وانت تتجول بين القنوات الفضائية قد تقع عيناك علي تلك القناة: رجل يرتدي زي القساوسة، وسيدة في الخمسينيات من عمرها، وبين الطرفين حديث لا ينقطع عن الاسلام والمسيحية، وهو أمر لا يمكن لأحد أن يعترض عليه طالما أن الأمر لا يمس عقيدة أو يشكك في ايمان. غير أن ما يحدث علي تلك القناة والتي اختارت لنفسها اسم الحياة يتجاوز كل حد، فالرجل والسيدة لا يكتفيان بالتبشير للمسيحية، وتأكيد أنها الحق الوحيد المنزل، وانما يوجهان سهاما مسمومة للقرآن وللنبي صلي الله عليه وسلم، وللصحابة، ويزيدان علي ذلك كله بالسخرية من آيات الله بشكل يستفز كل ذي ضمير بما في ذلك المسيحيون العقلاء وعلي رأسهم الأنبا شنودة الثالث الذي أعلن أنه ضد ما يبث علي تلك القناة نافيا أن يكون للكنيسة المصرية العريقة أ
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )