لا أعلم فلأول مرة أشعر أن نبضات قلمي بدأت تتعثر، ولا بد أن أقول: إنها تتلعثم؛ لأن حال قلمي مثل حال لساني، ذلك أنني تعبة من جراء ما أسمع وأشاهد ما تبثه الفضائيات عن أحوال أطفال العالم، وأوجاعهم أعتبرها وجعي، وأنينهم أنيني.
وما تصوره لنا الصحف والفضائيات ينقل أنماطاً حية ليست بحاجة لتسطير مقالة أو قصة عن هؤلاء البؤساء..!
يكفي آلامهم وجوعهم وعطشهم وهم بين أنقاض الموت يصرخون ويستغيثون..!
ولكن مَن يسمع..؟!
إن أطفال العالم يستغيثون.. فهم يعيشون حالة حرب ودمار، وفقدٍ لآبائهم وأمهاتهم، وهم يعيشون من دون مأوى، وتحت قصف الحروب، وزمهرير الشتاء والثلوج، وتحت حرارة الشمس الحارقة في الصيف..!
ولا يزال يستنجد أكثر من خمسة ملايين طفل يحتاجون
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )