قيل في الأثر - ووزر الوضع على الراوي - أن هند بنت النعمان - رحمها الله - كانت أعظم أهل زمانها حسناً، فتزوجها الحجاج ابن يوسف الثقفي - رحمه الله - وشرط لها بعد الصداق مائتي ألف درهم، وكان الحجاج أقبح رجال زمانه قاطبة، فرغم كون الناظر له من بعيد لا يلحظ إلا قصر قامته وقصر رقبته وبروز بطنه، فإنّ الناظر له من قريب ينظر لوجه وحيد العين، ومكان العين الأخرى حفرة تسقط فيها البيضة، كأنه الرغيف المحترق، بأنفٍ كأنه سقف الباب من كبر حجمه، فسبحان الخلاّق الذي كتب له أن يكون أعظم أمراء زمانه، وجمع له إمارة الشام والعراق، وأن يكون فتح بلاد الهند (باكستان حالياً) وبلاد السند (جمهوريات الاتحاد السوفيتي المستقلة حالياً) بأمره وبجيشه وعلى يدي ابن أخيه محمد بن القاسم - رحمه الله-
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )