قصة حدثت في دولة خليجية مجاورة.. تشابكت فصولها وتداعياتها.. لانها تحدث في كثير من البيوت من اناس ضاعت ضمائرهم.. واستيقظت عندهم احابيل الشيطان.
(ز) زوجة في مقتبل ايامها.. تزوجت من احترمها وقدرها.. كان هو نعم الزوج المخلص الغيور.. وكانت هي شريكة الحياة الوفية.. تقول بأسى:
عشت بهدوء مع زوجي لا يعكر صفونا شيء.. حتى سكنت الى جوارنا سيدة من النوع (الحشري).. اي التي تتدخل فيما لا يعنيها وتفرض نفسها على الآخرين.. جاءت لزيارتي ذات يوم ثم بدأت تزورني كل يوم.. بصراحة لم اكن اطيقها لنظراتها الفضولية وثرثرتها الزائدة عن الحد.. توثقت صلة هذه السيدة بي.. وعرفت كل شيء عني.
لم اتوقع انها تضمر شرا لي
دارت الايام ورن جرس الهاتف في منزلي.. واذا بشخص يدعوني باسمي.. سألته من يكون فاغلق سماعة الهاتف في وجهي.. اعتبرت الامر بسيطا ولم أهتم به.. وتكررت اتصالات المجهول وزادت عن حدها.. اما الطامة الكبرى فقد كانت يوم ان وصف اركان بيتي.. استمر على هذا المنوال عدة اشهر... خشيت ان ابلغ زوجي درءا للمشاكل والخصومات.
وذات يوم رن جرس الهاتف.. واذا هو ذات الصوت في هذه المرة طلب زوجي بالاسم.. ظننته أحد معارفنا ولو عرفته لاغلقت الهاتف في وجهه.. تحدثت مع زوجي وبعد دقائق عاد شريك حياتي وقد تغير وجهه وشحب.. جاءني والشرر يتطاير من عينيه.. قال لي بأسى من هو هذا الذي تعرفينه ويعرفك.. ويعرف كل تفاصيل حياتك.. حاولت الدفاع عن نفسي.. الا ان حدة غضب زوجي وثورته غيبت العقل والمنطق.
ساءت علاقتي بزوجي.. تقول بصوت باك: قرر الانفصال عني الا انه تراجع في آخر لحظة.. الا انه بقي على حاله لا يطيقني.. كنت اموت في كل لحظة عشرات المرات.
وذات يوم زارتني صديقتي (الحشرية) بعد طول غياب.. جلست على غير عادتها مطرقة حزينة.. واسرت لي بعد ذلك انها ارتكبت خطأ في حقي..والآن عاد لها ضميرها.. قالت ان الرجل الذي كان يتصل هاتفيا احد معارفها.. اعطته كل تفاصيل حياتي.. في هذه اللحظة ركضت الى حجرة زوجي.. قلت له: تعال واسمع.. لقد ظلمتني.. اسمع بنفسك.
سردت الصديقة الشريرة كل تفاصيل القصة.. قلنا لها سويا: اخرجي من دارنا.. وعاد الصفاء الى بيتنا!
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )