أبناؤنا فلذات أكبادنا يسيرون إلى الهاوية، كيف لا وكل شيء حولهم يدفعهم ويجرهم جرا إلى الانحراف وإلى الفساد.
ماذا نقول وقد سلّمنا مقاليد التربية برضا أو بغصب لأجهزة مدمرة شأنها تضليل القيم وتشويهها، وجرف أبنائنا إلى متاهات الضياع.
فالأنترنت والفضائيات وغيرهما من الأشياء صارت هي مصدر التربية وحلّت محل الأهل والمدرسة للولد، ولن أحكي عن جرعات الفساد وكمياتها التي تدخل عقول أبنائنا وتلهو بعواطفهم، وتعبث بمعتقداتهم وتلوث أفئدتهم، فكلنا بتنا نعرف أضرار الحاسوب وما فيه من جرعات مدمرة يزرعها العدو فيقبل عليها أبناء المستقبل ويتجرعونها بمعرفة الأهل وأحيانا بموافقتهم، وكلن
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )