عند الوداع تفجر
سد الدموع على مقلتي
حتى غدوت لا ابصر امامي
وقعت من جور الدموع
كطفل يبكي على امه
وبينما انا على هذا الحال
واذا بها قادمة !
يالهي
ماذا افعل
هل اقابلها على هذا الحال ؟
او اذهب واتركها بدون وداع
وما زالت لاتراني
وقبل ان تصل
قررت ان اذهب
فاختبئت
كي لاتراني
وبقيت اراقبها
فرايت فيها جمالا
زائداا
غير الذي عهدت
يالهي
اكل هذا لاني
راحل عنها ؟
لم احتمل رويتها
فاذا بها تبكي
واسمع هدير بكائها
فزاد المي
وادميت مقلتي
من كثر البكاء
وغاب صوتي
فقررت الذهاب
لم اعد احتمل
فذهبت والدموع
تنزف من عيني
فاذا بها تناديني
...ارجع ارجع ....
فلم ارجع
فذهبت
ولم اودعها
وابتعدت عنها
ووقفت على اطلا لحماها
ونضرت الى السماء
فاذا بالطيور
فمقي
فقلت لهم
بلغوها اذا اتيتم حماها........................انني ودعت كل الناس سوها
فابلغوها اننى قد قويت ......................وداع كل النـــــــــاس عــــداها
فوداعا يارض حبيبتي
وداعا يا سمائها
وداعا يا نبع مائها
وابلغوها انني
تركت لها منديلا
فيه وضعت من
دم قلبي
كلمات
لا تكفي لوداعهاااا
لاكن
ماذ افعل ؟
لم اقوى على لقائها
وابلغوهااااا انني
ساعود يومان
فعذراااا حبيبتي
ولا يكفي عذراااااااا
فارحمي حالي
وغداااا انشا الله نلتقي
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )