بسم الله الرحمن الرحيم
الــمـــراقـــبــــة
إن المسلم يراقب الله عز وجل في جميع أعماله وأحواله كأنه يراه وحدُ المراقبة : علم القلب بقرب الرب .
قال تعالى : { الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين } .
وقال تعالى: { وهو معكم أينما كنتم } .
وقال تعالى : { إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء } .
وقال صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام المشهور لما سأله عن الإحسان قال: ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ).
أن تعبد الله عز وجل كأنك تراه أمامك فيوصلك هذا إلى دوام خشيته سبحانه وتعالى.
عروة بن الزبير خطب من ابن عمر ابنته وهما في الطواف
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )