أشياء مخجلة تحدث في السعودية
إليكم بعض الأمثلة أعزائي القراء
المثال الأول :
تقوم بالاتصال عن طريق الخطأ بهاتف ثابت أو جوال ، تعتذر عن الخطأ ثم تقفل الخط لتفاجأ باتصال من نفس الرقم الذي طلبته مخطئاً ، يخاطبك باسمك !!
نعم ، لقد اتصل بصاحبه ( أمين ) في شركة الاتصالات ، وقام بمراجعة ملفك على جهاز الحاسب أمامه ، وأعطاه معلوماتك الكاملة من اسم ورقم بطاقة الأحوال ومكان العمل وجميع المعلومات التي تم إدخالها في ملفك الآلي لديهم .. هل من رقيب !! اشك ، هل من حساب ؟؟ عليك الإثبات !!
كيف يستطيع كل من هب ودب أن يصل لمعلوماتك الخاصة والسرية ، خاصة تلك الهواتف المسجلة بأسماء نساء غافلات مستورات بستر من الله ، فيكشف هذا الستر شيطان من البشر !
المثال الثاني :
تعاني من اتصالات وإزعاج على هاتف منزلك الثابت ، طبعاً الرقم المتصل من شريحة ( سوا ) باسم عامل أجنبي باعها بمكسب عشرون أو ثلاثون ريالاً لأحد شياطين الإنس ، تحاول معرفة إصراره على الاتصال بمنزلك بل وبكل وقاحة الرد عليك بوجه صفيق لا حياء فيه يتحداك أن تصل إليه ، فتسأله من أين لك معرفة رقم داري ، فيقول ببساطة من خلال لوحة سيارتكم التي كانت متوقفة عند المجمع التجاري الفلاني ، فأنا اتصلت بصاحبي ( شريف ) بمركز معلومات المرور ، وقام بتزويدي بأرقام الهاتف المسجلة مع معلومات السيارة !! لا حول ولا قوة إلا بالله.
المثال الثالث :
يتمغط صديقك ( مشفوح ) أمامك ، ويرمقك بنظرات الحسد ، يبتسم ابتسامة صفراء ويسألك سلفة ، فتقول سأحاول البحث لك ، أمهلني ( كم يوم ) فيقول ، كيف وفي حسابك المبلغ ( الفلاني ) !!
لا تسأله كيف عرف حتى لا تؤكد المعلومة ، ولكن هذا ما حصل حينما زار صديقه في قسم إدارة الحسابات الخاصة في البنك ( العالمي ) ورأى كشوف حسابات الكثير من القوم على المكتب من دون أي اعتبار لخصوصية العملاء ، أو انه اتصل بابن عمه ( ملقوف ) ليبحث له في قائمة العملاء عن اسمك وكم يقابله من رقم يمثل المبلغ المتوفر في حسابك !!
سمعتك تقول : أنظمة البنك تمنع إفشاء أسرار العملاء ، فأقول: هذا لسان حال الجميع ، ولكن اذكر لي حالة فصل واحده أو عقاب لأحد بسبب إفشاء معلومة عن عميل ، لا تخص البنك فقط ، ولكن تخص أي من الأمثلة السابقة واللاحقة.
المثال الذي يليه :
من الله على ( عاقل ) بالهداية ، ترك الحال المايل خلفه ، وطلب من الله الستر فمن الله به عليه ، وأراد أن يستر نفسه ، ويستر فتاة من فتيات المسلمين بالزواج ، تقدم إلى عائلة مستورة ، فقبلوا به لما رأوا عليه من علامات الخير وهي ما أكدها إمام مسجد الحي الذي شهد له بالجمعة والجماعة وخاصة الفجر والعشاء ، ولكن ابن عمهم الجندي أول ( صعفق ) والذي يعمل سائقاً في الجوازات ، دخل إلى سجل ( عاقل ) واستخرج قائمة بالدول التي سافر إليها قبل خمس سنين وقام بتسليمها لعمه كدليل مادي على أن الرجل صاحب ( سوابق سفر ) !!
وهذا مثال آخر :
تأخر رفيق الشلة عن الحضور إلى الاستراحة ليلة البارحة من دون أن يقول ، وجواله مغلق ، وبيته لا يجيب ، تتصل بصاحبك في شركة الطيران ليبحث لك على الرحلات المغادرة إلى دبي أو البحرين أو القاهرة ، فيجد اسمه ويؤكد ذلك عن طريق جهاز الجوازات في المطار بأن الرجل قد سافر البارحة !!
وبعد أن تطلب من صاحبك ، على طريقه ، أن يحضر لك معه ( برنت ) لمعرفة من بقي من السائقين أو الخدم على كفالتك لتقوم بما يلزم لاستنزالهم ، تفاجأ بعشرة عم
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )