نادى مناد الجهاد واجتمع الجيش .. فينطلق هذا الرجل لما سمع نداء الجهاد وتتشبث به امرأته ودموعها تتحدر .. إلى أين أنت ذاهب ؟ قال : أما تسمعين نداء الله .. حي على الجهاد .. فوالله لو كنت حبيبة إلى نفسي فإن الله أحب .. قالت : فماذا أفعل بما في أحشائي .. إبنك هذا .. قال : تركت لك ثلاثين ألف دينار ، افعلي بها ما شئتي في تربيته قالت : ومتى تعود ؟ قال : لا أدري سأسيح في الأرض ولعلي أبلغ حدود الهند والسند وبيننا وبينهم ألاف الأميال .. فإن عُدت فذلك الخير .. وإن مت فتلك الشهادة .. ألتقي معك إن شاء الله في جنات الخلود ... وينطلق الرجل ويغيب السنين الطوال ويعود بعد السنين محملا بالغنائم ما خف حمله وغلى ثمنه .. يدخل مدينة النبي صلى الله عليه وسلم .. ولما كان من السّنة أنهم
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )