كاتب يتساءل: لماذا نتسامح مع اليمن والأردن والسودان ولا نغفر لعرفات أيام الغزو
الكويت - سعد العجمي:
بعد أن هدأت العاصفة، وأخذت ردود الأفعال على موت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تبتعد عن الجانب الانفعالي العاطفي لجهة العقل والمنطق السياسي باعتبار ما سيكون، فإنه لا بد من الوقوف عند الحالة الكويتية - الفلسطينية على أساس أنها كانت علامة فارقة وحالة خاصة بالمقارنة مع المواقف العربية وردة الفعل العربي منذ الفترة التي نقل خلالها عرفات إلى باريس لتلقي العلاج مروراً بوفاته وما صاحبها وما تلاها أيضاً.
فالقطيعة بين الكويت والمنظمات الفلسطينية وتحديداً حركة (فتح) بعد الثاني من أغسطس (أ.ب) 1990م لم تعد خافية على أحد وليس من المفيد تكرار ذكر أسبابها فالجميع من المحيط إلى الخليج يعرف
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )