[grade="00008B FF6347 008000 FF1493"]
حتى نحقق هذا الشعار ( خير رمضان مر علينا ) فإنه لا بد علينا من
أن نقدم الخطوات العملية المحددة لذلك .. فإليكم هذه النقاط ، كعينة من
معالم الوصول إلى ذلك الهدف المبارك :
إن من المناسب جدا أن نجعل لأنفسنا ختمتين :
ختمة لطلب الأجر العظيم في شهر رمضان المبارك ..
وختمة للتدبر في معاني الآيات الكريمة .. ويا حبذا لو كانت قراءتنا
من مصحف مفسر .. ولو على مستوى شرح الكلمات المبهمة لدينا
لئلا نقرأ كتاب ربنا من دون وعي لظاهره فضلا عن باطنه ..
إننا مطالبون بحلية المأكل والمشرب دائما .. ولكن مع ذلك لا بد من بذل
عناية زائدة في هذا الشهر الكريم لئلا نأكل الحرام أو المشتبه وخاصة
في هذا الزمان الذي دخل الحرام أو النجس في تركيب مأكولات كثيرة ..
وهي التي تصدّر إلى بلاد المسلمين !..
وليُعلم أن الطعام الحرام يتحول إلى طاقة في البدن من خلالها نقول ونفعل ..
فـهل يُرجى بعد ذلك أن تولّـد هذه الطاقة المستمدة من الحرام ( السحت )
شيئا يقربنا إلى الله تعالى ... ؟!!
إن أعمارنا ثمينة دائما .. ولكن الوقت في شهر رمضان له قيمة مضاعفة ..
إذ أن الدعاء فيه مقبول .. والأنفاس فيه تسبيح .. والنوم فيه عبادة ..
وعليه فلا بد من التحكم في الزيارات الرمضانية من حيث :
الأشخاص الذين نزورهم .. ومن حيث المدة التي نقضي فيها معهم ..
ومن حيث الموضوع الذي نتناوله ..
فإننا محاسبون على هذه اللحظات الثمينة .. وليس من العيب أبدا أن يكون
الإنسان بخيلا في وقته وعمره .. فلا يعطيه إلا لمن يستحق ذلك ...
إن كثيرا من الموائد الرمضانية لا يراد بها وجه الله عز وجل .. فيغلب
على بعضها عنصر: المباهاة .. أو المجاراة .. أو المداراة ..
ومن المعلوم أن ما لم يكن لوجهه تعالى فهو مردود إلى العبد وموجب
لحسرته يوم القيامة .. فلنختر لدعوة الإفطار من يمكن التقرب بهم إلى الله
عز وجل .. كـ : الأرحام .. أو من نفرج همهم بذلك .. أو المساكين
الذين لا يسألون الناس إلحافا .. وليكن شعارنا في ذلك ..
{ إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا } ..
إن مما يؤسف له أن قنوات الإعلام .. تتفنن هذه الأيام في عرض
المسلسلات الخالية من روح التربية .. بل المُفسدة في كثير من
الحالات .. تحت غطاء البرامج الرمضانية .. ومن المعلوم أن
الانشغال بما لا يفيد - دنيا ولا آخرة -
يقسي القلب .. ويقطع الرزق .. ويسقم البدن .. ولطالما أوقعنا بأيدينا
فلذات أكبادنا في الحرام أو مقدمات الحرام .. فمن المسؤول عن ذلك
يوم القيامة ؟!.
هل يحق لنا بعد ذلك أن نعتب على الزمان وأهله ؟! .. فنحن كثيرا
ما نكون من مصاديق قول الشاعر :
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له ...... إياك إياك أن تبتل بالماء ؟!!
إن التملي من الطعام والشراب - وخاصة عند الإفطار- من موجبات
تك
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )