وقفةٌ أمامَ دارِ الخـلافة
فلاح بن عبدالله الغريب
سَهِرْتُ و مَاليَ لا أسهرُ ؟ *** ومنْ مُقلتيَّ جرَتْ أنْهُرُ
وفي ناظريَّ صُدُودُ الحبيبِ *** وفي مَسْمَعَيَّ شَجَىً أكبرُ
أبغدادُ واصطفّتِ الذّكرياتُ *** وريحُ العَبيرِ بدا يُنشَرُ
وطَافَتْ تباريحُ عهْدٍ مضى *** أكلُّ عهُودِ الهوَى تقصُرُ؟
سقى اللهُ عهدَ الهَوَى كلّما *** سما عزةً مجدك المبهـرُ
أبغْدادُ كنتِ مَزارَ القلُوبِ *** وكنتِ رُبى الحَقِّ إذ تُزهِرُ
وكنتِ أغاريْدَ أيامِنـا *** وكنتِ الهوَى والهوَى يأسِرُ
وتَاهَتْ ببَابِكِ حرفِي الحزينُ *** فما تحْتويْكِ هنا
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )