هلا اخواااتي الكريمااااات
المرأة التي لا همَّ لها سوى تعقُّب حركات زوجها، وتتبُّع أخباره، والتشكُّك في
كلّ تصرفاته، والغيرة من معارفه وأصدقائه، لا ريب أنَّها تُجانب الصواب،
وبأفعالها تنفصم عُرَى المحبّة والثقة بينها وبين زوجها. فمن بين ما أوصى
به أحد الأسلاف ابنته قبل زواجها :"إيّاك والغيرة، فإنَّها مفتاح الطلاق".
وفي كتب السنة ما جاء عن أنس رضى الله عنه أنه قال: أهدى بعض نساء النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم ـ وهي أم سلمة رضي الله عنها ـ له قصعة فيها ثريد، وهو
في بيت بعض نسائه، فضربت عائشة يد الخادم، فانكسرت القصعة، فجعل النبي
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )