[size="5"][center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تصحيح الموضوع
هذا الموضوع قرأته وأعجبني كثيراً فقمت بنقله أملاً في أن يعود بالفائدة على أكبر عدد ممكن من القراء كيف تبرمج عقلك اللاوعي لحفظ القرآن الكريم؟
يتم ذلك بإرسال رسائل إلى العقل …
وهذه الرسائل لها خمس مواصفات .. مواصفات الرسائل للعقل اللاوعي
: 1) أن تكون واضحة ومحددة
: أن تبيّن ما تريد لا مالا تريد .. وتحدد الوقت .. جرب أيها المؤمن ثلاثة أيام على أن تستيقظ الساعة الثالثة صباحا وانظر هل تستطيع أن تحفظ عشر صفحات خلال ساعة ونصف ؟؟؟ اكتب ذلك وثبته كتابيا وأرسل رسالة لفظية وكتابية إلى نفسك تقول فيها .. : أنا أستطيع .. أنا قادر .. أنا أريد أن أكون عالما ... مبدعا .. حافظا .. متكلما .. إذا حدد ما تريده .. ولا تقول أنا لا أريد أن أنسى حفظ القرآن مثلا.. أو لا أريد أن أكون جاهلا . وهكذا .. فإذا استطعت أن تحفظ كما حددت أو أقل قليلا أو أكثر استطعت أن تبرمج عقلك على نظام دقيق .. تحفظ صفحة بإتقان كل عشر دقائق . تحدد الوقت تقول نعم نجحت .. إذا سأعمل تحديا اكبر .. سأحفظ في خمس دقائق و حفظتها في ست دقائق ...
2) أن تكون إيجابية غير سلبية :.. أن.......................
3) أن تدل على الحاضر لا على المستقبل .......................
. 4) أن يصاحب الرسالة مشاعر وإحساس والشعور [color="red"] 5) التكرار .. ......................
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
هذه نتيجة دراسات غربية جيء بها بِقضِّها وقضيضها !
وعادة أن مثل تلك الدراسات لا تخلو من محاذير شرعية ، بل ومبالغات ، حيث يَزعم بعضهم أن بإمكان الناس حفظ القرآن في مدة قصيرة ، بل وقصيرة جدا !
ونسوا أن حفظ القرآن اصطفاء واختيار ، وليس كلّ أحد يُيسَّر له حفظ القرآن ، هذا من جهة .
ومن جهة ثانية أن العبرة ليست بالحفظ وحده ، بل بالتدبّر والعَمَل .
وقد ذمّ النبي صلى الله عليه وسلم الخوارج بأنهم يقرءون القرآن لا يُجاوز حناجِرهم !
وما يُسمّى العقل ( اللاواعي ) أو التصرفات والأفعال ( اللاإرادية ) ، هذه لا تأتي في حفظ القرآن ولا في حياة المسلم غالبا ، وإنما تكون في حياة الكفار الذين لا يرجون الله ولا الدار الآخرة ..
أما المسلم الذي يتقرّب إلى الله عزّ وَجَلّ ، ويطلب مرضاته ، فكيف يُقال عن تصرفاته مثل ذلك ؟!
كما أن القول بهذا 0 بغض النظر عن صحته – لا يتماشى مع هدي السلف في أخذ القرآن وحفظه .
وهنا :
منتديـــات صناعة الحديث - ما رأى فضيلتكم فى هذا الموضوع ؟
ردّ مؤصَّل لفضيلة شيخنا د . علي الصياح – حفظه الله ورعاه – حول هذه المسألة .
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )