يقبلها.. ويحضنها، ولكنها تخاف الله
أم رزان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أعظم ديننا، الذي كرم المرأة وعظم من شأنها، فان التزمت فتاة الاسلام تعاليم دينها، لعاشت ملكة في دنياها وآخرتها، و كان كسبت نفسها و شرفها..
و لعاشت كالدرة المكنونة، والجوهرة المصونة، التي لا يمسها ولا يراها غريب..
نرى وللأسف الشديد بعض من العلاقات المحرمة، التي تكون بين الشاب والفتاة، والتي عادة تبدأ بنظرة فابتسامة فاعجاب ...ومن ثم، اعطاء رقم جوال وتبدأ العلاقة الشيطانية المزيفة تحت غطاء الحب و كلمات الغرام..
مِن الفتيات التي تصر على أنها تستطيع أن تحافظ على نفسها،
و تمت
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )