لست أدري.. لماذا تلازمني هذه الجملة الفلسفية التي قذف بها الفيلسوف اليوناني العظيم «أرسطو» في أذن أحد تلاميذه..؟ الذي عاتبه قائلاً: لماذا يا أستاذي تبادلت الحوار مع كل تلاميذ درسك إلا أنا؟..
فأجابه أرسطو: أنت لم تتكلم.. كي أراك..!
إن هذه المقولة العظيمة تلازمني كلما تأملت واقع الحال في الوطن العربي النازف مدى الأيام والليالي. كيف لواقع الحال أن يتغير في شارع لا يعتريه سوى صمت الأجداث؟ ولا تتنفس في ربوع أبعاده سوى المذلة والخضوع، ولا يقطن نفوس أبنائه سوى خوف مزمن من ماضٍ لا يمكن أن يعود بأمجاده، وحاضر يهرب من بين الأصابع كالماء، ومستقبل لم تستطع العقول التي أدمنت اسطوانة الأمس تأمله أو استشرافه أو التخطيط من أجله..
لماذا لا يتأمل إنساننا تل
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )