مثلما التدخين ضار بالصحة، كذلك الطموح ضار بالمرأة، هكذا تقول الممثلة كاري كلين بطلة الرواية الكوميدية «لا بد من تقبيل الكثير من الضفادع» التي تتناول القصة الحقيقة لحياة كاتبتها الممثلة الاميركية لوري جراف.
تتحدث الرواية عن الظروف التي تواجه الفتاة العصرية التي تأخذها الحياة بأضوائها وتنسى في غمرة انشغالها ان تبحث عن شريك العمر الذي يبادلها حباً بحب ويعاهدها على العيش معاً في السراء والضراء.
في حفل زفاف إحدى صديقاتها، واثناء تبادلها الضحكات مع الحاضرين، تلمح الممثلة كاري صورتها في المرآة وتشاهد علامات واضحة تدل على آثار تقدم السن التي غزت قسمات وجهها، لكن كاري تذكرت انها قبلت الكثير من الضفادع ولم تجد أمير أحلامها مثلما وجدت الاميرة في الرواية الفولكلورية القديمة أمير أحلامها في الضفدع الذي قبلته.. واكتشفت كاري فجأة بدلاً من ان تلتقي بأمير الاحلام تعرفت على الكابوس الذي سرق سنوات عمرها وجعلها تنسى البحث عن شريك يؤنس حياتها الى ان بلغت الخامسة والاربعين.
في دفاعها عن نفسها الذي اتخذ شكل الحوار الداخلي، قالت كاري انها تمتعت بحياة الاضواء التي سرقت عمرها، خاصة خلال سنوات عملها على خشبة المسرح، وانها كانت تخشى على نفسها من الزواج وروابط الحياة العائلية وشبح الملل الذي يتسرب الى الحياة الزوجية، لكن رغم كل ذلك تعترف كاري بان بقاءها عزباء امر لا تجد اي مبرر له.
لم تكشف القصة الحقيقية لكاتبة الرواية الممثلة الاميركية لوري جراف عن شخصيات الضفادع او الرجال الذين قابلتهم في حياتها وقبلتهم مثلما كشفت عن ندمها على ان طموحها الزائد قد أضر بها عندما أعطت الفرصة لحياة الاضواء لكي تنسيها دورها الأساسي في الحياة وفي تكوين أسرة.
وتنهي الكاتبة رواية حياتها بقولها: انه اذا كان الضفدع اصبح حلم كل امرأة تبحث عن شريك الحياة المثالي فإنه يتعين على المرأة ان تتوخى الحذر وتدرك ان الضفادع قد لا تتحول الى أمراء الاحلام الا في الرواية الفولكورية القديمة، والا تنخدع المرأة في طموح خادع او في أضواء تتكشف في النهاية عن سراب.
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )