جيـــــل 1)
إذا حضر الطعام - وكان قليلاً ما يحضر- فقد كانت تجرى له طقوس إعدادية تختلط فيها الاحتفالية بالانتهازية، وتتمازج فيها الاستراتيجية بالتكتيك.
كنا ونحن صغار نأكل في الهواء الطلق تحت الشمس، وبين أغصان وجذوع الشجر بكل «شفافية» و«وضوح» نملأ أجوافنا الجائعة بشيء من تمر وكثير من ماء... أو نأخذ الخبز اليابس ونغمسه بأي سائل يحيله إلى كتلة مأكولة.
في الولائم المعدودة تظهر استراتيجيات من نوع «املأ بطنك باللحم فالرز قد تجده في بيتك» ويستخدم تكتيك «جوّع بطنك يومين قبل أن تلامس الرز واللحم» وتدرس «خارطة السفرة» بعناية حيث «تهاجم» المواقع الاستراتيجية المواجهة لقطع اللحم المميزة، مع الأخذ بعين الاعتبار النواحي البروتكولية التي تقدم الوجهاء على
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )