بسم الله الرحمن الرحيم
لا أعرف أين هي البداية ولا الى أين ستؤول النهاية
كل ما أعرفه أن هناك ظالم ومظلوم أن هناك جاني ومجني عليه أن هناك قاتل ومقتول
أيعقل أن أكون أنا كل ماسبق
لا أعرف حقيقة كل ما جرى لكني أعرف كل شيء
كانت البداية في شهر 2-2002 حينما عزمنا على العشاء في غرفته في الجامعة كنت لا اعرفه كثيرا فكل ما أعرفه هوا شكله فقط تناولنا العشاء ودار حديث مطول بيننا وكان هناك حوالي 5 من الأصحاب الذين عزمهم وانا تباعا لهم طبعا أي من الملحق فقط.
دارت الأيام وابتدت العلاقة بزيارته لنا الى الغرفة التي نسكنها انا وصاحبي وطبعا في المسجد واوقات الصلاة فكنا نتقابل كثيرا هناك. ودارت الأيام من يوم الى أخر تقوة العلاقة فمن صلاة الى صلاة حتى أصبح يوقظني دائما لصلاة الفجر دائما وهكذا حتى اصبحت العلاقة بيننا وطيدة تقريبا أو نوعا ما.
كانت العلاقة بدون أي مصالح شخصية او أي شيء أخر فقط تعارف ثم كانت هذه العلاقة نتاجا لذلك.
وفي أخر العام حينما كنت أريد العوده للبيت سألني هل ستعود للبيت فأخبرته حسب الظروف فهناك مشاكل مادية كانت. وكانت هذه نقطة التحول حيث عرض عليا وقتها وقال لي لا تقلق ستذهب لبيتكم وساعطيك المال الكافي لذلك وحدث ذلك فعلا وفر لي مبلغ ولم يكن كافيا لكن استطعت تدبير كل شيء وعدت ومع بداية العام الجديد أتيت كنت قد وضعت في بالي أن أسدد له هذا المبلغ لكن كثرة الديون التي كانت عليا جعلتني أضعه على قائمة الانتظار وحينما جاء ورايته في بداية العام تهربت منه خجلا الى أن بعث لي برسالة فأخبرته بما حدث وأني سأحاول أن أسدده المبلغ خلال الاشهر المقبله حتى تنتهي الازمة بعون الله. فأخبرني بانه لا يريد المبلغ نهائيا وأنه قدمه هدية ولم يكن دين نهائيا وأني اذا أخبرته عنه مجددا فسيغضب مني .....الخ.
من شدة الضيق المادي الذي كنت فيه قبلت بهذا الحل وسعدت له لأنه أراحني من هذا الجانب.
ودارت الأيام وفي يوم من الايام بعث لي برسالة واخبرني بان أبعث له رقم حسابي فسألته لماذا فأخبرني بأنه سيبعث لي مبلغا كل شهر حتى يساعدني في ضيقتي المادية. أعطيته الرقم ولكن لم ييتم الاتفاق حتى جاء الي للغرفة ووجد بأني متضايق كثيرا فلم تكن فلوسي قد وصلتني الى حد الأن فعاد الى بيتهم وبعث لي بمبلغ وهكذا أصبح يبعث لي بامبالغ على فترات متفاوته ومتباعده
حتى أنني أصبحت أخجل كثيرا ولم اكن أقبل لولا أنه دائما كان يقول بأننا أخوة وأنه لن يكلمني اذا لم أقبل ذلك ..وهكذا دارت الأيام على هذا الحال.
حتى جاء يوما من الأيام الذي سكنت معه في نفس الغرفة لمدة شهرين أو ثلالثة عرفت وقتها أننا متباعدين فكريا تماما أفكارنا متباعده وارائنا متباعده كل شيء بيننا متباعد.عرفت وقتها صدق المثل العربي الذي يقول الي بدك اتضل اتحبه لا تناسبه ولا تسكن معه وهذا ما حدث
نتيجة التقارب والعشرة بانت الاختلافات وبان كل شيء على حقيقته أصبحت انا أتضايق من هذا الاختلاف وحاولت التقارب لكنني لم أستطع نهائيا التقارب. لكنني مع ذلك تحملت ذلك لما له من فضل عليا لكن مع الأيام ابتدت الفروقات والاختلافات تتضح وتتبين أكثر من سابقها فطابع معيشتي يختلف كثيرا عنه..آرائي تختلف أفكاري تختلف أحلامي تختلف أمنياتي تختلف سلبياتي تختلف ايجابياتي تختلف لا أعرف الا ان الذي ربطنا هوا شيء واحد الصلاة.
بدأت نقطة الخلاف الكبرى حينما ذهبت اليهم الى البيت فمن خلال المناقشة التي كانت بيننا انا وهوا وعدد كبير من أصدقائه عرفت اننا مستحيل أن نجتمع فهو يعادي كل التيارات من اخوا
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )