فطوم تغلق على نفسها باب غرفتها و تبدأ في ( دق السوالف ) مع الشباب باستخدام الموبايل بالرغم من الرقابة الشديدة التي يفرضها عليها شقيقها الأكبر الذي لا يحب أبداً الأبواب المغلقة وكانت تتعذر له دائماً بالنوم وتغيير الملابس إلى أن جاء اليوم الذي قرر فيه إخراج الحق من الباطل فمر بجانب غرفتها وسمع ضحكتها العالية فاراد أن يفتح الباب فوجده مغلقاً كالعادة فرفسه برجله وكسره واقتحم الغرفة بقوة فوجدها مستلقية على سريرها والموبايل في يدها والسماعة في أذنها فقال لها : مع من تتكلمين ؟ قالت وهي خائفة : مع ربيعتي .. فاختطف الهاتف من يدها بقوة وقال : ألو ، من يتكلم ؟ فأغلق المغازلجي الهاتف في وجهه .. المهم في نهاية القصة اكتشف شقيق فطوم أن البطاقة الموجودة في التلفون ليست هي ال
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )