كانت الكتب المدرسية القديمة مثل القواميس والمراجع الكبيرة وكانت تثقل كاهل الطالب وتسبب آلام الظهر عند الطالبات حتى قررت وزارة التربية والتعليم إزاحة هذه الكتب المليئة بالحشو والكلام الذي لا فائدة منه حتى صارت الكتب صغيرة الحجم وملونة ومليئة بالصور والمعلومات المختصرة لدرجة أنه أصبح الفرق بين كتاب المدرسة ومجلة ماجد هو الاسم فقط ... ومع هذا ينجحون بصعوبة !!
إنني أستغرب من الطالب الذي يتخرج من الثانوية العامة وهو لا يعرف الفرق بين الإسم والفعل ولا يعرف ما هو المبتدأ ولا يدري شيئاً عن كان وأخواتها وكل ما يعرفه هو آخر أغاني راشد الماجد وآخر شلات عيظة بن طناف .. وعشنا وشفنا !!
طالبة في المرحلة الإعدادية ولا تدري من هي أم الرسول صلى الله عليه وسلم ول
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )