شاهين: أحفاد أتاتورك يمارسون مهمتهم
حوار: طه عبد الرحمن 27/04/2003
- العلمانية جزء من الغارة الاستعمارية على العالم الإسلامي
- أحفاد أتاتورك من كتاب وفنانين وإعلاميين يمارسون مهمتهم بكل إخلاص للقضاء على الإسلام
- العدو الصهيوني يخطط لقطع قضية فلسطين عن العرب والمسلمين
تحدث المفكر الإسلامي المعروف الدكتور عبد الصبور شاهين الأستاذ بجامعة القاهرة عن الأسباب التي أدت إلى تراجع المسلمين عن السبق الحضاري في مقابل تقدم الأمم الأخرى، واعتبر أن عدم التمسك بالشريعة الإسلامية وعدم تطبيقها هي السبب وراء ذلك .
ودعا د. شاهين في حديثه لموقع " الإسلام اليوم " إلي ضرورة وحدة المسلمين والتكاتف لاستعادة زمام الحضارة وهو ما سيؤدي أيضا إلى حماية الأقليات المسلمة في شتى بقاع العالم من محاولات الاضطهاد والتشويه التي يتعرضون لها ويحقق لهم حفظ هويتهم الإسلامية
وطرح تفسيره لبروز الاتجاه العلماني في العالم الإسلامي مؤكدا أنه ليس دينا ولكنه جاء عقب سقوط الخلافة العثمانية وتزكية إسرائيل لهذا الاتجاه الذي وصفه بأنه استعمار جديد يستهدف تقويض الحياة في العالم الإسلامي
واستعرض د. شاهين قضايا إسلامية عديدة جاءت في الحديث التالي :
حماية الأقليـات المسلمة
سؤال:في الفترة الأخيرة تعرضت الأقليات الإسلامية في الدول الغربية لحملات اضطهاد واسعة، شملت إهداراً لحقوقها وحريتها فكيف يمكن حماية الهوية الإسلامية لهذه الأقليات مما تتعرض له ؟
جواب:للأسف هناك عجز من العالم الإسلامي عن حماية هذه الأقليات فهو يجهل الكثير عن هذه الأقليات المسلمة، ويعجز أيضا عن الدفاع عنها، فمأساة الأقليات المسلمة هي مأساة العالم الإسلامي كله، ولا أمل في استرداد الأمة الإسلامية لعافيتها إلا إذا توحدت في وجودها ووعيها وقوتها ووحدتها.. فحينئذ يمكن إن نتحرك لحماية هذه الأقليات وإنقاذها وأعتقد أن وجود مشكلة أقليات مسلمة في العالم دليل على تحرك الروح الإسلامية في هذه الأقليات وشعورها بأهمية الالتزام بالدين الإسلامي،
ويجب أن يعي المسلمون جيدا أن تمزقهم وتفرقهم سينعكس كثيرا على هذه الأقليات كما أن هذا التفرق هو سبب تخلفهم وضعفهم وضياعهم وإذا وعوا هذه الحقيقة فإن أوضاعا كثيرة سوف تتغير لصالح مستقبل العالم الإسلامي.
سؤال:في تقديرك ما الأسباب التي أدت إلى ضعف العالم الإسلامي وتراجعه عن النهضة الحضارية التي امتلك زمامها منذ مئات السنين ؟
جواب:هناك سببان أساسيان لتخلف المسلمين:
الأول: ذاتي وهو يرجع إلى أن المسلمين قد تخلوا عن مبادئهم الحضارية، فبعد أن كان الإسلام عزهم وحضارتهم ضعفت علاقتهم به في فترة تاريخية معينة، وأدى هذا الضعف إلى انهزامهم في أول لقاء جاد بينهم وبين الحضارة الغربية في الأندلس وطرد المسلمون من هناك.. ومن وقتها بدأ المسلمون يدخلون في مرحلة التمزق والضياع وظهرت بينهم ألوان من التنافس القبلي والارتداد إلى العصبيات، مما أدى إلى ضعف الرابطة الإسلامية التي كانت تجمع الأمة، وأصبح الوضع لا إسلامي مما شجع أعداء الإسلام على تحطيم وجود هذه الأخلاط من البشر التي تخلت عن دينها مصدر قوتها وعزتها وتقدمها .
وأما السبب الثاني فهو خارجي ويتمثل في أن صولجان الحضارة عندما انتقل إلى الغرب.. كان هم الغرب أن يعمل في اتجاهين: الأول أن يطور نفسه لينشئ حضارته المادية، والثاني أن يعمل على تأخر وتعويق وتدمير حياة الم
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )