صالونات التجميل النسائية .. الوجه الآخر ....
الشيخ سالم العجمي
كنت ومنذ زمن بعيد أرغب في الكتابة حول موضوع صالونات التجميل النسائية - أو المشاغل النسائية بعبارة أخرى- التي انتشرت في مجتمعاتنا انتشار النار في الهشيم ، وكان الدافع من وراء هذه الكتابة ما يلاحظ من الانحرافات التي تمارسها هذه الصالونات وبلا هوادة، سواء في باب المحرمات الشرعية أو الانحرافات الأخلاقية ، وقلما يخلو صالون تجميل من أحد هذين الأمرين، هذا إن خلا منهما جميعاً.
ومع هذه الرغبة الأكيدة في الكتابة كان يثنيني عنها بعض الأمور، رغم معرفتي و اطلاعي على كثير من وسائل الانحراف التي تدور في هذه الصالونات وعلى اختلاف درجات هذا الانحراف، كنت أسمع بهذه التجاوزات كما يسمعها غيري، تتردد على المسامع بين الحين والآخر، وبعضها ثابت عندي من مصادره الأصلية ممن جرت معهم هذه الوقائع.
و لما رأيت استفحال هذا الخطر وإسراع الناس إلى هذه الأوكار جهلاً منهم بواقعها من جانب و تساهلهم في المحظورات الشرعية من جانب آخر، بدأت بكتابة هذه الأسطر نصيحة وتوضيحاً ومحاولة لإيجاد البديل.
الانحرافات الأخلاقية
عندما نسوق بعض الوقائع و نسرد بعض القصص التي تنم عن المستوى الأخلاقي الهابط الذي تتصف به "عاملات الصالونات" ويتأملها المنصف اللبيب تأملاً صحيحاً يتضح له أمور مهمة:
منها أن المرأة ذات الأخلاق الرفيعة لا ترضى أن تكون عاملة في هذا المجال، كما أنه يصل إلى قناعة أكيدة أن هذه الصالونات في الغالب هي بؤرة إفساد، لأن العمل الذي يقوده أمثال هؤلاء النسوة " المرتزقات " اللاتي سيأتي ذكرهن لن تكون حاله مرضية بحال من الأحوال.
هل يعقل أن بعض الصور التي لا تصدق توجد بين جدران هذه الصالونات ؟! تأمل00
في تحقيق طويل حول هذا الموضوع جاء فيه :-
- ضحايا الصالونات تستقل أعراضهن لتوريد المتعة المحرمة وهن لا يعلمن!!!.
- تصوير النساء و الفتيات شبه عاريات على أشرطة فيديو!! .
- فتيات تحت الطلب و التوصيل إلى شقق الدعارة!!
هذا العمل في الخفاء الخفاء النسبي المتضح للكثير وأما العمل في العلن فكذلك لا يخلو من حرام، ولو أردنا أن نغوص في التفاصيل شيئاً ما، لقرأنا ما يؤلم القلوب و يجرح العفة، ولكن قبل ذكر ذلك يجب أن يعرف قاريء هذه الكلمات أنني أكتب لثلة لا زالت تتمسك بالعفاف الأصلي لا المصطنع، أخذوا التدين و العفة و الحياء ديانة وقناعة لا عادات موروثة.
فلهؤلاء أقول هذه حال الصالونات يا أهل الحياء000 فهل ترضون أن تلج بناتكم هذه الأبواب .؟!.
وهذا حال عاملات التجميل فكيف يوثق بهن ... ؟! .
في هذه الوقائع المؤلمة يتضح لك أمران مهمان لا تفوِّت على نفسك التأمل بهما جيداً،
أحدهما : المستوى الأخلاقي المتدني لعاملات التجميل الذي ستسأل نفسك بعده : هل يؤمن أمثال هؤلاء على بناتنا ؟ ،
والأمر الثاني : سيتبيّن لك الوجه الخفي لهذه الصالونات . فاقرأ هذه الوقائع المؤلمة قراءة متأنية وأَرْع لها سمعك ، وعِها بقلبك فإن لك فيها عبرة وعظة.
قال أحد التائبين يحكي قصة الضياع التي كان يمثل دور البطولة فيها:
كنت أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية، وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها، حيث يقمن بنـزع ثيابهن، وكانت صاحبة الصالون توجهن إ
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )