العلاقة بين باطن الإنسان و ظاهره علاقة وثيقة قائمة على التفاعل بين قواه و قدراته الروحية و بين القدرات و القوى الجسدية حيث يترتب على هذه العلاقة عادة عناصر الموقف و الرؤية السلوكية و ما تعنيه هذه العناصر من ممارسات تعبر تعبيرا ظاهرياً عن طبيعة التفاعلات الداخلية و إرهاصات القرار العملي و بدايات تشكيله في ذهن الإنسان حيال ما يواجهه من تحديات و تجاذبات .
و بناء على ذلك فقد أولى الإسلام اهتمام أساسياً برصانة تكوين البناء الداخلي معتبرا ان مثل هذه الأولوية المنطلق في تحديد بناء الإنسان الظاهري و لذا فإن موقع الفضائل و القيم و المبادئ السامية هو نفس الإنسان و ضميره كما أن موقع عقله و عواطفه و غرائزه هو ذات الموقع أيضاً .
و من هنا فإن ا
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )