ومن يلاحظ وصايا ديينا الحنيف "الإسلام" يجده يؤكد تلك الحقيقة التي توصي الجميع بحسن التعامل أثناء الحديث أو النقاش ومزايا اللباقة والكياسة أثناء التعامل مع الأخرين.
شخصياً لقد استفدت الكثير من خلال كوني مستمعاً جيداً . لقد تعلمت أن استمع للأخرين وأعرف كيف أتحدث ومن أين وإلى أين ، بالإضافة إلى القدرة على المقاطعة اللبقة في الوقت المناسب.
يا رجال اللباقة واللياقة في الحديث هبة من عند الله .صحيح احيانا التدريب والممارسه قد تجدي نفعا لاكن يبقا الطبع يغلب التطبع....يعني بختصار(( الكمخة كمخة)) .