شدتني بعض النقاشات في منتدى الصور عن الارهاب فخطر ببالي أن أكتب أو بالأحرى أنقل بعض المعلومات عن بعض الجماعات التي تسمي نفسها بالجماعات الاسلامية وهو مجرد غطاء لاعمالها الارهابية.
أعذروني لو أطلت ولكن الموضع يحتاج التوضيح, فقد اصبحنا في زمن خذوهم بالصوت, وكل صغير وكبير يفتي فيما يفهم ومالا يفهم.
فالحركات من صنف "المجاهدين" و "المهاجرين" و من ماركة "التكفير والهجرة" و "انصار الشريعة" هي مشاريع فتنة متنقلة، بل مشروع كامل للقتل الجماعي لا تنقص اركانه ركنا واحدا اكان ماديا او معنويا. واينما وجدت هذه الحركات كانت الفتنة واقعة لا محالة: في سوريا فجر الاخوان المسلمون مقتلة حاقدة ونسفوا الحافلات و دمروا الاحياء بأحيائها، و في مصر فجروا بقتل المسيحيين و المفكرين والادباء.
و في الجزائر قتلوا الاطفال الرضع واغتصبوا الكاعبات الناصبات وتذرعوا بجواز قتل اطفال المرتدين والتمتع بنسائهم (هذا ما افتى به ابوقتادة وشايعه ابوحمزة المصري و عمل به عنتر الزوابري في جبال الزبربر بالجزائر).
و في الناصرة بفلسطين اشعلت الحركة الاسلامية فتنة لئيمة بين المسلمين والمسيحيين، وفي لبنان على عهد الطيف التعصبي الذي اشتقت منه "الحركة الاسلامية" و زعيمها صادق الموسوي (من يذكر تلك الايام؟) أجبر المسيحيون، بالارهاب والترويع، على مغادرة رأس بيروت والمزرعة والمريجة وحارة حريك وغيرها.
هذه الحركات تغولت وتنمرت و صارت مثل كائنات الكهوف وعفاريت الخرائب، فكان أن تقدمت الديدان لتأكل زرع الارض وتقتل طائر الدوري.
زعماء الحركات الاسلامية اليوم من عيار ابوبكري و ابوقتادة وابن لادن وخطاب وايمن الظواهري و عمر عبدالرحمن هم نجوم لا معون. واكثر شهرة من نجوم السينما المصرية في بلادنا العربية السعيدة. على ان ابرز امراء الجماعات الاسلامية بلا منازع، ابو حمزة المصري رئيس جمعية انصار الشريعة واما مسجد "فنسبري بارك" في لندن. واسمه مصطفى كامل و وزنه أكثر من 100 كلغ من غير احتساب عينه الزجاجية اليسرى و قبضة يده الحديدية اليمنى. ولد في الاسكندرية سنة 1959 ثم جاء الى انجلترا سنة 1979 و درس الهندسة في جامعة برايتون.
يشبه ابو حمزة المصري بالخطاف المعقوف الذي يستعمله بديلا من قبضته، الكبتن كوك راعب الصغار في فيلم "بيتربان" . وكأنه باسنانه المبعثرة. قرصان من قراصنة القرون الوسطى، والانكى انه يرفض ان يقوم اسنانه لان الله لعن المتفلجات اي اللواتي يجملن اسنانهن. و يقول عن عاهته انه "رزق جاءه من الله".
ان جماعات التكفير والهجرة تهجر المجتمع "الكافر" وتنعزل عنه ثم لا تلبث ان تنثني الى ارهاب مجتمعها الذي خرجت منه، بينما جماعات الارهاب من طراز ابوحمزة المصري تهاجر الى المجتمعات "الكافرة" في الغرب ثم تمارس ارهابها على الدول "المؤمنة".
فأبوقتادة الفلسطيني و اسمه عمر محمود ابوعمر، الذي ترك فلسطين ليعيش في لندن، يعتبر مفتيا للجماعات الاسلامية في الجزائر. اوضح انه يريد تعبيد طريق الاسلام بجماجم العلمانيين والشيوعيين والبعثيين والقوميين وهو الذي اصدر فتوى بجواز قتل النساء والاطفال المقيمين في المناطق الخاضعة لسلطة الدولة الجزائرية بذريعة انهم اطفال للمرتدين.
على ان اعجب ماصدر عن هذا "البشري" فتوى ترى في الاجر الذي يتقاضاه الفرد من المال الحكومي حراما. ولكن اب
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )