بالرغم من توقعات الكثيرين في دول الغرب بتزايد اعداد الإناث عن اعداد الذكور في الأعوام المقبلة، إلا ان دولة الصين وحدها تعتبر خارج هذه التوقعات، إذ أنها على العكس من معظم الدول الأوروبية اثبتت الأبحاث فيها ان اعداد الذكور في الصين في تزايد مستمر وان اعداد الإناث في تناقص مستمر.
يقول أحد المسؤولين في الصين انه بالرغم من التقدم الذي تشهده الصين في التكنولوجيا الحديثة وفي اساليب الحياة المختلفة، إلا ان هناك عددا كبيرا من الشعب الصيني يفضل انجاب المواليد الذكور عن المواليد الإناث، وقد يصل هذا التفضيل في بعض الأحيان الى قيام بعض الصينيين بقتل المولودة الأنثى عقب الولادة مباشرة او قتلها وهي جنين داخل الرحم بعد معرفة نوع الجنس، كذلك هناك البعض في الصين يحذر من الاستمرار في الارتفاع التدريجي لاعداد المواليد الذكور الذي قد تظهر نتائجه السلبية على المدى البعيد.
أشار أحد العلماء المتخصصين في علم الاجتماع بالصين، الى ان تزايد عدد المواليد الذكور عن المواليد الإناث الذي يجري في المدن والقرى الصينية بشكل ارادي يتم التحكم فيه سوف ينجم عنه مجتمع غير مستقر على الاطلاق، إذ ان المجتمع لا يمكن ان يتسم بالاستقرار إلا اذا ارتكز على الرجل والمرأة على حد سواء. واضاف عالم الاجتماع ان لكل جنس دوره الذي يساهم في بناء المجتمع، وانه بدون المرأة لن يكون هناك زواج او اطفال يمثلون الأجيال القادمة.
مع انتشار ظاهرة قتل الأسر الصينية للمولودة الأنثى عند معرفة جنسيتها وهي جنين داخل الرحم، اصدرت السلطات الصينية قرارا بمنع الأزواج والزوجات من محاولة معرفة نوع الجنين الذي تحمل به المرأة حتى لا يلجأ الزوجان، سواء برغبة الزوجة الشخصية او بطلب الزوج، الى اجراء عملية اجهاض للجنين.
يجدر بالذكر ان هناك بعض التقاليد الصينية التي تؤيد انجاب الأطفال الذكور وليس الإناث اعتقادا بأن انجاب الذكور يقوي من اعمدة الأسرة ويوفر استمرارا لاسم العائلة. وربما يكون ذلك هو الدافع الذي يجبر عددا كبيرا من الأزواج على قتل المولود الأنثى. لكن مع ذلك هناك من المتفتحين من يحب انجاب الأطفال حتى ولو خالف حبهم هذا بعض التقاليد الموروثة................موضوع منقول
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )