وداعا... يا حليمة ...!
فيصل محمد الحجي
على لسان شاب فلسطيني أحاط جسمه بالمتفجرات وذهب ليفجر نفسه في تجمع للمستعمرين الصهاينة.
شُقِّي لِجامَ الحِلْمِ يا حليمة
هذا أوانُ الجهلِ والطيشِ... فلا
الحِلم عزٌّ إن فرى سيفُ الهدى
والحِلم ذلٌّ حين يغشانا العدا
الدار داري.. والعدوُّ يدَّعي
الدار داري.. دارُ أجدادي الأُلى
الدار داري والعدوُّ سامَني
في كفّهِ كلُّ أساليبِ الف
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )