة ذات عدسة سميكة..
يصبح القصيد تافها
وعندما يرى الشاعر في قصيدة التفعيلة فرصة لممارسة إسهاله الكتابي المزمن, ويجد في الشعر الحديث ضالته لابتكار صور وقول جمل تتكئ على اللاشيئيات..
يصبح القصيد تافها
وعندما يتحول الشاعر على منبر القصيد المبجل إلى زعاق (بتشديد العين)
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )