.. جَاءَ يُخبرُّها أنَّ الرَّحيلَ قَْد َدنَا ..
.. و أنَّ القطارَ سيمضي به مثل ما أتى ..
.. و أنه حزين ..
...
.. و أن روحه قد فارقت جسده منذ سنين ..
.. و منذ سنين .. فقد الحياة ..
.. و لم يعد لقلبه حنين ..
.. و أنها الحياة ..
.. لقلبه الحزين ..
...
.. و أن روحه قد ملكتها هى ..
.. طواعية قد أهداها لها هى ..
.. و مضى صك عبوديته لها .. هى ..
.. فهى الحياة إن شاءت ..
.. و هى الموت إن شاءت ..
.. و هى لقلبه المسكين .. الإكسير ..
...
.. و أنها الشوق .. و أنها الحنين ..
.. و أن دنياه كانت غروب ..
.. و أن
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )