سَمِعتُكَ تَبني مَسجِداً مِن خيانَةٍ **** وَأَنتَ بِحَمدِ اللَهِ غَير مَوفَّقِ
كَمطعمَةِ الزهّادِ مِن كَدِّ فَرجِها **** لَها الوَيلُ لا تَزني وَلا تَتَصَدَّقي
غريب الدار
وكيف يذوق النوم من عدم الكرى
ويسهـــر ليلا والأنام رقود
وقد كان ذا مـــال وأهل وعزة
فأضحى غريب الدار وهو وحيد
له جمـــرة بين الضلوع وأنة
وشوق شديد مـــا عليه مزيد
تولى عليه الوجد والوجد حــاكم
يبوح بمــــا يلقاه وهو جليد
وحالته في الحب تخبـــر أنه
حــزين كئيب والدموع شهود
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )