المنعطف الأخير
د.عبد المعطي الدالاتي
(( أسرف في ذنوبه.. ثم حانت اللحظة العليا.. لحظة الانعطاف إلى القمة ))
أسرى به نحو الخلـود جهـادُهُ *** ويقينُه أنّ الشهــادة زادُهُ
إنْ كان أسرف بالذنوب فؤادُهُ *** فلقد محا تلك الذنوبَ رمادُهُ
كم حار سعياً خلف تيهِ سرابهِ *** ولكم دنا، فازداد ثـَمَّ بعادُهُ!
كم قيل:هيّا ياأخي نمضي إلى *** درب العُلا في عزمةٍ نرتادهُ
لكنه قـد غـاله كأسُ الهـوى *** لولا بقية ُ نخـوةٍ تعتادهُ
أولى له أن ينتهي من غِيـّه ِ*** ليطوفَ من حول الحمى آسادُهُ
هو ظامىءٌ مهما ارتوى من ذا الهوى***هو حائر فمتى يعود رشادهُ!
في ليلةٍ
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )