من أية الطرق يأتي عدل أمريكا؟
شادي الأيوبي
22/1/1425
13/03/2004
من أية الطرق يأتي عدل أمريكا
مع من يهنيك، أم مع من يعزيكا؟
غدت لنا حاكمًا بالعدل يحكمنا
فارقب من العدل ما يكفي ويرضيكا
إن قمت تطلب حقًّا عند مغتصب
أتت مدافع.. أمريكا تحييكا
أو قمت ترفع عنك اليوم مظلمة
سعت بجيش من الشذاذ تفديكا
أو إن تمنيت عدلاً جاء موفدها
حتى يحـــــقق بالحسنى أمانيكا
وإن ظمئت لبعض العدل ذات ضحى
فلتسع للعدل منها فهو يرويكا
أو كنت يومًا من الآمال في خطر
أتتك تسعى من الآمال تحميكا
أو إن غدوت من الأعمار في ضجر
جاءت أساطيلها الكبرى تسليكا
وإن رمتك بأطنان الدمار فقد
كانت إلى العدل بالإحسان تدعوكا
وإن ضللت عن الموت الزؤام فلا
تأمل بأن سواها سوف يهديكا
أو إن سلوت هواها أو جفوت فلا
ترضى وفاء بأن تسلو وتجفوكا
سبيلها العدل من أي الدروب أتى
فليس تهمل شيئًا منه متروكا
سبيلها الحق والإنسان غايتها
حيًّا وميتًا فليس الأمر يعنيكا
سبيلها الرفق فاستبشر وزد أملاً
فلن ترى غير رفق حين تفنيكا
فكن إذًا من محبيها وصحبتها
كي لا تجيء وتغدو من محبيكا
وقل لها: أنت في الآفاق قدوتنا
واستغفر الله إن بانت مساويكا
أرجوك يا صاح لا تنكر محبتها
ولا تكن جاحداً للفضل أرجوكا
ولا تفرّن من إحسانها فرقا
إن الفرار من الإحسان يرديكا
سعت لخيرك أيديها وأرجلها
لا تبخلن ببعض الشكر من فيكا
ما للشعوب سواها اليوم من أمل
حتى تفكك صرح الظلم تفكيكا
بالله قل لي وقد بانت فضائلها:
أأنت تحمل بعد اليوم تشكيكا؟؟
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )