[ قنوات طريق حواء ] طريق حواء | أزياء وفساتين  |  مطبخ حواء | بيتك سيدتي | الجوال |  العاب
 

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شىء قدير


مسابقات حية الان
1:مسابقة لهواة تصميم الازياء والاكسسوارات



منتديات طريق حواء > منتديات لها اون لاين العامة > النجاح > 100 طريقة لتحفيز نفسك
اسم العضو كلمة المرور هل تودين التسجيل معنا ؟
للانتساب في طريق حواء يمكنك الحصول على كافة الإمتيازات والصلاحيات التي لا يتم تخصيصها إلا للعضوات عذراً التسجيل للنساء فقط.
لقطة الاسبوع لقطة الاسبوع
أشتركي ليصلك الجديد


100 طريقة لتحفيز نفسك

موضوع في النجاح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2008 *, 10:00   رقم المشاركة : 1
الكاتب

عضو مشارك

الحلم الكبير is on a distinguished road

 







غير متصل


 
Icon12 100 طريقة لتحفيز نفسك

كتاب رائع وممتع

"لمؤلفه "ستيف تشاندلر



مائة طريقة لتحفيز نفسك

كيف تكون الشخص الذي تريد !

غير حياتك إلى الأبد



في هذا الكتاب يمدك "ستيف تشاندلر" بمائة طريقة من أعظم
الطرق الفعالة لتحويل اتجاهاتك الواهنة إلى إنجازات قوية تتميز
بالتفاؤل والحماس سمكن أن يقوم هذا الكتاب بمساعدتك على أن
تغير من حياتك إلى الأبد...



(1) ارقد على فراش الموت


منذ عدة سنوات عندما كنت أعمل مع المعالجة النفسية "ديفرز براندين" عمدت هذه السيدة إلى
اخضاعي لتدريب كانت تقوم به، وهو تدريب "فراش الموت "
وطلبت مني أن أتخيل نفسي بوضوح وأنا نائم على فراش الوفاة وأن أتقمص تماماً المشاعر المرتبطة
بالإحتضار والوداع، ثم طلبت مني بعد ذلك أن أدعو كل شخص يهمني في الحياة كي يزورني وأنا راقد على فراش الموت على أن يأتي كل على حدة وبينما كنت أتخيل كل صديق وقريب وهو يأتي لزيارتي، كان علي أن أتكلم مع كلً بصوت عالٍ. كان علي أن أقول له ما كنت أريده أن يعرف ثم احتضر .
وبنهاية التدريب تحولت إلى كتله من العواطف المختلفة فقلما بكيت بمثل هذه الحرارة من قبل أما حينما تحررت من هذه العواطف حدث شيء رائع اتضحت الأمور أمامي، فعرفت ما هي الأشياء المهمة وما هي الأشياء التي تعنيني حقاً وللمرة الأولى فهمت ما الذي كان "جورج باتون" يعنيه بقوله ( قد يكون الموت أكثر إثارة من الحياة)
ومنذ ذلك اليوم عاهدت نفسي أن لا أدع شيئاً للصدفة وقررت أن لا أدع شيئاً دون أن أعبر عنه
وأصبحت لدي الرغبة في أن أعيش كما لو كنت سأموت في أي لحظة، وقد غيرت هذه التجربة برمتها
أسلوب تعاملي مع الناس، وأدركت مغزى الدريب.، وبإمكاننا أن نعيش هذه التجربة في أي وقت نريدة.



(2) ابق جائعا

لم يكن "آرنولد شوارزنجر" قد اشتهر حتى عام 1976 عندما تناولت معة الغداء في أحد المطاعم في تكسون في ولاية أريزونا ولم يكن هناك شخص في المطعم يعرفه .
وأثناء الطعام وفي لحظة معينة سألته بشكل عارض "أما وقد اعتزلت
رياضة كمال الأجسام، مالذي تنوي فعله بعد ذلك )؟
فما كان منه إلا أن أجابني بصوت هادئ كما لو كان يخبرني عن بعض من خطط سفرياته العادية، وقال لي "انني أنوي أن أكون النجم رقم واحد في هوليود ."
ولم يكن "آرنولد شوارزنجر" الشخص البسيط الممشوق القوام الذي نعرفة الآن فقد كان ضخم الجثة وممتلئاً ومن خلال نظرتي المادية وقتها حاولت أن أرى هدفه منطقياً .وقد بدت هذه الفلسفة بسيطة بشكل مضحك، بسيطة بحيث أنها لم تكن تعني شيئاً، ومع ذلك فقد
كتبتها، ولن أنساها أبداً .
ولن أنسى أبداً تلك اللحظة عندما سمعت في برنامج منوعات تلفزيوني أن حجم الإيرادات من فيلمه الثاني جعلته أشهر نجم سينمائي في العالم، فهل كانت لديه القدرة على استقراء المستقبل، أو أن الأمر متعلق بوصفته ؟
وعلى مر السنين ظللت أستخدم فكرة "آرنولد شوارزنجر" في خلق صورة ذهنية وذلك ***يلة تحفيز.
كما أنني قمت بتفصيل هذه الفكرة خلال الندوات التي ألقيتها في التدريبات المؤسسية وكنت أدعو الناس إلى ملاحظة أن "آرنولد شوارزنجر" كان يدعو إلى خلق صورة ذهنية، ولم يقل أن ننتظر حتي تأتينا الصور، فعليك أن تخلقها أ


لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور










 
من مواضيعي في المنتدي

0 ثالث ثنوي وأحس بخوف
0 رحبوا فيني أعضاء طريق حواء ...
0 100 طريقة لتحفيز نفسك

رد مع اقتباس
 

 

 
قديم 03-10-2008 *, 10:02   رقم المشاركة : 2
الكاتب

عضو مشارك

الحلم الكبير is on a distinguished road

 







غير متصل


 
مشاركة: 100 طريقة لتحفيز نفسك

(41) استيقظ على الجانب السليم

يقول الكاتب
منذ طفولتي وأنا تسيطر علي فكرة أن بإمكان المرء أن يحيا يوماً عظيماً فقط من خلال الإستيقاظ على
الجانب السليم من السرير ،

أما الآن فلم أعد أهتم بالجانب السليم من السرير قدر اهتمامي بالجانب السليم من الرأس أو الجانب السليم من العقل وذلك لكي أكون أثر دقة .

وفي الثلاثينات اكتشف جراحو المخ الوظائف المختلفة لنصفي المخ ، وذلك أثناء عملهم مع المرضى
المصابين بالصرع ، وفي عام 1950 حقق "روجر وسبيري" من جامعة "شيكاغو" ، وبعد ذلك جامعة
"جاك تيك" ، أعظم نجاح باكتشافة أن الأحلام والطاقة والآراء الإبداعية تأتي من الجانب الأيمن من المخ
بينما يأتي التفكير المنظم المنطقي القصير المدى والقصير النظر من الجانب الأيسر من المخ .
وأفضل شرح بين كيف يفوق التفكير بحانبي المخ التفكير بالشق الأيسر أو الشق الأيمن تجده في كتاب الفيلسوف البريطاني "كولين" وأسماه ( قلعة فرانكشتاين ) ويكشف ويلسون أننا نستطيع أن نتحكم في استخراج الطاقة الحيوية والأفكار الإبداعية من الشق الأيمن أكثر مما كنا نعتقد وأكثر ما يحفز الشق الأيسر هو أن يكون لدى الشخص حس هدفي عالٍ



(42) دع المخ كله يلعب

سوء الإستخدام السلبي للمخ فيؤدي إلى حياة تعتمد على رد الفعل لا المبادرة ، وعندما قال "أوليفر
هولمز" ( يذهب معظم الناس إلى قبورهم ومازالت موسيقاهم داخلهم ) كان يمكنه أن يقول بسهولة إنمعظم الناس يعيشون في عقلهم الأيمن فقط ، وعندما قال "ثوريو" ( يعيش معظم الرجال حياة اليأس التام ) ، إنما كان يصف شكل الحياة إذا ظللت مقيداً في شرك التفكير الأيسر المنظم القصير النظر والغريب أن العقل الأيمن نال سمعة سلبية أكثر مما ينبغي لا لشيء إلا لأن الناس يظلون محبوسين بداخله ، وحينما يعرف الناس أن العقل الأيسر إنما وجد ليتصل بالعقل الأيمن هنا يتطلع العقل إلى سلطة ووظيفة جديدة. أما عندما يظل المرء محبوساً داخل العقل الأيسر ذي التفكير المنطقي المنظم والسطحي ولا يعمد أبداً إلى تنشيط الجانب الأيسر المبدع من العقل فإنه بذلك يفقد حبه للحياة ، والعقل الأيمن ينشط ليلاً أثناء الحلم في الوقت الذي يكون فيه العقل الأيسر نائماً ، ومع هذا فمن الممكن ( ويشهد لذلك الفنانون والشعراء والأذكياء ) أن تجعل العقلين يتفاعلان معاً كما كنا نفعل ونحن أطفال ،
والإثارة الحقيقية في الدراسات المرتبطة بقوة العقل الأيمن إنما تكمن في إشارة هذه الدراسات إلى وجود أساس عصبي للتحول الذاتي ، ونحن حينما نقول إننا نتمتع بطاقة إبداعية غير محدودة وإن بإمكاننا أن نستخدمها لنصنع الحياة التي نريدها فليس هذا مجرد شطحه تحفيزية أو تبشير علمي .
وكتب "كولين ويلسون" قائلاً : ( في الحقيقة بإمكان كلٍّ منا أن يحيا وهو يتمتع بمستوى عال من السلطة ، وهذه في وظيفة العقل الأيسر ، في بعد نظره يعطية القدرة على أن يحوز هذه السلطة ومع هذا فقلما يستفيد هذا العقل من هذه القدرة ويمكن تشبيهه بشخص لديه آلة سحرية يمكنها أن تصنع عملات ذهبية، بحيث يمكنه لو أراد أن يدفع الدين القومي ويزيل الفقر من البلاد ولكنه كسول ولكنه كسول وغبي لدرجه تجعله لا يأبه بصنع أكثر من عملتين يومياً ، بما يكفي حاجته حتى المساء.. أو أنه قد لا يكون كسولاً ولكنه يخشى من أن تفرغ الآلة ، وإذا كان كذلك فإن الخوف لا داعي له لأنها آله سحرية لايمكن تفريغها .
ومعظم الناس ينظرون إلى عقلهم الأيمن من التعجب ، وهم يعتقدون أن الأفكار الإبداعية ( جاءتهم على نحو غير متوقع ومفاجئ ) حيث يقولون ( الليلة الماضية حلمت بأغرب حلم ) وهم لا يعرفون مدى
قدرتهم الهائلة على السيطرة على الآلة السحرية.


(43) دع نجومك تضيء


السؤال الذي طالما ألح علي طوال حياتي. لماذا نبكي عندما نرى إنجازاً ضخماً
؟ لماذا نبكي في حفلات الزفاف ؟ لماذاً أبكي عندما تقفز بنت عمياء بفرسها في فيلم "القلوب البرية لا
يمكن أن تنكسر" ؟
إليك نظريتي : إننا من أجل الفائز بداخل كل منا ، ففي هذه اللحظات المؤثرة نبكي لأننا متأكدون أن
هناك شيئاً داخلنا يمكن أن يكون عظيماً بقدر العظمة التي نشاهدها ، وفي هذه اللحظة نحس أن بداخلنا
عظمة كتلك التي نراها ولكنها غير مستغلة ، ولذلك نبكي لأننا نعرف أن هذه العظمة غير متحققة في
الواقع ، فبإمكاننا أن نكون مثل هذا الذي نراه ولكننا لسنا كذلك

فحياتنا هي حياتنا نشكلها كيف نشاء. هل نريد أن نشكلها بشكل باهت ، أو هل
نريدها حياة تغرس فينا الحماسة والإثارة ؟ وعندما نكتب خططنا وأحلامنا فلابد أن نكتب كل ما في
قلوبنا فمن رام النجوم لابد أن يكون بر?ياً بعض الشيء ، فالقلب لا يمكن أن ينكسر.


(44) ما عليك إلا أن تخترع كل شيء

يقول الكاتب أثناء ندواتي.. أحياناً ما أطلب من الحاضرين أن يرفعوا أيديهم إذا اعتقدوا أنهم مبدعون ، ولم يزد على
الذين يرفعون أيديهم أبداً عن ربع الحاضرين .
فأسألهم بعد ذلك كم واحد منهم استطاع اختراع الأشياء عندما كان صغيراً مثلاً يخترع أسماء لعرائسه ،يخترع لعباً يلعبها ، يخترع قصة لوالديه عندما لا تجدي معهم الحقيقة .
إذن فما الفرق ؟ هل اخترعت أشياء وأنت طفل ولكنك لست مبدعاً في الكبر؟ الفرق هو أننا حملنا
كلمة ( مبدع ) معنى غريب حقاً ، ف"بيكاسو" كان مبدعاً وكذلك "ميرلي ستريب" و "وايكليف
جين" ولكن ماذا عني ؟
ومن الطرق التي تمكنك من البدء في خلق الأهداف وخطط العمل أن تخترع هذه الأشياء كما كنت تفعل
وأنت طفل وفكر في عملية الخلق أو الإبداع بمعانيها البسيطة فكِّر فيها على أنها شيء يفعله كل الناس بسهولة. يقول عالم النفس الفرنسي "إيميل جو : "
(أنظر دائماً إلى ما تفعله على أنه سهل ، وسوف يكون كذلك.)


(45)تعامل مع الأمور بمنطق اللعب


لقد كنت أكره المذاكرة للامتحان أثناء دراستي الثانوية ، وكان ذلك أكثر ما يصيبني بالملل ، ولكنني في يوم ما قررت أنا "وتيري هيل" أن نجعل من المذاكرة لعبة ، فقررنا أن نتحدى بعضنا من خلال وضع امتحانات صورية لبعضنا ، وكانت قواعد اللعبة الوحيدة هي أن علينا أن نسأل ثلاثين سؤالاً ولا بد أن تكون الإجابات في النص الذي سنمتحن فيه في اليوم التالي .
ولأن كلينا كان يحب التنافس واللعب ، فقد عملنا جاهدين على وضع أصعب ثلاثين سؤالاً وذلك مثل :
ما هو الاسم الأوسط "لماجيلان"؟ كم عدد بنات "كاستور"؟ ما هي الكلمة الثالثة والعشرون في خطاب
"جيتيسبرج"؟ وكنا أيضاً نحاول التنبؤ بأصعب الأسئلة التي يمكن أن يأتي بها الآخرون ونعرف الإجابات
الغامضة وفي صبيحة الامتحان الحقيقي كان ك ٌ ل منا يقدم للآخر امتحانه ودائماً ما يكون ضعف صعوبة الامتحان الحقيقي ، وبينما يقوم كل منا بحل امتحان الآخر كان الجو يمتلئ صياحاً وضحكاً ، ولكن بحلول موعد الامتحان الآخر كان الجو يمتلئ صياحاً وضحكاً ، ولكن بحلول الامتحان الحقيقي في المدرسة كنا نبدو أكثر من جاهزين بل كنا ننظر لبعضنا عبر الفصل معبرين عن إزدرائنا من سهولة وغباء الامتحان الحقيقي
فأياً كان ما تفعله ، سواء كان مشروعاً كبير في العمل ، أو عملية تنظيف ضخمة في المترل لو أنك حولته
إلى لعبة ، فسوف تظهر لديك مستويات أعلى من الطاقة التحفيزية




(46) اكتشف الإسترخاء الفعال


هناك فرق كبير بين الإسترخاء الفعال والإسترخاء السلبي ، فعندما تلعب ألعاب الفيديو أو ألعاب
الكمبيوتر أو نلعب الورق أو نلعب في الحديقة أو نخرج في جولة أو ندخل حجرة المناقشة أو نلعب
شطرنج فإننا نتفاعل مع غير المتوقع وتستجيب عقولنا لذلك وكل هذه الأنشطة تزيد من الإبداع
الشخصي والتحفيز العقلي إذ أنها جميعاً نشاطات فعالة .
فالإسترخاء الفعال ينعش الذهن ويحييه ويجعله يتميز بالمرونة ، والقوة اللازمة للتفكير

ومعظمنا يحاول أن يخدر العقل حتى يسترخي فترانا نستأجر شرائط فيديو لا هدف من ورائها ونقرأ
الأدب المثير ونشرب وندخن ونأكل حتى نشعر بالإنتفاخ والبلادة والمشكلة في هذا النوع من الإسترخاء أنه يصيب الروح بالبلادة ويجعل من الصعب الرجوع إلى حالة الوعي مرةً أخرى .

"هنيري فورد" : ( إن التفكير هو أصعب شيء نقوم به لهذا نجد أن الذين يقومون به قلائل أما
عندما نجد طريقة للربط بين التفكير والإستجمام فإن حياتنا تزداد ثراء ولذا نصبح لاعبين في مباراة الحياة ولسنا مجرد مشاهدين.




(47)اجعل من يومك رائعة من الروائع


.
فاليوم هو عالم مصغر لكل حياتك ، فهو حياتك كلها ولكنها مصغرة ولذلك فنحن
نولد عندما نستيقظ ونموت عندما ننام وإنما كان الأمر كذلك بحيث يكون باستطاعتك أن تحيا حياتك
كلها في يوم.
فهو عمل مستمر فلمسة صغيرة هنا ولمسة صغيرة هناك تجعل يومك ( وبالتالي
حياتك ) عظيماً



(48)استمتع بمشاكلك


لكل حل مشكلة .
فلا يمكن أن يكون إحدهما دون الآخر ، إذن لماذا نقول إننا نكرة المشاكل؟ ولماذا نطالب بحياة خالية من
المشاكل ؟ وعندما يكون شخص ما مريضاً عاطفياً لماذا نقول ( لدية مشاكل .(
ونحن نعرف في أعماقنا حيث تقبع الحكمة أن المشاكل مفيدة لنا
فمن منطلق ما نحمله في أذهاننا من خرافات بشأن المشاكل إلى الهروب منها بدلاً من أن نحلها
فقد جعلنا من المشاكل شياطين إلى حد اعتبارها وحوشاً تعيش تحت السرير ، ولأننا لا نحلها خلال النهار نرتعش بسببها في الليل

ومن أفضل الطرق في التعامل مع المشكلة أن تتعامل معها بروح اللعب كما تتعامل مع مباراة شطرنج أو مع تحد بأن تلعب مباراة سلة مع غيرك ( رجل لرجل ) ، ومن بين أفضل الطرق التي أستخدمها للّعب بالمشاكل وخاصة تلك التي تبدو لا أمل في حلها أن أسأل نفسي ( ما هي الوسائل المضحكة لحل هذه المشكلة ؟ وما هو الحل الذي سيكون مرحاً ؟ ) ولم يخذلني أبداً هذا السؤال في إيجاد طرق جديدة

يقول "ريتشارد باتش" ( إن كل مشكلة في حياتك تحمل في داخلها هدية )



(49)ذكر عقلك


يذكر الكاتب انه وعند إنتهاء كلماتي عن التحفيز الذاتي كثيراً ما يوجه لي السؤال الآتي ( كيف تجعل هذا الأمر يستمر فأنا أحب ما تعلمته اليوم ولكنني غالبا ما أذهب إلى الندوات التي تحفزي وبعدها بأيام قليلة أعود لذاتي المتشائمة وأفعل ما كنت أفعله من قبل بالضبط )
فإن كنت في حالة مزاجية تجعلني فظاً فسوف أجيب على السؤال بالآتي : ( إذا أحببت ما تعلمته عن
التحفيز الذاتي إذن لماذا تسألني عن كيفية استمراره في حياتك ؟ إن أكثر شخص يمكنه الإجابة على هذا السؤال هو أنت ولهذا أسألك كيف تجعله يستمر في حياتك ؟ )
إنني أراهن أن بإمكانك أن تقدم لي
عشرة طرق يمكنك القيام بها وأراهن أنه لو كانت هذه الأفكار التحفيزية لغة أجنبية عليك أن تتعلمها
فسوف تحدد لها قدراً معيناً من الوقت كل يوم للمراجعة ، ستشتري شرائط واسطوانات كمبيوتر
تسمعها في السيارة بل إنك سترتب مجموعات دراسية صغيرة لهذا فإن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هو :
هل إدارة فن التحفيز مهم كأهمية تعلم لغة أجنبية أم لا؟
بل إن عبارة واحدة لو وضعت بشكل بارز في المترل أو المكتب يمكن أن يكون لها أثر كبير على حياتك فقد كان "آرنولد شوارنجز" في طفولته يعيش في مترل بإحدى المدن الفقيرة في النمسا وقام والده ببروزة كلمات بسيطة وتعليقها ، وكانت هذه الكلمات هي ( السعادة من خلال القوة ) وليس صعباً عليك أن تدرك كيف كان أثر هذه العبارة على حياة "أرنولد .

هل ترغب في أن تذكر نفسك بأن تعاملها على قدر أفكارك ؟ هل تريد أن تنصب مصائد وكمائن
بصرية بحيث ترى دائماً الكلمات والأفكار التي تريد أن تتذكرها؟



(50)اهتم بالأهداف الصغيرة


كلما كانت الأهداف التي تضعها كل يوم قليلة ، كلما شعرت بأن الناس والأحداث اتلي تخرج عن
نطاق سيطرتك يتسببون في تخبطك هنا وهناك ، وأنت بهذا تعاني من الشعور بقلة الحيلة فبدلاً من أن
تخلق الواقع الذي تريده فكل ما تفعله هو أنك تستجيب للعالم من حولك ، ولتعلم أن باستطاعتك
التحكم في نشاطاتك اليومية أكثر مما تظن
الذين يشغلون أنفسهم بوضع الأهداف الصغيرة طوال اليوم يقولون إن مستويات الوعي والطاقة عندهم تزيد كثيراً . إنهم كالرياضيين الذين يدربون أنفسهم بشكل دائم من خلال مباراة مستمرة ومثل هؤلاء
الأشخاص يكونون سعداء لأن يومهم صنعته قوة كامنة في عقولهم وليس قوة العالم المحيطة بهم.


(51)أعلن لنفسك


تدريب ( عرض الكتر ) وهو عبارة عن تعليق صور ما تريده في الحياة في مكان ما في مكتبك أو مترلك ،
السبب وراء هذا ومعظم هذه الكتب والندوات تناقش ما
يحدث للعقل الباطن عندما نرسل له صورة لشيء تريده وحيث أن العقل الباطن لا يتعامل إلا مع الصور الحقيقية أو الصور المتخيلة بشكل واضح فإنه لن يسعى إلى إيجاد صورة في حياتك لا يمكنك أن تتصورها .
إن لم نعلن لأنفسنا عن أهدافنا فيمكن أن نهمل تلك الأهداف تماماً ، فمن الممكن أن يمر أسبوع كامل أو أثنين أو ثلاثة دون أن نفكر في أهدافنا الأساسية في الحياة فنحن ننغمس في التفاعل والإستجابة للناس والظروف وننسى التفكير في أهدافنا .


(52)فكر خاج الصندوق

وكلنا يميل إلى النظر إلى تحدياته من داخل الصندوق حيث نأخذ ما فعلناه في الماضي ونضعه أمام أعيننا ثم نحاول بعد ذلك أن نتخيل ما نسميه بالمستقبل ولكن هذا من شأنه أن يجعل مستقبلنا محدوداً وفي ظل هذه الرؤية المحدودة فأقل ما يمكن أن يكون عليه المستقبل هو أن كونه ( ماضي جديد أفضل . (
والطاقة التحفيزية الهائلة إنما تتحدث عندما نخرج من الصندوق ، ونفترض أن إمكانات الأفكار الإبداعية غير محدودة لكي نحقق أفضل مستقبل ممكن لنفسك .
فلا تنظر إليه من خلال صندوق يحتوي على ماضيك.


(53)استمر في التفكير ، استمر في التفكير


التحفيز ينبع من التفكير .
فأي عمل نقوم به تسبقه فكرة توحي ?ذا العمل وعندما نتوقف عن التفكير نفقد الحافز للعمل. ، وينتهي
بنا الأمر إلى التشاؤم، والتشاؤم بدورة يقود إلى المزيد من قلة التفكير ، ويستمر الأمر هكذا عبارة عن
دائرة حلزونية تنازلية من السلبية واللافعالية والتي تتغذى على نفسها كالسرطان .

دعنا نفترض أن شخصاً متشائماً قرر أن ينظف جراحه صباح السبت ، ولذلك فهو يستيقظ ويخرج إلى الجراح ويفتح
الباب ليصدم برؤية كم هائل من الفوضى بداخله فما يكون منه إلا أن يقول في اشمئزاز (انس هذا فلا
يمكن لأحد أن ينظف هذا الجراح في يوم واحد )
وفي هذه المرحلة يغلق المتشائم باب الجراح بشدة ويدخل المترل ليفعل شيئاً آخر ، فالمتشائم إما أن يفعل كل شيء أو لا يفعل شيء ، فهذا أسلوبه في التفكير فهو إما أن يفعل الشيء بشكل متقن أو لا يفعله مطلقاً .
والآن دعنا نرى كيف يواجه المتفائل نفس هذه المشكلة ، فهو يستيقظ في نفس الصباح ويذهب إلى نفس الجراح ويرى نفس الفوضى بل إنه ينطق بنفس الكلمات التي قالها المتشائم ( انس هذا ، فلا يمكن لأحد أن ينظف هذا الجراح في يوم واحد .( ولكن هنا يظهر الفارق الجوهري بين المتفائل والمتشائم ، فالمتفائل يستمر في التفكير بدلاً من أن يعود إلى المترل .
حيث يقول ( حسناً فليس بإمكاني أن أنظف الجراح كله ، فماذا يمكنني أن أفعل بحث يحدث فرقاً )

يمكن النظر في الجراح إلى أربعة أقسام وينظف قسماً واحداً اليوم .

وحيث أن المتشائم عادةً ما يري ( أنه لا أمل ) ، أو ( لا يمكننا فعل شيء ) لذلك تجده سرعان ما يقلع
عن التفكير .
والمتفائل قد يكون لديه نفس المشاعر السلبية الأوليه تجاه مشروع ما ، ولكنه يستمر في
التفكير إلى أن تظهر له بعض الأشياء التي يمكن أن يفعلها ، وهذا هو ما جعل "الان لوي ماك" في كتابه( قوة التفاؤل ) يشير إلى المتفائل على أنه عنيد


(54) جادل


ابدأ في معارضة تفكيرك القديم. تخيل أنك محام وظيفتك أن تثبت خطأ المتشائم الذي بداخلك . إبدأ
بإعطاء الحجج والبراهين التي تؤيد الممكن ، وسوف تندهش أنت نفسك ، إذ إن التفاؤل يفتح الباب
وراء الآخر أمام الممكن ، فهو بطبيعته تقليصي حيث أنه يغلق الباب على ما هو ممكن فإذا أردت حقاً
لحياتك أن تفتح وأن تحفز نفسك على النجاح فعليك أن تفكر بشكل تفاؤلي.


(55)استفد من المشاكل


وكم سمعنا عن حوادث وعند التفكير فيها بعد حدوثها نجد أنها كانت ضربات حظ كبير فهذه سيدة
تنكسر قدمها وهي تتزلج وتلتقي بطيب في المستشفى وتقع في حبه وتتزوجه وتستمر علاقتها معه سعيدة طوال الحياة ، وحيث أن الكثيرين منا عاشوا مثل هذه الحوادث فإننا نعرف هذه الديناميكية فقد يبدو شيءٌ ( مثل كسر القدم ) ويصبح أمراً عظيماً على غير المتوقع . ونبدأ في إدراك حقيقة أن كل مشكلة تحمل بداخلها هدية .
ويمكنك الوصول إلى هذه الهدية بسرعة أكبر لو أنك قررت الإستفادة من الأحداث التي تبدو في ظاهرها
سيئة فإذا سألت نفسك ( كيف يمكنني الإستفادة من هذا؟ ) فيمكنك أن تحول حياتك مقابل لاشيء.


(56)اقتحم عقلك

أصبح مصطلح ( التفكير المفتوح ) شائعاً في عالم الأعمال الأمريكي ، وقد عرفت هذا المصطلح أو ما
عرفت منذ عدة سنوات أثناء عملي ككاتب إعلانات بإحدى وكالات الإعلان ، فمتى كانت الوكالة
تحصل على عميل جديد كان رئيس الوكالة يجمعنا كي نفكر تفكيراً مفتوحاً في أفكار إبداعية لهذا العميل
وكانت القواعد الأساسية للتفكير المفتوح هي :
1/ليست هناك أفكار غبية ، فكلما كانت الأفكار غير معقولة كان هذا أفضل
2/على كل فرد أن يلعب درواً في هذا التفكير .

وما لا يدركه معظم الناس في مجال الأعمال هو أن هذا الأسلوب الفعال يمكن أن يستخدمه الشخص
بمفردة وكان أول ما اكتشفت هذا عندما كنت أقود سيارتي منذ عدة سنوات وأنا أستمع لشريط تحفيزي
"لايرل نايتنجل" وكان يتحدث عن نظام تعلمه ووجد أنه يفعل الأعاجيب .
هات ورقة واكتب في أعلاها المشكلة التي تريد حلها ، أو الهدف الذي تريد أن تحققه ، ثم تضع الأرقام من واحد إلى عشرين في الورقة وتبدأ جلسة تفكير مفتوح لها نفس قواعد التفكير الجماعي ، وعليك أن تدون عشرين فكرة ، وليس لازماً أن تكون معقولة أو مطروحة . اسمح لنفسك بأن تتدفق ، فهدفك الوحيد هو أن تدون بسرعة عشرين فكرة خلال فترة بسيطة .
فإذا فعلت هذا على مدار أسبوع ، فسيكون لديك على الأقل مائة فكرة! هل كلها صالحة للإستخدام ؟
بالطبع لا ، ولكن ليس هذا مهماً ، فعندما بدأت هذه العملية ربما لم يكن لديك أي أفكار صالحة
لكنه يفيد كثيراً لأنه يعمل على ?دئة التوتر المعتاد ضد التفكير المبدع الجرئ كما أنه يحفز الجانب الأيمن من العقل على القيام بدورة .

فالتعليم الذاتي هو أفضل تعليم يمكنك الحصول عليه ، وذلك لأن معلمك يعرفك جيداً ، وبالرغم من أن
الأهمية هي أن تحصل على تعليم خارجي معين ، فإن أفضل تعليم هو الذي يعلمنا أن ننظر داخلنا ، وقد
قال أحد المعلمين العظام : ( إن مملكة السماء تقبع داخلنا )


(57)غير صوتك دائما


قد تقول ( إنني لا أعيش على صوتي )
ولكننا كلنا نتكلم ولذلك فإن الصوت الشجي الهادئ القوي يكون ميزة لا تقدر بثمن بالنسبة لأي
شخص عملة التعامل مع الآخرين .
وعند الإشارة إلى الأشخاص الذين لهم صوت يمتع من يستمع إليه يستخدم الناس كلمات مثل "رخيم" ،
"ذو إيقاع مضبوط" ، وتلك مجاملة رقيقة يمكنك أن تجامل بها صاحب الصوت الجميل .
أنت لست مجبراً على الصوت الذي تتكلم به الآن ، وما عليك إلا أن تبدأ في النشيد وسرعان ما سيكون
لك الصوت الذي تريده ، وكلما قوي صوتك كلما قويت ثقتك بنفسك وأبح من السهل أن تحفز
نفسك.


(58)اعتنق الحد الجديد

لحسن حظنا جميعاً ، فإن هناك حداً جديداً علينا ، فمع دخول أمتنا بل والعالم كله عصر المعلومات لم
يعد هناك مكان لأنماط العيش القديمة .
وفي النموذج القديم الذي تشكل خلال عصر الصناعة أصبح الإنسان أقل نفعاً ومخاطرة وذلك لأننا
وجدنا وظيفة مضمونة طوال الحياة وكنا نؤدي أعمالنا بنفس الأسلوب إلى أن يحين موعد التقاعد وبمجرد الوصول إلى عمر التقاعد نصبح غير ذي فائدة تماماً بالنسبة للمجتمع ونعيش حياة اتكالية على الحكومة أو على أقاربنا أو على المدخرات التي جمعناها في أعوامنا النافعة .
أما الآن في ظل هذا التطور التكنولوجي الهائل ودخول العالم عصر المعلومات لم يعد الموظف يهتم بتاريخه الوظيفي كما كان من قبل بل أصبح يهتم أكثر بقدراته الحالية .


وقد قال "بيل جينس" صاحب شركة (مايكروسوفت) : ( إن لدى شركتنا أصلاً واحداً ... الخيال
البشري ) ، فإذا أخذت من مايكروسوفت المباني والعقارات والمعدات المكتبية والأصول المادية - أي
شيء يمكن أن تلمسه - فأين ستكون الشركة ؟ ستكون حيث هي الآن تماماً وذلك لأنه في عالم اليوم
تصبح قيمة الشركة في تفكيرها وليس في ممتلكاتها .

ولا شك أن هذه أخبار عظيمة للأفراد حيث عادت خاصية (النفع) لتصبح من جديد هي الفيصل فإذا
أصقلت مهاراتك وظللت تتعلم أشياء جديدة ودرست الكمبيوتر وتعلمت لغة أجنبية أو أصبحت خبيراً
في ثقافة أو سوق أجنبي فيمكن أن تجعل نفسك نافعاً .

لقد مضت تلك الأيام التي كانت فيها الصلاحية للعمل تعتمد أساساً على التاريخ الوظيفي للشخص
وعلاقاته الدراسية ، واتصالاته وعائلته ومكانته . بل أصبحت اليوم تعتمد على شيء واحد - مهاراتك
الحالية - وهذه المهارات تخضع تماماً لسيطرتك .
فهذا هو الحد الجديد ، وإذا كنا قد دخلنا من قبل عصر التقاعد ونحن قلقون من الذئاب التي تنتظرنا عند الباب ، فالآن من خلال الإلتزام بالنمو مدى الحياة من خلال التعلم أصبح بإمكاننا أن نكون نافعين
للمجتمع العالمي بقدر ما يكون لدينا الحافز لذلك .
فكلما زادت معرفتك بالمستقبل ، كلما زاد الحافز بأن تكون عضواً نافعاً فيه.



(59)طور عاداتك القديمة


يكون تحقيق التحفيز القوي أصعب بكثير عندما يكون لدينا عادات سيئة تعوقنا عقلياً عن تحقيق هذا
التحفيز ، فعندما نحاول أن نتحرك نحو الحياة التي نريدها ، نجد معنا عاداتنا السيئة ،

( إنه مثل القيادة مع الضغط على الفرامل والسباحة وأنت تلبس الحذاء)

الإنسان في عقلة الباطن لا يعتقد أن عاداته السيئة ، سيئة ! وهذا لأنها في نظرة تشبع حاجة يشعر بها ،
ولذلك فلكي تقوي نفسك ، فعليك أن تحدد أولاً هذه الحاجة وتحترمها ، واحترامها يكون بإستبدال
العادة الحالية بعادة أكثر فاعلية وأكثر إفادة للصحة ، فإذا استبدلت عادة ، فسرعان ما يصبح لديك
الحافز لاسبتدال أخرى.



(60)ارسم رائعتك اليوم

انظر إلى يومك على أنه لوحة فنان بيضاء .
فإذا عشت يومك بسلبية متقبلاً كل ما ينثره الناس والظروف على لوحتك ، فسوف تجد في الغالب على
لوحتك فوضى ، وليس فناً كما هو المفترض أن يكون .

وإذا فكرت في يومك على أنه لوحة فنان فستكون أكثر وعياً بما يحدث لك عندما تغمر ذهنك فقط
بالقيل والقال الموجود في الإنترنت وإعلانات الراديو وأحدث محاولات الجريمة والقتل ونقد زوجتك
والأغاني التشاؤمية والحزينة .

وكلما كان لدينا وعي أكثر بحريتنا في رسم ما نريد على لوحتنا كلما قل عيشنا في الحياة كضحايا
للظروف ، بل إن كثيراً منا لا يدرك أنه ضحية لهذه الظروف فنحن نقرأ أي شيء موجود على مائدة
القهوة ، ونستمع إلى أي شيء في الراديو الموجود في السيارة ، ونأكل أي شيء موجود في الثلاجة ،
ونتصفح أي موقع موجود على الإنترنت ، وتتحدث مع أي شخص يتصل بك في الهاتف ، ونشاهد أي
شيء على التليفزيون ، وغالباً ما نكون في حالة من السلبية تمنعنا حتى من أن نضغط على جهاز التحكم عن بعد

ولهذا فلا بد أن نعي أن علينا تغيير كل هذا ، وأن بإمكاننا أن نرسم يومنا كما نريد ، أو رسم اليوم تلك
التي كان يعلمها "دينيس دينون" حيث كانت النقطة الأساسية في ندوته عن إدارة الوقت هي أننا لا
نستطيع أن ندير الوقت وكل ما نستطيعه هو أن ندير أنفسنا


استيقظ صباحاً وتخيل يومك على أنه لوحة فنان . اسأل نفسك من هو الفنان اليوم ؟ هل هي الظروف
الخارجة عن إرادتي ، أم أنا ؟ وإذا اخترت أن أكون أنا الفنان ... فما هي الصورة التي أريد أن أرسمها
ليومي ؟



(61)اسبح أشواطا تحت الماء

يقول "باتون" : ( الإنسان في الحرب كما هو في السلام يحتاج إلى أقصى قدر ممكن من التفكير ، وليس
هناك من لديه قدر كبير من التفكير، فالتفكير يأتي من الأكسجين والأكسجين يأتي من الرئتين ، حيث
يذهب الهواء عند التنفس والأكسجين الموجود في الهواء يدخل إلى الدم ليذهب بعد ذلك إلى المخ ،
ويمكن لأي شخص أن يضاعف من حجم رئتيه .

وأحياناً يكون كل ما تحتاجه لتحفيز نفسك هو الهواء الذي تتنفسه ، فالخروج في جوله للمشي ، أو مجردالتنفس العميق يعطي المخ طاقة يتغذى عليها حتى يصبح نشطاً ، ومبدعاً بشكل متجدد


(62)استعن بمدرب جيد

فعندما
تستيقظ صباحاً تجد صوتاً يسارع ويقول لك إنك متعب ولا تقوى على النهوض ، أو مريض لا تقوى
على العمل ، وخلال أحد اجتماعات البيع حينما تكون على وشك أن تقول شيئاً جريئاً للعميل ، فقد
يأمرك الصوت بأن لا تقول هذا ( تراجع ) ، ( كن حذراً .(


والحل هنا ليس في تجاهل ، أو إنكار وجود هذا الصوت . لأنه موجود وليس
هناك شخص بدون هذا الصوت ، فبإمكانك أن ترد عليه الكلام بل بإمكانك أن تكلمه بوقاحة وتسخر
منه وتستهزئ به ، و?تظهر غباءه ، وبمجرد أن تبدأ في الرد شكوكك ، فستبدأ من جديد في التحكم في زمام حياتك .


(63)حاول أن تبيع بيتك

البيت قد يكون مكاناً قذراً ولو لم تعتن به وتجمله ، والبيت قد يكون سجناً مظلماً مليئاً بالرطوبة
يذكرك بالكسل والعادات السيئة ، ومع هذا فلا نريد أن نتركه مهما ساء ، لأننا نعتقد أننا في أمان
داخله .
ومع هذا فحينما نعتبر هذا المترل البالي بعناية أكثر ، يصبح بإمكاننا أن نرى أن الأمان الذي نعتقد أننا
نعيشه ، وهو مجرد تقييد ذاتي .

فمن الصعب أن تترك بيتك ، وكثير منا يحاولون هذا مرات ومرات ولكن دون جدوى
حدد العادات التي تجعلك سجيناً ، حدد الشخصية التي قررت أنها ستكون شخصيتك النهائية وتقبل أنها
قد تكون بناءً عاجلاً لني فقط لكي يجعلك آمناً من خطر الهِرم ، وبمجرد أن تفعل هذا ، سيمكنك مغادرة
بيتك ، وأن تخرج التصميمات لمعمارية وترسم لنفسك البيت الذي تريده.
لا تخف من ترك البيت العقلي الذي تعيش فيه ، وانهض لتبني في عقلك بيتاً آخر جديداً وكبيراً وسعيداً ثم اذهب لتعيش فيه .


(64)تحدث مع روحك

دائماً ما كنا نشعر بقلق من أن نتحدث مع أنفسنا ، وذلك يحكم الموروث الثقافي ، لأننا عادة ما نربط
هذا بالجنون ، ولكن أفلاطون هو الذي عرف التفكير بأنه ( حديث الروح مع نفسها)

فإذا أردت أن تخطط حقاً لحياتك ، فليس هناك شخص آخر تحدثه أفضل من نفسك ، وليس هناك
شخص يعرف مشاكلك ومواهبك وقدرات أفضل من نفسك وليس هناك من يمكنه إفادتك أكثر من
نفسك .

ومعظم الناس لا يتحدثون مطلقاً مع أنفسهم ، فهم يستمعون للراديو ، ويشاهدون التلفزيون ، ويرددون القيل والقال ، ويشغلون أنفسهم بأفكار وكلمات الآخرين طوال اليوم ، ولكن من المستحيل أن تفعل هذا وفي نفس الوقت يكون لديك حافزيه ، فالتحفيز هو شيء تقنع نفسك به.


(65)عد بالقمر

من الطرق المخيفة والفعالة في تحفيز الذات أن تعد بشيء غير معقول ، بأن تذهب لشخص تهتم به سواء من الناحية الشخصية ، أو من الناحية المهنية ، وتعده بشيء كبير . . شيء يستدعي كل جهدك وإبداعك حتى يتحقق .
وقد وعد الرئيس "كينيدي" أن تقوم أمريكا بوضع إنسان على القمر ، وكان قوة هذا الوعد المثير وحدها هي التي حفزت كل العاملين في ناسا على مدى الوقت الذي استغرقه إنجاز هذا العمل العظيم ، وفي كتابه عن رحلة أبولو ( القمر المفقود ) يصف رجل الفضاء "جيم لوفيل" وعد الرئيس "كينيدي" الأصلي باعتباره ( غير معقول ) ولكن أتضح بعد ذلك مدى فاعلية أن تكون غير معقول


(66)أسعد شخصا آخر

لا يمكنك أن تعيش يوماً كاملاً دون أن تفعل معروفاً مفيداً لشخص لا يستطيع رده ، وهذا
يعني أن تفعل هذا لشخص لن يعرف حتى من فعل له هذا المعروف

ويمكنك أن تخلق حظك لو أنك خلقته لشخص آخر ، فإذا كنت تعرف شخصاً يعاني من قلة المال
وجهزت المئات من الدولارات وأرسلتها لمترله ، وهو لا يعرف حتى من أنت ، فقد جعلت هذا الشخص
محظوظاً ، ومن خلال خلق الحظ للآخرين سوف يحدث لك شيء في حياتك وتشعر أنه حظ صرف ،
( ولا أستطيع شرح سبب حدوث هذا وليس لدي أساس علمي له ، ولذلك فكل ما أستطيع قوله هو أن
تجرب هذا مرات قليلة لترى ما إذا كنت ستندهش مثلي من النتائج أم لا .. ) وليس لزاماً أن يكون الحظ
مرتبطاً بالمال ، فلديك أشياء أخرى كثيرة يمكنك أن تعطيها .


(67)العب لعبة الدوائر

لو استخدمت نظام وضع الأهداف الذي يتكون من أربع دوائر ، وأربع دقائق الذي ذكرته من قبل
،سوف تستطيع خلق عالمك . جرب هذا : بعد أن تستيقظ في الصباح انفض عنك غبار النوم ، ثم اجلس ومعك ورقة وارسم فيها أربع دوائر تمثل كواكبك .
ضع على الأول اسم ( حلم الحياة ) ( وحتى تجعل هذا المثل بسيطاً فسأجعله كله
متعلقاً بالمال بالرغم من أنه بإمكانك أن تفعل هذا مع أي نوع تريده من الأهداف ، وقد يكون حلم
حياتك أن توفر نصف مليون دولار لسنوات التقاعد، ولذلك عليك أن تضع هذا الرقم في دائرة الحياة ،

ثم انظر للدائرة الثانية التي تمثل الكوكب التي في مجموعتك الشمسية ، وهذه الدائرة ستسميها ( عامي ) .
ما الذي تحتاج لتوفيره في العام التالي حتى تكون في طريقك نحو تحقيق هدف مدخرات الحياة ؟ ) ،
وعندما تصل إلى الرقم تأكد من أنه يتناسب حسابياً مع دائرتك الأولى ، وبعبارة أخرى لو أنك وفرت
هذا القدر ، ووفرت مثلاً 10 % زيادة مع كل سنة ، هل ستصل إلى الرقم الموجود في دائرة الحياة ؟ فإن لم تصل لهذا الرقم ، فاحسب مرةً أخرى حتى تصل مباشر بين مدخراتك السنوية المتوقعة وهدف
حياتك . والآن وقد ملأت أول دائرتين بالأرقام ،

انتقل للدائرة الثالثة ( شهري ) وما هو القدر الذي عليك أن
تدخره كل شهر حتى تحقق هدفك السنوي ؟ ثم اكتب الرقم الذي تصل إليه ، والآن تكون قد ملأت
ثلاث دوائر .
والآن انتقل إلى الدائرة الأخيرة ( يومي ) ما الذي عليك فعله اليوم - بحيث لو فعلته كل يوم - سيضمن
لك شهراً ناجحاً من حيث حجم المدخرات المطلوبة فيه ؟ .

ليس هذا قاصراً على الأهداف المالية فقط بل يمكن أن يكون الهدف
متعلقاً باللياقة البدنية ، أو تعلم لغة أجنبية ، أو إقامة العلاقات ال******ة ، أو التغذية ، أو أي شيء يمثل أهمية بالنسبة لك .


(68)نظم لعبة

كلنا له لحظاته التي يخبره فيها الناس أو يلمحون له بأنهم لا يعتقدون أنه كفء ، وأنهم لا يؤمنون به ورد الفعل الشائع هو الغضب أو الاستياء فأحياناً ما يدفعنا هذا إلى الإنتقام أو القصاص أو إلى إثبات خطأ الشخص الآخر ولكن هناك طريقة أفضل للرد وهي طريقة إبداعية وليست تفاعلية .

وما يضعنا على طريق الإبداع هو أن نسأل أنفسنا : ( كيف يمكنني أن أستفيد من هذا ؟ ) فهذا من شأنه أن يحول الغضب إلى طاقة تفاؤلية بحيث يمكننا أن نفوق توقعات الآخرين لنا .

فإذا كنت تهتم بالتحفيز أو الخلق الذاتي بحيث تصبح أفضل ما تكون فليس هنا ما هو أفضل من المنافسة فهي تعلمك الدرس الهام أنه بغض النظر عن مستواك فهناك دائماً من هو أفضل منك فهذا هو درس التواضع الذي نحتاجه وهو الدرس الذي يحاول هؤلاء المدرسون خطأ أن يعلموه من خلال إلغاء الدرجات .
فالمنافسة تعلمك أنه من خلال محاولة هزيمة شخص آخر فإنك تصل إلى حد بعيد داخل نفسك ، كما أن هذا يعيد الروح للعبة ولو أن هذه المنافسة تمت بشكل تفاؤلي فإنها ستعطي الطاقة لكلا المتنافسين. كما أن المنافسة تعلم الروح الرياضية وتعطيك معياراً تقيس به حجم نموك .

نافس حيث استطعت ولكن نافس بروح المتعة وأنت تعرف أن التفوق في النهاية على شخص آخر أقل
بكثير في أهميته من تفوقك على نفسك .

فلو أنك أفضل مني في لعبة ما فعندما ألعب ضدك وأحاول أن أهزمك فلست أنت في الحقيقة هو من أريد هزيمته فالذي أهزمه حقاً هو أنا القديم ، لأن أنا القديم لم يستطع هزيمتك.



(69)اترك التشاؤم الوراثي

يقول عالم النفس والمؤلف "م سكوت بيك" : ( الوالدان بالنسبة للطفل هما العالم ، فهو يفترض أن
أسلوب والديه في عمل الأشياء هو الأسلوب الوحيد لعمل هذه الأشياء)
وقد وصل الدكتور "مارفين سيليجمان" في دراساته عن التفاؤل والتشاؤم إلى نفس الشيء : ( إننا نتعلم
كيف نفسر العالم لدينا ، وخاصة الأم )

ولكنك إذا ألقيت باللوم على أمك لكونك متشائماً فلن يؤدي هذا إلى تحفيزك ذاتياً ، والأفضل من هذا
هو الخلق الذاتي أي أن تخلق صوتاً في عقلك قوياً وواثقاً بحيث يتلاشى معه صوت الأم ويصبح صوتك
هو الصوت الوحيد الذي تسمعه .


(70)واجه الشمس

تقول هيلين كلير "عندما تواجه الشمس دائما ما يسقط الظل خلفك"
وما ارادت هيلين كيلر بهذا الأسلوب الشعرى الا ان تدعو الى التفكير التفاؤلي ,فما تنظر اليه وتواجهه
ينمو فى حياتك , وما تتاجهله يسقط وراءك ,ولكنك لو استدرت ونظرت فقط الى الظل ,فيصبح كل
حياتك.
يقول كوفمان"ان الاسلوب الذى نرى به العالم يخلق العالم الذى نراه. "










 
من مواضيعي في المنتدي

0 100 طريقة لتحفيز نفسك
0 ثالث ثنوي وأحس بخوف
0 رحبوا فيني أعضاء طريق حواء ...

رد مع اقتباس
قديم 03-10-2008 *, 10:06   رقم المشاركة : 3
الكاتب

عضو مشارك

الحلم الكبير is on a distinguished road

 







غير متصل


 
مشاركة: 100 طريقة لتحفيز نفسك

(71) قم برحلة الى اعماقك

معظمنا ينتظر ليعرف من هو من خلال انطباعات الاخرين وارائهم , وهكذا فاننا نبنى ما يسمى بالصوره الذاتية على اراء الاخرين فينا.
ولذلك عندما يمتدحنا احد نقول "هل تعتقد حقا اننى اجيد هذا "
واذا كنا مقتنعين بانهم صادقون وبان لديهم ما يبرر قولهم , فقد نحاول ان نغير صورتنا الذاتية الى
الاحسن.
انه لشىء عظيم ان نعرف اراء الاخرين , وخاصة الاراء الايجابية , فكلنا بحاجة الى هذا كى نحيا
سعداء , ولكن اذا كانت هذه الاراء هى كل ما لدينا , فهناك خطورة من اننا سنكون اقل بكثير مما
يمكن ان نكون عليه , وذلك لان صورتنا عن انفسنا تعتمد دائما على الاخرين , وكل ما يراه هؤلاء هو
ما نفعله الان , وما لا يرونه ابدا هو ما يقبع داخلنا فى انتظار من يخرجه للوجود , ولانهم لا يستطيعون رؤية هذا , فانهم دائما لن يقدرونا حق قدرنا
ورحلتك يمكن ان تكون الى داخلك , فيمكنك ان تتعمق اكثر واكثر بداخلك , حتى تعرف
امكانياتك , فامكانياتك هى هويتك الحقيقة , وهى لا تحتاج الا الى الحافز الذاتى حتى تخرج الحياة.
يقول جيمز أ.ميتشز:"وحيث ان هذه الرحة يقوم بها الرجل او المرأة حتى يجدوا انفسهم , ولذلك , فانهم لو فشلو فيها , فلا يهم كثيرا ما يجدونه غير ذلك."
اجعل من الدعم الايجابى , والمدح مجرد توابل لحياتك , واعد وجبة حياتك بنفسك , لا تنظر خارج
نفسك لتعرف من انت وانما انظر الى الداخل , واخلق ذاتك.




(72) ناضل



والكثير منا يخفى بداخله قوة عظيمة ننتظر من الطوارئ الخارجية ان تظهرها ,
ولو لم ننتبه لهذه الظاهرة – ومن ان الازمات تدفعنا لبذل اقصى جهودنا – فانا سنميل الى خلق حياة
تقوم على الراحة , وسنحاول ان نضع طرقا اسهل واسهل للحياة , بحيث لا نفاجأ بشئ ولا نجد انفسنا
امام اى تحد , او مشكلة.
والناس الذين لديهم موهبة التحفيز الذاتي بامكانهم ان يقبلو هذه العملية , ويشعروا فى حياتهم باحساس الحيوية الرائع .

وذكر الكاتب قصة "انتونى بيرجيس" كان فى الاربعين من عمره عندما علم انه يعانى من ورم فى المخ سيؤدي الى وفاته خلال عام ,وادرك ان امامه حربا لا بد ان يخوضها ,فقد كان وقتها مفلسا تماماً , ولم يكن لديه اى شىء يتركه لزوجته لين التى ستصبح ارملة عن قريب.
ولم يكن بيرجيس قد احترف كتابة القصة قبل ذلك , ولكنه كان يدرك دائما ان بداخله الامكانيات ان
يكون كاتباً , فما كان منه الا ان وضع ورقة فى الالة الكاتبة وبدا يكتب بهدف واحد وهو ان يخلق
لزوجته ثمرة ما يكتب , ولم يكن متأكدا بالمرة ان ما يكتبه سينشر , ولكنه لم يستطع التفكير فى شئ
يفعله غير ذلك.
وخلال هذا الوقت كتب برجيس بحماسه حتى انهى خمس روايات , ونصف قبل مرور العام ..
ولكن بيرجيس لم يمت , حيث خفت حدة السرطان الى ان اختفى تماما . وخلال حياته الطويلة الحافلة
(واشهر رواياته هى البرتقالة الالية ) كتب ما يزيد عن 70 كتابا , ولكنه لولا حكم الاعدام الذى
حكمه عليه السرطان ربما لم يكن ليكتب اى شئ على الاطلاق.


ومن التدريبات المفيدة فى التحفيز الذاتي هى , ان تسال نفسك ماذا سافعل لو وقعت فى المازق الذى وقع فيه انتونى بيرجيس , ولو لم يبق فى حياتى سوى عام ... ما هى اوجه الاختلاف التى ستحدث فى حياتى ؟ ما الذى سافعله بالظبط ؟.




(73)استخدم حل الخمسة بالمئة



فالأشياء الضخمة يمكن انجازها من خلال التركيز على عمل بسيط كل مرة ,
فإذا ظللت تنظر الى نفسك على أنك صورة عظيمة تريد ان ترسمها , فان الرغبة فى التغيير السريع , كمن يرغب فى انهاء لوحته فى عشر دقائق , ثم يضعها بعد ذلك فى معرض الفنون.
فلو نظرت الى نفسك على انها رائعتك التى ستظل ترسمها , فإن هذا سيجعلك تستمتع بالتغييرات
الصغيرة , واى شئ صغير تفعله بشكل مختلف اليوم سوف يشعرك بسعادة , فلو انك تريد جسما قويا
ثم صعدت من خلال السلم بدلا من المصعد , فلتبتهج , لانك تتحرك فى اتجاه التغيير.
وان كنت تريد ان تغير نفسك , فحاول ان تجعل التغييرات بسيطة قدر الاستطاعة , فاذا اردت ان تجعل
من نفسك صورة عظيمة , فلا تخف من استخدام اللمسات الصغيرة للفرشاة.
الخمسة بالمائة" , فهذا القدر يبدو تغييرا بسيطا للغاية عندما تنظر الية , ولكن انظر الى ما
سينتهي اليه هذا القدر من التغيير , فلو انك اضفت خمسة بالمائة من الحس الهدفي الى حياتك كل يوم
فلن يمر عشرون يوما حتى يكون الحس الهدفي لديك قد تضاعف.




(74)افعل شيئا باسلوب ردئ



احيانا لا نفعل الشئ لاننا غير متاكدين ان بامكاننا فعله بشكل جيد , ونشعر بعدم رغبة , أو قدرة على
فعل مهمة موكلة لنا مما يجعلنا نرجئها ,او ننتظر وصول التحفيز.
واشهر مثال على هذه الظاهره ما يسيمه الكتاب "عقبة الكاتب" وهي عبارة عن حاجز ذهني يمنع
الكاتب من الكتابة , واحيانا ما تكون هذه العقبة شديدة مما يجعله يذهب الى معالج نفسي طلبا للشفاء
ويعتمد دخل الكثير من الكتاب على الشفاء من هذه العقبة.
وتحدث هذه العقبة ( او غياب التحفيز الذاتي ) ليس لان الكاتب لا يستطيع الكتابة , وانما لانه يعتقد
انه لا يستطيع الكتابة بشكل جيد , وبعبارة اخرى يعتقد الكاتب انه ليس لديه الان الطاقة الكافية , او
الدافع لكتابة شئ يكون جيدا بالقدر الكافي , ولهذا فان صوت التشاؤم بداخله يقول له " ليس بامكانك
التفكير فى شئ تكتبه .. اليس كذلك ؟" وهذا يحدث للكثيرين منا حتى فى امور بسطة مثل ارسال بطاقة بريدية , او الرد على بريد الكتروني فات موعده.
ولكن الكاتب فى الحقيقة ليس بحاجة الى معالج نفسي ليعالجه من هذا , فكل ما يحتاجه هو ان يفهم كيف يعمل العقل البشرى فى لحظة حدوث هذه العقبة.
فعلاج عقبة الكاتب – وايضا الطريق نحو التحفيز الذاتي – علاج بسيط , وهو ان تمضي قدم وتكتب
بشكل سئ.
وكثير منا يصاب بشكل سئ من اشكال عقبة الكاتب التى تجعلنا لا نكتب اى شئ على الإطلاق , وهذه مأساة لأننا فى اعماقنا مبدعون للغاية , وبامكاننا ان نؤلف حياة عظيمة , وكل ما في الامر هو ان خوفنا من ان نكتب بشكل سىء يجعلنا لا نكتب على الاطلاق.
لا تجعل هذا يحدث لك , فاذا لم يكن لديك حافز لفعل شئ ما تعرف انك بحاجه لفعله , فقرر ان تفعله
بشكل سئ , واضف على هذا الشئ دعابة فيها استخفاف بالذات , كن سيئا بشكل كوميدي فيما
تفعله , ثم استمتع بما يحدث لك بمجرد ان تبدأ في هذا.


(75) تخيل



لن تستطيع فعل شئ لا تتخيل نفسك تفعله

فالتخيل هو مجرد كلمة مرادفة لتصور نفسك , وبمجرد ان تجعل عملية التصور واعية ومقصودة , تكون قد بدأت فى صنع الذات التي تريد أن تكونها , فنحن نغوص فى الصور التى
نصنعها



(76) خذ الأمور ببساطة


ضوء الشمس والضحك هما الشيئان اللذان يشفيان معظم مخاوفنا وقلاقلنا , فالأفضل ان يتم حل المشاكل الفادحة فى الضوء لا فى الظلام , وهناك طرق عديدة لجعل هذه المشاكل تخرج الى النور.

اختر مشكلة فادحة ثم افعل الآتى : تحدث بشأنها مع شخص ما , ارسم لها خريطة توضيحية ضخمة
على ورقة كبيرة , اكتب قوائم بأكبر عشر مشاكل , ابتكر بعض الطرائف , والنكات مع نفسك عن
المشكلة ,ثم غن عن المشكلة وفي نهاية الامر , ارقص رقصة تعبر عن المشكلة.
فاذا فعلت كل هذه الاشياء اعدك بان تصبح مشكلتك ممتعة الى حد كبير واقل فداحة من ذى قبل , فمن
المستحيل ان تضحك بعمق و تكون خائفاً فى وقت واحد.

" ان تلقي الامور بمرح وبساطة , هو ارقى شئ ****** يمكن ان تفعله لتحسن من فاعليتك فى حياتك. "

وتستطيع دائماً ان تزيد من مستواك التحفيزى من خلال المرح , فعند حدوث مشكلة , اطلب من
نفسك أن تأخذ الأمور بمرح , اطلب من نفسك أن تأتى ببعض الحلول المضحكة , فالضحك سوف
يحطم كل ما يقيد تفكيرك , فعندما تضحك تكون منفتحاً ومستعداً لأى شئ.


(77)اخدم وزد من ثروتك

من الطرق الجيدة فى تحفيز الذات ان تزيد من تدفق المال لحياتك , ومعظم الناس يشعرون بحرج حتى من
مجرد التفكير بهذه فهم الطريقة , لا يريدون ان "يفكروا ويغنوا " لانهم يعتقدون ان الناس ستنظر اليهم
على انهم انانيون وطماعون او ربما ايضا لانهم لا يريدون ان يظهروا بمظهر المشغول بالمال.
ولكن هل تعرف من الذى ينشغل بالمال حقاً ؟ إنهم اولئك الذين ليس لديهم اى قدر من المال , فهم
ينشغلون بالمال طوال اليوم , فيكون موضوع المناقشات فى الاسرة ويكون فى ذهنهم طوال الليل كما انه يصبح جزءً مدمراً فى علاقاتهم خلال النهار.
و أفضل طريقة لعدم الانشغال بالمال ان تثق فى الطريقة التى تدير بها اللعبة لتصل الى حريتك المالية , فكما يقول جورج برناردشو :"واجبنا الاول الا نكون فقراء."
والطريق للغنى يسير عبر علاقاتك المهنية فى الحياة , فكلما قدمت خدمات لهذه العلاقات , فكلما
اصبحت هذه العلاقات مثمرة ربحت مالاً ,وقد كتب "ديباك تشوبرا" فى كتاب "صناعة الغنى" المال هو طاقة الحياة التى تحصل عليها , وتستخدمها كنتيجة لخدماتنا التى نقدمها للعالم ,وعندما تدرك ان المال ياتى من الخدمة و يكون لديك الفرصة لتفهم شيئاً أهم وهو : أن مقادير الأموال الهائلة غير المتوقعه تاتى من الخدمات الضخمة غير المتوقعة.
ولكى تقدم خدمة غير متوقعه للناس الذين فى حياتك , فلا بد ان تسال نفسك "ماذا يتوقعون ؟" وبمجرد ان تعرف ماذا يتوقعون اطرح السؤال التالى "ما الذى يمكننى ان افعله مما لا يتوقعوه ؟ فالخدمة التى يتحدث الناس عنها هى دائماً تلك الخدمة غير المتوقعة , وعندما يتحدث الناس عنك , فإن هذا هو ما يرفع من قيمتك المهنية"
وكما قال دائماً "نابليون هيل" بأن الثروة الكبيرة انما تاتى من اعتياد بذل المزيد من الجهد , ودائما مايكون من الذكاء فى مجال الاعمال ان تفعل شيئاً بسيطاً زيادة على العمل الذى تتقاضى اجرك عنه.



(78) اكتب قائمة بحياتك


لا تترد أبداً في الجلوس مع نفسك وكتابة القوائم , فكلما كتبت الأشياء , أصبح بمقدورك ان ترسم
مستقبلك , وهناك أسطورة تقول أن القوائم تجعل الأشياء عديمة القيمة , ولكن الحقيقة هى ان تلك
القوائم تفعل العكس , فهى تجعل الاشياء ممتعة.
كما ان كتابة الاهداف , و الأغراض هذا هو أحد المحفزات الذاتية الفعالة , فلكى تدخل اجتماعاً وانت
تعرف فى ذهنك ماذا تريد ان تحققه فيه هذا امر يختلف كثيراً عما لو كتبت هذه الاشياء التى تريد
تحقيقها , لأن هذا سيشعرك بمزيد من القوة , وهناك شئ فى الكتابة يجعل الشئ الذى تكتبة أكثر واقعية بالنسبة للجانب الأيمن من عقلك.

ولو انك جربت من قبل التسوق فى محل بقالة استعدادا لاحدى المناسبات الكبرى دون ان يكون معك
قائمة تسوق , فستعرف ان هذا التسوق يمكن ان يكون كالكابوس , لقد تعلم معظم الناس ان لا يتسوقوا بهذا الشكل , و من خلال التجربة ستتاكد ان مثل هذا التسوق قد يضطرك الى
العودة عدة مرات الى المتجر لاتأتى بالاشياء التى نسيتها.
إذن ...فلماذا لا يطبق الناس نفس هذا المبدا على حياتهم ؟ ومعظم الناس يقضون وقتاً فى التخطيط
للرحلات أكثر مما يقضون فى التخطيط لحياتهم , وذلك لأنهم لا يعرفون انهم لو لم يكتبو قائمة ونسوا شيئا نتيجة لهذا , فان هناك من سيصفهم بالغباء.
ولكن اليست الحياة مهمه كالرحلات ؟
أبدأ بكتابة قائمة بكل الاشياء التى تريدها قبل ان تموت , ثم احفظ القائمة فى مكان ما يكون فى
المتناول , بحيث يمكنك ان تنظر اليها وتضيف لها.
ثم اكتب قائمة بالناس الذين فى حياتك وتريد ان تظل قريبا منهم وعلى اتصال بهم , فالصداقة شئ ثمين
إذن لماذا تسمح لنفسك بنسيانها ؟ وقد يبدو من الغباء ان تكتب قائمة باصدقائك , ولكنك ستندهش
لكيفية ان هذه القائمة ستذكرك بالاشخاص المهمين لك وتحفزك على ان تظل على اتصال بهم.


(79)حدد هدفا قويا وواضحا

يندهش معظم الناس حينما يعرفون ان السبب فى عدم تحقيقهم ما يريدون فى الحياة هو ان اهدافهم تكون صغيرة , ومبهمة للغاية ولذلك , فانها لا تتمتع باى قوة.
ولن تحقق اهدافك ابدا لو انها لم تثر خيالك , والشئ الذى يثير خيالك حقاً هو ان تضع هدفاً قوياً يكون كثيراً وواضحاً.
وعادة ما يكون الهدف هو مجرد هدف , ولكن الهدف القوى هو هدف يتحول الى شئ ملموس ويظهر حيا وواضحا فى صور كثيرة , فهو هدف يحيا ويتنفس , هدف يمدك بطاقة تحفيزية , هدف يوقظك فى الصباح , هدف يمكنك ان تتذوقه وتشمه وتتحسسه , هدف تخيلته واضحا فى ذهنك ودونته كتابة , وانت تحب كتابته لانه مع كل مرة تكتبه فيها , فانه يزيد من درجة وضوح الهدف لديك.
والت ديزنى "ما دمت تستطيع ان تحلم بالشئ , فبإمكانك تحقيقه. "

كيف يمكنك ان تعرف ما اذا كان لديك هدف قوى يكون كبيراً وواقعياً بالقدر الكافى ؟ ما عليك الا
ان تلاحظ اثر هدفك عليك , فالمهم ليس الهدف نفسه , وانما ما يفعله الهدف.

(80)غير نفسك اولا

لا تغير الاخرين , فهذا لن يفيد وسوف تضيع حياتك فى المحاولة.
كثير منا يقضون كل وقتهم محاولين ان يغيروا الناس فى حياتهم , وذلك لاننا نعتقد ان بامكاننا ان نغيرهم بحيث يصبحون اكثر استعدادا لاسعادنا ,

"يجب ان تكون التغيير الذى ترغب فى ان تراه فى الاخرين"


(81) اطرح حياتك أرضا

قبل اى مغامره عليك ان تاخذ وقتك فى التخطيط , ضع خطتك الهجومية , لا تقتصر على صد ما
يفعله الآخر , دع الحياة تستجيب لك , فإذا بادرت دائما بالحركة الاولى , فسوف تندهش من عدد المرات التى ستطرح فيها الحياة ارضاً.


(82) انظر على "لا " على انها سؤال

لا تأخذ "لا" على انها اجابة , وانما انظر اليها على انها سؤال , اجعل كلمة "لا" تعنى هذا السؤال "ألا تستطيع ان تكون أكثر إبداعاً من هذا؟. "

وعندما تطلب شيئا فى الحياة وترفض , فلتتخيل ان كلمة "لا" التى سمعتها تعنى سؤالا هو :"الا
تستطيع ان تكون مبدعا اكثر من هذا ؟" ولا تاخذ كلمة "لا" على ظاهرها ابدا .


(83) اسلك الطريق الى مكان ما لا الطريق الى اللامكان

الطاقة انما تاتى من الهدف , فلو ان الجانب الايسر من عقلك قال للجانب الايمن بان هناك ازمة كافية , فسوف يرسل لك الجانب الايمن الطاقة , والتى احيانا ما تكون فوق مستوى الطاقة البشرية.
ولهذا فهناك فارق بين الشخص الذى يضع الاهداف ويحققها طوال اليوم والشخص الذى لا يفعل الا ما يبدو له ويصادفه , او اى شئ يشعر برغبة فى فعله , فالاول يضيف دائما الى اهدافه . والثانى يعيش فى حيرة , وملل هما اكثر ما ستنفذ الطاقة.

ومعرفتك لما انت كفء له , ولماذا انت كفء له , تعطيك الطاقة لتحفيز ذاتك , وعدم معرفتك لهدفك
يستنفد كل مالديك من تحفيز وقد سمعنا جميعا عن قصص الام الضئيلة الجسم التى عندما رات ابنها الصغير محبوسا قامت برفع شئ ثقيل للغاية كالسارة حتى تحرر طفلها . وعندما طلب منها ان تعيد هذا العمل الذى يفوق القدرة البشرية فشلت بالطبع فى تكراراه مرة اخرى .

فالامر هو ان نغوص فى اعماق روحنا ونخلق
هدفا لانفسنا , فطاقة حياتنا تعتمد كلية على حجم الهدف الذى نريد ان نضعه لانفسنا.



(84) صم عن الاخبار


بالصوم عن الاخبار ترتبط بسيكولو جية التحفيز الذاتى , فاذا قضيت فترات زمنية دون
الاستماع , او قراءة الاخبار , فستلاحظ ارتفاعا فى مستوى التفاؤل بالخيال , كما ستجد ان هناك زيادة فى الطاقة .
والناس تسال "ولكن اليس من الافضل ان اظل على معرفة باخر التطورات ؟ الن اكون مواطنا سيئا لواننى لم اعرف ماذا يحدث فى مجتمعى ؟ اليس من الافضل ان اشاهد الاخبار؟."
الاجابة على هذا السؤال . ان الاخبار لم تعد اخبارا.
فالأمر مختلف تماما ,فقد اصبحت قيمة الصدمة فى المقام الاول لاى خبر واختفت معالم الخط الفاصل بيناخبار المساء واكثر جرائد الاثارة فظاظه

وقد اصبح هدف الشخص الذى يعد برامج الاخبار الليلية هو اثارة عواطفنا باقصى ما يستطيع من
طرق , فكل ليلة نرى المعاناة الانسانية كما نرى نصابين بل وشركات كاملة هربت دون عقاب بعد ان
تمارس عمليات نصب يقع الناس فى شراكها دون رحمة , ولو كان هناك تقرير سياسى فسوف يعرضاشد الحملات شراسة وحقدا بين حزبين.
لقد اصبح هدف الاخبار اليوم هو الاثارة , هدفها ان تاخذنا فى جولة الهبوط , والصعود العاطفى ,
والبرنامج الجيد هو الذى يفزعنا او يحزننا , او يسلينا.
فهل من العجيب ان ينتهى بنا الامر بان نصبح اقل تحفزا بعد ان نبرمج عقولنا طوال الليل والنهار هذه المعلومات الفجة والمخيفة ؟ هل من الصعب ان تفهم لماذا يحدث انخفاض فى مستوى تفاؤلنا ؟.


(85) استبدل القلق بالعمل والتحرك


لا تقلق , او لا يكن كل ما تفعله هو القلق . دع القلق يتحول الى لعمل , فعندما تجد نفسك قلقاً بشأن
شئ ما , اسال نفسك سؤال العمل :"ماذا يمكننى ان اعمل حيال هذا الان ؟."
وبعد ذلك افعل شيئا ما – اى شئ – اى شئ صغير.

فلو كان هناك شئ يقلقك , فعليك دائما ان تفعل شيئا حياله , وليس لازما ان يكون هذه الشئ كبيرا
بحيث يقضى على القلق تماما , بل يمكن ان يكون اى شئ صغير , الا ان الاثر الايجابى الذى سيحدثه فيك سيكون هائلا .

ولا تقتصر على التفكير فيه , لا تخف من التحرك والعمل , اذ يمكن ان تكون الاعمال الصغيرة وسهلة المهم ان تعمل شيئا ما , فحتى الاعمال الصغيرة
سوف تطارد مخاوفك , والخوف يجد صعوبة فى التعايش مع العمل , فعندما لا يكون هناك عمل لا يكون هناك خوف , وعندما يكون هناك خوف لا يكون العمل.
فاذا قلقت مرة اخرى من شئ ما اسال نفسك "ما هو الشئ الصغير الذى يمكن ان افعله الان ؟" ثم
افعله , وتذكر ان لا تسال "ما الذى يمكننى ان افعله لاتخلص من هذا الشئ كلية ؟" فهذا السؤال لن
يجعلك تتخذ خطوة عملية ابدا.
وعندما تفعل شيئا حيال الاشياء التى تقلق بشانها , فهذا يجعلك تتفرغ لاشياء اخرى , كما انه يزيل
الخوف والشك من حياتك ويعيد لك زمام الامور فى خلق ما تريد , فقط افعل شيئا.


(86) التحق بالمفكرين

رد فعل المفكرين تجاه مشاكل يكون عقليا وبعيدا عن العاطفة , وحيث انهم وضعوا بعض
الحلول للمشاكل , فان طبيعة اجتماعاتهم تكون ابداعية ,
اما المنتحبون فقد قصروا رد فعلهم تجاه مشاكل على العاطفة , فتراهم يعبرون عن استيائهم
وخوفهم وقلقهم من هذه المشاكل ,
وعندما تلتزم بالتحفيز الذاتى كاسلوب حياة , فسوف تكون فى زمرة المفكرين , فتفكيرك لا يحفزك فقط بل انه يصنع علاقاتك , واسرتك و المؤسسة التى تعمل فيها ايضا , لان كل هذا جزء منك , وبهذا الميل التفكيرى تكون ذا قيمة اكبر لمؤسستك و لنفسك.


(87) استمتع اكثر

هناك فارق كبير بين السعادة والمتعة , فعندما يتضح الفرق , يمكنك ان تسرع اكثر نحو حياة تتمتع
بالتركيز والطاقة. واحسن من وصف هذا الفرق هي تلك الحاله النفسية
التى نصل اليها حينما يختفى عنصر الوقت ونصبح مندمجين تماما فيما نفعله .
والناس الذين يتضح لهم هذا الفرق يبدءون فى اضفاء مزيد من المتعة على حياتهم , ويصلون الى تلك الحالة النفسية التى يشعر فيها المرء بالسعادة , والاشباع والتى تسمى "الاندماج" ,فزيادة المهارات والسعى وراء التحديات لاستخدام تلك المهارات هو ما يؤدى الى حياة ممتعة .

قارن بين اثار هذه السعاده التى تصيب بالبلاده والتى تحصل عليها من مشاهده التليفزيون , وما يحدث عندما تمضى نفس القدر من الوقت وانت تعد عشاء لاصدقائك واقاربك , فعندما نعود بذاكرتنا الى هذا الحدث , فتذكر بوضوح شديد كل حدث اثناء الاعداد.
وبامكانك ان تزيد من تحفيزك لذاتك لو انك تعلمت ان تكون اكثر وعيا بالفارق العميق بين السعادة
والمتعة.


(88) استمر فى المشى

احدى الحكم الهنديه التى لا يعرف من قائلها ,
"انك تعتقد انك تحيا فى هذا العالم فى حين ان العالم هو الذى يعيش فيك"

وهناك العديد من الكتب العملية الان شير الى المخ البشرى على انه "الكون ذو الثلاثة ارطال" ,وعندما يتحرك الجسم , يتحرك معه المخ وبالتالى العالم الداخلى , وعندما تمشى فانت بذلك تنظم عقلك سواء اردت , ام لم ترد.
وسرعان ما ستدرك ان هناك ارتباطا بين العقل والجسم , وحينما قال اليونانيون " ان سر الحياة السعيدة هو العقل السليم وفى الجم السليم "

انما توصلوا بهذا الى حقيقة قوية وفعالة .
كما يمكنك انت ايضا ان تمشى كيفما تشاء , وقد يكون مشيك رقصا , او سباحة , او جريا , او لعب
"راكت" , او ملاكمة , او تدريبات ايروبيك , ولكنها كلها شىء واحد , فكلها طرق لتحريك الجسم
هنا وهناك كاللعبة ومد الروح بالاكسجين فى اثناء هذا.


(89) اقرأ مزيدا من الروايات البوليسيه

هنا لا اتحدث عن القصص البوليسية التى تتسم بالعنف , او الروايات الاجرائية البوليسية , وانما اتحدث عن تلك الالغاز البارعة المليئة بالدلائل , والاشارات . والذكاء , والتى يتم حلها باستخدام العقل لا باستخدام المسدسات."
ان قراءه هذه الروايات شىء يؤدى الى قوة الذكاء , وكتبت فى كتاب بناء العقل تقول "اذا
حاولت ان تسبق المخبر بخطوه فى احدى روايات اجاثا كريستى او جوزفين نى او ب .د جيمز , فان هذا سيجعلك اكثر حده , وقصص شيرلوك هولمز التى الفتها "ارثر كونان" لن يعفو عليها الزمن ابدا وهذهحقيقه , وذلك لان اساليب هولمز هى ادوات حيه لبناء العقل"
وعندما يفكر الناس فى التحول الشخصى , فعادة ما لا ينصرف الى اعتقادهم بان بمقدورهم زيادة
ذكائهم وجعله اكثر قوة , فحاصل الذكاء هو شىء تقول عنه مواقفنا الثقافية دائما بانه شىء نولد به ولا ننفصل عنه ابدا , ولكن فوس سافانت التى حاصل الذكاء لديها الى 230 (ومتوسط الذكاء للبالغين هو 100 ) تعتقد بقوه انه بالامكان بناء العقل بنفس السرعة التى يتم بها بناء عضلات الجسم دون شك فى هذا.
ولذلك عندما تستمتع بعد ذلك بقراءه رواية بوليسية جيده لا تشعر بالذنب , او بانك لا تفعل شيئا
مفيدا , فقد يكون انفع الاشياء التى فعلتها اليوم



(90) اصعد السلم

ارسم صورة لسلم على اللوحه , سمى هذا السلم "سلم الانفس"
وفى ادنى السلم اكتب "البدن " وفى الوسط اكتب "العاطفة "وفى القمة اكتب "العقل" وبامكاننا ان
نتحرك صعودا او هبوطا عبر هذا السلم من خلال قوة الارادة فقط , وان كان معظم الناس لا يعرفون ان بامكانهم هذا .
ومن خلال هذا الصعود للسلم بعيدا عن البدن ومرورا بالعاطفة وصولا الى الذهن . يكون بامكاننا ان
نكون مبدعين , ومفكرين ويصبح بمقدورنا ان نرى ما هو ممكن .
ومع هذا .. فالكثير منا لا يتجاوزون حدود جزء العاطفة من السلم , فنظل هناك دون حراك , ونستمر فى التفكير بمشاعرنا , لا بافكارنا.
فاذا اذيت مشاعرى وانا غاضب ومستاء , فربما القيت عليك كلمة طويله وبليغة عن عيوبك وكيف
يجب عليك ان تتصرف .. ولكن بما اننى فكر بمشاعرى بدلا من عقلى , فانا بهذا احطم بكلامى شيئا مابدلا من ان اخلق تفاهما من خلاله .
والناس تفعل هذا دون ان تدرى , فهم يتركون عواطفهم تتحدث عنهم بدلا من ان يتركوا هذه المهمه لافكارهم , ولذلك فانك لا تسمع الا الخوف , والغضب والحزن , وغير هذا من المشاعر القولية فى كلمات ولكن دون ان تخلق اى شىء .
ولو ان بامكانك ان تتصور هذا السلم بداخلك ولاحظت انك تترك لعواطفك القيام بالتفكير والحديث ,
لكان باستطاعتك ان تتحرك صاعدا عبر هذا السلم , وبامكانك ان تصبح اكثر ابداعا وتفكر اولا , ثم
تتحدث بعد ذلك ,
وكما يقول "ايميت فوكس" الحب دائما خلاق , اما الخوف , فدائما ما يكون هداما .

(91) استغل نقاط ضعفك

اعد قائمة بنقاط ضعفك وقوتك كل فى ورقة منفصلة , وضع قائمة نقاط القوة فى مكان ما بحيث يمكنك ان تراها مرة اخرى لانها ستجعلك تتقدم دائما .
والان انظر الى قائمة نقاط الضعف , وادرسها لبعض الوقت , ابق معها حتى لا تشعر بعيب ولا ذنب ,ثم اسمح لها بان تتحول الى خصائص ممتعة بدلا من ان تكون صفات سلبية , واسال نفسك كيف يمكن ان تستفيد من هذه الخصائص , وليس هذا هو ما تسال عنه عادة فيما يتعلق بنقاط ضعفك , ولكن هذاالسؤال هو بيت القصيد الذى اريد .
وليس هناك شىء فى قائمة نقاط الضعف لا يمكن تحويله الى نقطة قوة لو انك فكرت فيه بالقدر الكافى ,والمشكله هى ان ضعفنا يحرجنا , ولكن الاحراج ليس تفكيرا واقعيا , وبمجرد ان نبدا حقا فى التفكير فى نقاط ضعفنا , يصبح بالامكان تحويلها الى نقاط قوة وتظهر معها الامكانات الخلاقة .

اشعر كما تريد بمشاعرك , ولكن حينما يحين وقت الكلام دع عقلك يتكلم , فالعقل وليس المشاعر هو
ما يحفزك لتصل الى اعلى مستويات الاداء .



(92) حاول ان تكون انت المشكلة

ايا كان نوع المشكلة التى تواجهها , فان اكثر التدريبات تحفيزا للذات هو ان تقول لنفسك فى الحال " انا المشكله"
وذلك بمجرد ان ترى نفسك على انك المشكلة , يصبح بمقدورك ان ترى نفسك على انها الحل .
عندما اكون انا المشكلة , فعقليتى وتصوراتى وتوقعاتى هى التى تشكل اكبر عقبة فى طريق نجاحى " وعندما ننظر الى انفسنا على اننا ضحايا مشاكلنا ,فاننا بهذا نفقد القدرة على حل هذه المشاكل , كما اننا نعطل الابداع عندما نقول ان مصدر المشاكل ياتى من خارجنا , ولكن بمجرد ان تقول "انا المشكله" يكون لديك قوة عظيمة تتحول من الخارج الى الداخل , ووقتها يمكن ان نصبح نحن الحل


(93) وسع هدفك

واليك محفزا ذاتيا اخر يجب ان يستخدم ايضا كاداة عقلية فقط .
خذ احد اهدافك , وضاعفه , او اضربه فى ثلاثه , او حتى عشره , ثم اسال نفسك بشكل جاد تماما :"ماذا عليك ان تعمل لتحقيق هذا الهدف . "
وتضخيم الهدف يضعنى فى مستوى مختلف من التفكير , وحيث اننى احل مشكلة عشر عقود , فدائما ما احصل على اثنين على الاقل.
فلو اردت فعلا الحصول على بعض الافكار التحفيزية الجديده حاول ان تضخم هدفك , ثم ابدا فى
التفكير كما لو كان لزاما عليك ان تحقق هذا الهدف , وتذكر ان هذا ما هو الا مجرد لعبه مع نفسك
وليس وعدا لاحد غيرك , ولكنها لعبة ممتعة لانها تفلح وتثمر.


(94) اعط نفسك دروسا فى الطيران

اننا بحاجه الى ابطال فى حياتنا , فهم ليسوا علامة ضعف , بل انهم مصدر قوة ,

يقول بيرنارد مالامود
"بدون الابطال نصبح جميعا اشخاصا عاديين , ولا يمكننا معرفة الى اى مدى يمكن ان نصل اليه . "

فالابطال يوضحون لنا ما يمكن ان يحققه الانسان , ولذلك فانهم مهمون لاى شخص يريد ان يصل فى النهاية الى فهم التحفيز الذاتى , ولكن ان لم نختر بشكل واع ابطالنا لكى نستخدمهم كحافز , فسوف ينتهى بنا الامر بان نحسد الاشخاص العظام بدلا من ان نحاكيهم .
واذا استخدم البطل كما ينبغى , فسيكون مصدر اثراء بالطاقة والتحفيز , وليس لازما ان يكون لك بطل واحد , بل اختر الكثير منهم , وعلق صورهم , وكن خبيرا فى حياتهم , واجمع الكتب عنهم .
وافضل استخدام للابطال ليس فى ان تخافهم , ولكن فى ان تتعلم شيئا منهم , وتدع حياتهم تحفزك ,
فالبطل انسان مثلك , وما يميزه عنا هو المستوى العالى من التحفيز الذاتى الذى وصل اليه , فاذا عشقت البطل بشكل سلبى , فانت بهذا تهين امكانياتك , فبدلا من ان تعشق البطل انظر داخله كى تدرس شخصيته .


(95) الق بالمسئولية على رؤيتك

يقول روبرت فريتز :"ليس المهم ماذا تكون الرؤية ولكن ماذا تفعل الرؤية"
"ما هو الاثر الذى تحدثه رؤيتك ؟ هل تمدك بالطاقة ؟ هل تجعلك مبتسما ؟ هل توقظك فى الصباح ؟
وعندما تكون متعبا هل تجعلك تبذل المزيد من الجهد ؟ والحكم على الرؤية يكون من خلال هذه
المعايير , معايير القوة والفاعلية .ماذا تفعل الرؤية ؟"
ومعظم الناس يقضون معظم ساعات يقظتهم فى ابعاد المشاكل عنهم , وهذه الحرب التى تستمر طوال الحياة من اجل حل مشاكل المرء تجعل حياته سلبية , ومعتمدة على رد الفعل , وهذا من شانه ان ييسر حياتنا على المدى البعيد , ويتركنا فى نهاية العمر ( او فى نهاية اليوم ) ونحن نواجه مشاكل اقل , ولكننا نشعر تجاهها بشعور سلبى مضاعف , وذلك على احسن الاحوال
فحل المشكلة هو عبارة عن اخذ تحرك ما من اجل ابعاد شئ عن المشكلة , اما الابداع , فهو اتخاذ تحرك ما من اجل ايجاد شئ يؤدى لخلق الابداع , ومعظمنا تربى على عادة حل المشاكل , كلما تعرض تعرضا حقيقا للعملية الابداعية.
والخطوة الاولى فى العملية الابداعية هى ان يكون لديك رؤية لما تريد ان تحققه , وبدون هذه الرؤية , ليس هناك طريق للابداع , وبدونها سيكون كل ما تفعله هو القضاء على المشكلة وفى هذا سلبية مضاعفة , فمن المستحيل ان تشعر بالايجابية فى حياة تقوم على سلبية مضاعفة .
ولذلك فلكى تغير تفكيرك , فلابد ان تنتبه عندما يتراءى لك سؤال "ما الذى اريد ان اتخلص منه ؟ ثم
تستبدل هذا السؤال بسؤال :ماالذى اريد ان اوجده , او ان اخلقه ؟"

فلو ان رؤيتك لا توقظك فى الصباح , فعليك ان توجد لنفسك رؤية اخرى , واستمر فى هذا الى ان
تصل لرؤية واضحة ونابضة بالحياة , بحيث يكون مجرد التفكير فيها حافزا لك على التحرك


(96) اسس قاعدة القوة الخاصة بك

المعرفة قوة , فما تعرفه هو قاعدة قوتك , فهو البطارية التى تشير بها , وتحتاج دائما لشحنها بشكل واع . من الذى تريده ان يكون مسؤولا عما تعرفه ؟ هل هم مخرجو الاخبار ؟ ام فرسان الاسطوانات ؟ ام من يرددون القيل والقال فى المكتب ؟ ام محرر جرائد الاثارة ؟ ام احد اعضاء الاسرة المتشائمين
وان لم نقرر بشكل واع ان نبنى قاعدة المعرفة الخاصة بنا دف معين , فان هذا يعنى اننا سنتبرمج تماما بمعلومات عشوائية .
تحكم فيما تعرف , وكلما عرفت ما يحفزك , كلما سهل عليك تحفيز نفسك , وكلما عرفت اكثر عن
المخ البشرى كلما قلت مشاكلك فى تشغيله , المعرفة قوة , فاحترم معارفك وزد عليها.


(97) اربط بين الحقيقة والجمال

اهم حيثيات الامانه هو مدى جمالها .. وكيف انها تجعل الرحلة من الواقع الحالى الى الحلم رحلة تمتاز بالوضوح والصفاء.
يقول براندين "ان من اكبر الامور التى تخدع بها نفسك ان تقول لنفسك " لن يعرف بالامر غيرى , لن يعرف غيرى اننى كاذب , لن يعرف الا انا اننى اتعامل بشكل لا اخلاقى مع من يثقون فى , لن يعرف الا انا اننى لا انوى مطلقا احترام وعدى , ومعنى هذا ان حكمى غير مهم ولا يهم الا حكم الاخرين ورايهم .
لا تهتم باراء الاخرين وكن امينا مع نفسك اولا
بهذا يصبح من المستحيل الفصل بين الجمال والحقيقة .
والحقيقة تؤدى الى مستوى اعلى من الثقة فى علاقاتك مع الاخرين ومع نفسك , فهى تقضى على
الخوف , و تزيد من احساس المرء بتحكمه فى نفسه ,اما الاكاذيب وانصاف الحقائق , فسوف تثقل
كاهلك دائما فى حين ان الحقيقة من شانها ان ترتب تفكيرك وتعطيك الطاقة والوضوح اللذين لا بد
منهما للتحفيز الذاتى.



(98) اقرأ لنفسك قصة

من يقرأ بصوت عال يتذكر ويحتفظ بمعلومات ضعف ما يتذكره وهو يقرأ صامتا , وما يتذكره كان يتذكره لفترة طويلة جدا.
وعندما تتاح لك فرصة قراءة شئ مهم , حاول ان تقرأة بصوت عال , وانظر ما اذا كان هذا سيترك
لديك انطباعا مضاعفا ام لا , وعندما تكتشف شيئا تريد ان تتذكره , وتعتمد عليه فى المستقبل , اقرءه بصوت عال .


(99) اضحك بلا سبب

ومعظمنا يعتقد ان المشاعر مثل السعادة تاتى اولا , ثم نفعل ما نفعل كرد فعل لهذه المشاعر , ويصر جيمزعلى ان هذا ليس صحيحا ,فالشعور ينشأ فى نفس وقت القيام بالعمل , ولذلك اذا اردت ان تكون
متحمسا , فبإمكانك ان تكون كذلك لو تصرفت كالمتحمس , واحيانا ما يستغرق هذا دقيقة , واحيانا
ما يستغرق اقل من ذلك , ولكن هذا الامر سيجدى لو انك داومت عليه مهما رايت فى فعله من
سخافة.
فلتشعر بانك سخيف ,فان شئت ان تكون سعيدا
ولا يحدث هذا دائما خلال الدقائق الاولى , ولكنك اذا واصلت هذا , فسوف تجد نتيجه ايجابية وما
عليك الا ان تقلد الشعور الى ان تخلقه , وسرعان ما سيكشف لك مدى تحكمك فى
مشاعرك.
وتقوم بعض المجموعات الخاصة بطقس يسمى "تأمل الضحك " يجتمعون فيها فى دائرة ويستعدون للضحك , وعندما يدق جرس ساعة معينة يضرب المعلم جرسا ويبدأ الجميع فى الضحك , ولزاما عليهم ان يضحكوا سواء كانو يشعرون برغبة فى الضحك ام لا , ولكن بعد لحظات قليلة يصبح الضحك معديا , وسرعان ما يضحك الجميع بصدق من قلوبهم.
وهذا هو ما يفعله الاطفال ايضا , حيث يبدءون فى القهقهة دون سبب ( غالبا ما يكون هذا على مائدة العشاء , او اى مكان اخر ممنوع فيه هذا , والقهقهة نفسها تجعلهم يضحكون ) والحقيقة هى ان الضحك نفسه يمكن ان يجعلك تضحك , وسر السعادة يكمن داخل الجملة الاخيرة.



(100) امش مع الحب والموت

يقول الكاتب
بأن وهناك طريقة لتحفيز نفسك على التغلب على اى خوف يعترضك الان ,"امش مع الحب والموت . " فعندما اريد ان اتغلب على شئ , او اواجه شيئا , او اضع خطة عمل شجاعة , اقوم بجولات طويلة ماشيا ,فعندما امشى لفترة طويلة ومسافة بعيدة بالقدر الكافى , غالبا ما يظهر لى الحل , واجدنى فى النهاية اتجه نحو خطة عمل على اعلى مستوى من الابداع.

وقد كتب "اندرو ويل" فى كتاب "الشفاء التلقائى" "عندما تمشى , تاخذ حركة الاطراف شكل
التقاطع , فتتحرك الرجل اليمنى , والذراع اليسرى للامام معا , وبعد ذلك تتحرك الذراع اليمنى ,
والرجل اليسرى , وهذا النوع من الحركة يؤدى الى نشاط كهربائى فى المخ , يؤدى الى حدوث انسجام فى الجهاز العصبى المركزى , وهذه فائدة خاصة تاخذها من المشى وليس بالضرورة ان تحصل عليها من انواع التدريبات الاخرى"

اسمى هذا التدريب "المشى مع الحب" لان الحب والخوف متضادان ,,واعلى درجات الابداع تاتى من روح الحب ,وكما يقول
ايميت فوكس "الحب دائما خلاق ..اما الخوف فدائما ما يكون هداما"

واسمى التدريب "المشى مع الموت" لان قبولى ووعيى بموتى هو الشئ الوحيد الذى يعطى لحياتى
الوضوح , الذى تحتاج اليه لتصبح حياة مثيرة وممتعة .

وغالبا ما امشى لفترة طويلة , وايا كان التحدى الذى اواجهه فانه يبدو لى من زوايا مختلفة اثناء السير , وانا اعرف انه من بين فوائد هذا التدريب انه اثناء المشى اكون وحدى – بمعنى الكلمة – حيث لا يوجد هواتف لارد عليها , او اناس اتحدث معهم , وقلما اكون وحيدا فى حياتى هكذا ولهذا يذهل المرء دائما من حجم الاستفادة التى يستفيدها من مثل هذا الوقت .
اصطحب تحدياتك لتمشى معك فى جولة خارج البيت , استشعر تحفيزك الذاتى وهو ينمو بداخلك فى
الوقت الذى تبدأ فيه كهرباء مخك فى خلق الانسجام بجهازك العصبى المركزى , وسرعان ما ستدرك
حقيقة ان لديك كل ما يتطلبه الامر ,


وأخيراً ....


علم نفسك قوة التفكير السلبى


اكتبوا ما لا تريدونه فى حياتكم , اكتبوا اى مشكلة كبيرة , او اى مصدر قلق تعانون منه فى حياتكم ,كل الاشياء السلبية التى يمكنكم تذكرها حتى , ولو لم تتحقق بعد , حتى ولو كنتم لا تريدونها ان تحدث لكم فى المستقبل .
ثم انشغل بعد ذلك بتحويل المشاكل الى اهداف .هل تكره الافلاس ؟ اذن فلتضع خطة رخاء اقتصادى "وان لم ترد ان يصبح وزنك مثل وزن اعز صديقين لك معا " , اذن فعليك ان تضع لنفسك برنامج تدريب وتغذية ,
فاى "لا" يمكن تحويلها الى "نعم" قوية وفعالة .
ولذلك اذا لم يكن لديك اى اهداف , او احلام , او التزامات , من شانها ان تخلق فيك تحفيزا حقيقا ,
فلتبدأ اولا بالامور السلبية . اعرف ما هى الاشياء التى لا تريدها مطلقا – ما الذى تخافه وترفض ان
يدخل فى حياتك بشكل مطلق – ثم حوله الى صورته العكسية الايجابية , وانظر ماذا سيحدث , فسوف تشعر بتحفيز لم تشعر به من قبل .
وبمجرد ان تتضح هذه الاشياء يمكنك تحويلها الى خطط واهداف مثيرة , وهذا يوضح السبب فى ان كثيرا من الاشخاص الناجحين كانت ظروف تنشئتهم صعبة بل ومنهم من عاش فى فقر مدقع , وهم بهذا عرفوا مبكرا ما لا يريدونه ,والباقى كان سهلا .
وعندما لا تجد فى نفسك بعد ذلك حماسة فى التفكير فيما تريد فجرب التفكير فيما لا تريد , اسال
نفسك ما الذى لا تريده مطلقا , واستشعر بعد ذلك الطاقة التى ستتزايد بداخلك للتغلب على هذه
المشكلة .
وهذه الطاقة التى تشعر بها هى الاساس فى اشكال التحفيز ,واعمق هذه الاشكال.


لكمـ حبي : حلووووووم










 
من مواضيعي في المنتدي

0 ثالث ثنوي وأحس بخوف
0 100 طريقة لتحفيز نفسك
0 رحبوا فيني أعضاء طريق حواء ...

رد مع اقتباس
قديم 03-10-2008 *, 10:39   رقم المشاركة : 5
الكاتب

عضو مشارك

الحلم الكبير is on a distinguished road

 







غير متصل


 
مشاركة: 100 طريقة لتحفيز نفسك

أنا عندي الكتاب بالبيت ...

لكن نزلته هنا عشان تعم الفائده ...

يعطيك العافيه ع المرور الرائع ...

\\

لاعدمنا تواجدك ...










 
من مواضيعي في المنتدي

0 رحبوا فيني أعضاء طريق حواء ...
0 ثالث ثنوي وأحس بخوف
0 100 طريقة لتحفيز نفسك

رد مع اقتباس
قديم 03-10-2008 *, 08:35   رقم المشاركة : 7
الكاتب

عضو مشارك

الحلم الكبير is on a distinguished road

 







غير متصل


 
مشاركة: 100 طريقة لتحفيز نفسك

<<< أنا بنت يالغاليه ...

منورة خيتوووو صفحتي ...

لاعدمنا تواجدك وتواصلك ...










 
من مواضيعي في المنتدي

0 100 طريقة لتحفيز نفسك
0 رحبوا فيني أعضاء طريق حواء ...
0 ثالث ثنوي وأحس بخوف

رد مع اقتباس
قديم 03-10-2008 *, 11:15   رقم المشاركة : 9
الكاتب

عضو مشارك

الحلم الكبير is on a distinguished road

 







غير متصل


 
مشاركة: 100 طريقة لتحفيز نفسك

منور صفحتي أخوي المسافر ...

لاعدمنا تواصلك ...










 
من مواضيعي في المنتدي

0 رحبوا فيني أعضاء طريق حواء ...
0 ثالث ثنوي وأحس بخوف
0 100 طريقة لتحفيز نفسك

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تكون منتج ناجح؟ اية النجاح 4 09-03-2009 * 01:02
طريقة تزيين الاطباق بالشوكولاته • عمشآء • قسم الحلويات 5 01-12-2008 * 12:33
أكلات ليبية المأكولات الليبية حلويات ليبية الليبيx ليبية ملف كامل منوهة المطبخ العربي 5 25-09-2008 * 10:44
موسوعة الايس كريم شعاع الشمس قسم الحلويات 5 18-08-2008 * 12:31
ضع نفسك مكان أخيك! newline المنتدى العام 0 09-03-2004 * 09:42

مختصرات طريق حواء

منتدى لك - منتديات عالم حواء - بيت حواء -  تربية وتعليم - طبيب - الحمل والولادة - منتديات الفراشة - أزياء وفساتين - رجيم وبرامج رجيم - المطبخ العربي  - المنتدي الاجتماعي - تعليم لغات - العناية بالبشرة والشعر - برامج رجيم - أناشيد اسلامية - القرآن الكريم - مناظر طبيعية - عجائب وغرائب - سياحة وسفر - أسلام اون لاين - أفلام وكليبات - صور - شعر نبطي - شعر فصيح - قصص وروايات - فوتوشوب و سويش ماكس - برامج كمبيوتر- العاب برامج الجوال - رسائل الجوال - نوكيا - ثيمات وخلفيات - نغمات وايفات - نكت - العاب ومسابقات - رياضة - سيارات - طرب واغاني - الموبايل - العاب شمس - العناية بالطفل - كويتيات - شات - لها اون لاين - منتديات كويتيه - كويت 25

موقع لك - العاب شمس - العاب مكياج - العاب باربي - العاب بنات - العاب مطبخ

 


الساعة الآن 08:53.
Powered by vBulletin® Special Version Ultimate Users, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0
Powered By Q8intouch.com
جميع المشاركات في منتديات طريق حواء لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتة