إشارات مرور جديدة
قف مع نفسك أيها الإنسان، وحاسبها جيدًا على تقصيرها في حق الخالق، وحق الدعوة، وحق الأخوَّة، فاجعل ورد المحاسبة أمام عينيك كل ليلة.
ممنوع الاستدارة
أيها المسلم، انطلق في طريق دعوتك بلا تردد ولا تراجع، بل اسأل الله الثبات وحسن الاستقامة، وردِّد دائمًا: "اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبِّت قلبي على دينك".
ممنوع الدخول
لا تفتح بابًا للشبهات أو الشهوات قد يُفسد عليك دينك، ويصرف عنك أنصار دعوتك، فاتقِ الشبهات.
أمامك دوران
الأيام تدور، والسنون تمضي.. فاحرص على استغلال وقتك في الخيرات والطاعات، ودُر مع الإسلام حيث دار، واحرص على وقتك وأوقات إخوانك.
لا تلتفت
لا تلتفت إلى اليمين أو إلى اليسار، فطريق الدعوة واضح وبيِّن، ولا تغرنَّك كثرة اللافتات، فالثبات في الصفوف والمضاء والفناء.
انتبه
انتبه.. فإن الصوارف عن الطريق كثيرة، والفتن متلاحقة، ولا يصلح للدعوة إلا من أخلص لها، وضحى من أجلها، وانصرف عن غيرها.
مكان للاتصال
حتى تحقق لك ولدعوتك الربانية وال******ة الدافعة كن دائم الاتصال مع الله- عز وجل- بالصلاة أو الذكر أو الدعاء، أو كل ما يوثق الاتصال بالله- تبارك وتعالى- وإذا همَّك أيُّ أمر فافزع للاتصال بالله- عز وجل- فإنه خير معين.
قف
قف قبل البدء بأي عمل، واسأل نفسك: لمن هذا العمل؟ وهل هو خالص لله؟ أم للبشر فيه نصيب؟ وجدِّد نيتك قبل كل عمل وأثناءه وبعده، وتذكر أن الإخلاص ركن من أركان بيعتك مع الله.
أمامك طريق ضيق
انتبه!! أمامك طريق ضيق، محفوف بالمكاره، تقدَّم فيه الروح، وتُبذَل فيه الدماء، ولكنه الموصل إلى الجنان.
اتجاه جبري
نعم.. هو طريق واحد، لا ثاني له، فلا توزِّع القلب هنا وهناك؛ حتى لا يتشتت القلب، فالتجرد من سمات دعوتنا.
وقود
الليالي الإيمانية محطات وقود، تتزوَّد منها لحمل أعباء الدعوة الثقيلة، وتذكر: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلاً﴾
طريق المشاة
إخوانك أولى بنفسك من نفسك، هم الصحبة الصالحة، والعون لك على الطريق، وأدنى الدرجات بينك وبين إخوانك سلامة الصدر.
لحن الحياة
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )