يجلس وحيداً ..
يمشي وحيداً ..
ينام وحيداً ..
دمعة تترقرق في عينيه ، يكفكفها بين حين وآخر ...
تابعته بنظري ، تساءلت : هل هو فعلاً وحيد ؟..
راقبته وهو يتنقل بين المشاعر ، ليس له أم يرعاها ، ولا زوجة يهتم بشأنها ...
تيقنت من وحدته ..
مضى اليوم الأول من أيام التشريق ..
تخلى عن وحدته قليلاً ..
شارك الحجيج مجالس الذكر ، والذكريات ...
وفي لحظة صفاء ، أنفردت به جانباً ..
نظرت إليه نظرة تجاوزت حدود المكان والزمان ..
بادلني النظرة ، أرخى برأسه إلى الأرض ..
- تبدو لغزاً محي
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )