عندما تناثر الجمـر
أعطتها صغيرها ... مشى ببطء وهو يحملها ... مشى بها الهوينا
يقصد بها أضياف والده ...
يفوح شذاها وينبعث عبيرها
دَلَـفَ غرفة الجلوس ... تعثـّـر بطيات السجّـاد
سقط الطفل ... وسقطت من يده
هــرع أبوه ... بل هرع غير واحد
تـُـرى ما الذي حدث ؟؟
وإلى أي شيء يتسابقون ؟؟
إنها المجمرة ( المبخرة ) التي كان يحملها الصغير
سقطت أرضــاً ... فتناثر الجمر على السجاد
لم يكن ذلك الاهتمام من أجل السجاد ... ولا من أجل نفسية ذلك الصغير
هذا هو الموقف الأول
والموقف الثاني
كان قبل ما يزيد على عشر سنوات
حينما
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )