[ قنوات طريق حواء ] طريق حواء | أزياء وفساتين  |  مطبخ حواء | بيتك سيدتي | الجوال |  العاب
 

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شىء قدير


مسابقات حية الان
1:مسابقة لهواة تصميم الازياء والاكسسوارات



منتديات طريق حواء > منتديات لها اون لاين العامة > اسلام اون لاين > التقنية والعمل الدعوي حاجة ملحة
اسم العضو كلمة المرور هل تودين التسجيل معنا ؟
للانتساب في طريق حواء يمكنك الحصول على كافة الإمتيازات والصلاحيات التي لا يتم تخصيصها إلا للعضوات عذراً التسجيل للنساء فقط.
لقطة الاسبوع لقطة الاسبوع
أشتركي ليصلك الجديد


التقنية والعمل الدعوي حاجة ملحة

موضوع في اسلام اون لاين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-11-2004 *, 10:32   رقم المشاركة : 1
الكاتب

عضو نشتاق له بوجوده

matadorss is on a distinguished road

 







غير متصل


 
التقنية والعمل الدعوي حاجة ملحة

التقنية والعمل الدعوي حاجة ملحة


سليمان بن محمد الصغيّر


المتأمل واقعََ العمل الدعوي ومناشطه يرى ولله الحمد أنه يجري من خلال قنوات عديدة ونشاطات متميزة في الدعوة والإرشاد إلى دين الحق، وتمثله هيئات ومؤسسات حافلة بالأعمال الإسلامية المختلفة، وساحاته الإعلامية آخذة في شق طريقها بقوة وثبات ترعاها بتوفيق الله أيدٍ مخلصة حتى علا بعضها منابر دعوية انتشر صيتها وارتفع ذكرها، ولا نملك إزاء تقصيرنا تجاهها إلا أن ندعو لهؤلاء بأن يخلص الله لهم العمل، ويحقق الهدف الذي يؤمَّل من رجالها وأنصارها بل وعامة الأمة الإسلامية.
ولكن الملاحظ أن الساحة الإعلامية الإسلامية قلما تتطرق في صحفها ومنابرها إلى الحديث عن التقنية ومنجزاتها، وإن تطرقت فبشكل نادر؛ وغالباً ما يكون ذلك من جهة عامة باعتبار أنها ليست الغاية أو الجانب الأهم في حياة الإنسان، وهي وإن كانت كذلك، فليس معناه أن يكون موقف العمل الدعوي سلبياً، وفي المقابل حينما نتأمل الأعمال المهنية والتقنية وساحاتها الإعلامية نجدها بعيدة عن ربط مبادئ الإسلام وقيمه وآدابه وأحكامه في ذلك الشأن، وبمعنى أدق: لماذا نرى النشاطات التقنية تكاد تخلو من ربط التقنية بمفاهيم الإسلام وآدابه وأحكامه وبخاصة في المجلات والصحف التي تعنى بالجوانب التقنية، وغالباً ما يصطبغ طرح الموضوعات المهنية والتقنية فيها بصبغة دنيوية جافة ليس فيها ذكر للإيمان والنية وابتغاء وجه الله والدار الآخرة.
إن ذلك فيما أرى يستوجب مضاعفة الجهود وتكاتف فئات المجتمع. ويعظم دور العلماء والدعاة في ضرورة توجيه أعمال المهن في منظومة العمل الدعوي ومجالاته الرئيسة، والسعي إلى ترابط الجهود الدعوية والتنسيق التعاوني بين ساحاتها الإعلامية ومع جهود رجالات الدعوة وإسهاماتهم من خلال مجالات تخصصاتهم التقنية والمهنية والفنية، وتشجيع البحث العلمي والتقني بين المسلمين بإنشاء المراكز للبحوث العلمية والتقنية، والعمل على نشر العلوم التطبيقية والتقنية انطلاقاً من تصور إسلامي صحيح، وإحياء المفهوم الصحيح للبحث العلمي والتقني في الإسلام وتعميقه في نفوس المسلمين، وإبراز الإشارات العلمية في القرآن الكريم، ووضع سياسات علمية وتقنية دقيقة ومستقرة للعالم الإسلامي.
أليس الإسلام دين العلم؟ بل لم يعرف التاريخ أمة من الأمم رفعت من شأن العلم وأهله كأمة الإسلام؟ فَلِمَ لا تُربَط العلوم الحديثة بأهداف الإسلام وغاياته ومبادئه وأحكامه كلما طرحت؟ ولماذا لا يركز العلماء والدعاة على هذا الجانب الهام في العمل الدعوي؟ لا نجد مسوغاً يجعل العمل الدعوي بمنأى عن العمل المهني والتقني؛ فالعصر عصرها، وضرورة توضيح قيمة هذه الأعمال المهنية والتقنية في الإسلام قائمة وملحة؛ فإن تعزيز العلاقة وتنمية روابطها بين كل من العملين من شأنها أن توحد الجهود ويعظم تأثيرها.

فمن هنا تبرز أهمية طرح المفهوم الإسلامي للعمل التقني والمهني وربطهما بالمفهوم الإسلامي والمبادئ والقيم والآداب والأحكام التي جاء بها حتى تتبين أهدافه وتتضح غاياتهُ وتَمَيُّزُ أحكامِهِ واختصاصه بالشمولية. ونظرة الإسلام إلى العلم بعامة والحِرَف والمهن التقنية بخاصة نظرة كلها تكريم وإجلال تكمن في أنه جعلها ضرورة من ضروريات الحياة، كما رتب عليها الأجر وجعلها من أفضل وسائل الكسب، ورفع من شأن تعلمها وتعليمها حتى جعلها في ذاتها عبادة ما دامت في حدود ما شرعه الله تعالى، وجعل أداءها وإتقانها والإخلاص فيها غاية يجب أن يسعى إليها المسلم، وإذا أدرك الإنسان حقيقة الإيمان وجد باعثاً من داخل ن


لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور










 
من مواضيعي في المنتدي

0 حزب الجلبي يدعو للتطبيع مع إسرائيل
0 اللهم
0 عيد الأم ! نبذة تاريخية
0 تك... تاك ...تك ...تاك
0 والدة أبي الوليد بعد استشهاده: هنئوني وعزّوا الأمة
0 كــلــمــاتـــــــــ
0 كيف تجعل جهاز جوالك المسروق بلا فايده؟
0 ما هذه كتلك !
0 أقوال أعجبتني
0 PalTalk
0 سلطة الخضار تقلل فرص البدانة
0 مقتل 4 جنود من قوات الاحتلال في الموصل والبصرة
0 الخادمة
0 قراءة سورة الملك تمنع عذاب القبر
0 فضائح الاختلاط والتحرر !!

رد مع اقتباس
 

 

 
قديم 25-11-2004 *, 10:33   رقم المشاركة : 2
الكاتب

عضو نشتاق له بوجوده

matadorss is on a distinguished road

 







غير متصل


 
وقد أوجدت تلك الدول جائزة سنوية تمنح للشركات التي تحقق أعظم تحسن في الجودة والنوعية؛ ولأهمية ذلك فقد أنشئت رابطة دولية لحلقات مراقبة الجودة النوعية (3).
وإذا كان هذا حال الإنسان الذي لا يهمه إلا الكسب المادي في هذه الحياة فما أحرانا نحن المسلمين بمثل هذا السلوك، لننال القوة في الدنيا والفوز في الآخرة.
إن كل عمل لا بد له من هدف في هذه الحياة؛ فالإنسان وجد في هذه الحياة لهدف وغاية، ولم يوجد عبثاً، ولذا يجب أن تكون أعماله لأهداف وغايات، ولا يمكن تحقيق هذه الأهداف إلا بإتقان العمل.
اهتم الإسلام بالعمل المهني والتقني بمفهومه العام والاصطلاحي، وجعله من القيم التي حرص عليها؛ وذلك أنه يدفع إلى تطور البلاد وزيادة الإنتاج؛ ففي مخاطبة الله سبحانه وتعالى نبيه نوحاً عليه السلام مغزى صريح لأهمية الصناعة في حياة الإنسان والمجتمع. قال تعالى :( فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا ) {المؤمنون: 27}. وفي قصص الأنبياء وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم توجيهات تربوية تقدم ذكر بعضها نستوحي منها أهمية الصناعة والزراعة والتجارة والمهن الأخرى في حياة المجتمعات، وقد حرص الغرب على أن يبقى المسلمون محتاجين إلى علومهم وصناعاتهم وإنتاجاتهم التقنية التي غزت أسواقنا ووفرت الاحتياجات الأساسية والكمالية، ولا سيما الكمالية منها، مما أضعف اشتغالنا بالصناعة، ولئلا يكون ذلك هدماً لحضارتهم. ولنستمع إلى أحد الساسة الفرنسيين في هذا الشأن؛ إذ يقول: "إن العالم الإسلامي يقعد اليوم فوق ثروة خيالية من الذهب الأسود والمواد الأولية الضرورية للصناعة الحديثة؛ فلنعط هذا العالم ما يشاء، ولنقوِّ في نفسه عدم الرغبة في الإنتاج الصناعي والفني؛ فإذا عجزنا عن تحقيق هذه الخطة وتحرر العملاق من قيود جهله وعقدة الشعور بعجزه عن مجاراة الغرب في الإنتاج، فقد بؤنا بالإخفاق السريع، وأصبح الخطر الذي يصيب العالم العربي وما وراءه من الطاقات الإسلامية الضخمة خطراً داهماً يتعرض به التراث الغربي لكارثة تاريخية ينتهي بها الغرب وتنتهي معه وظيفته القيادية" (1).
وقد اعتنى القرآن الكريم بالعمل المهني وجعله نعمة تستوجب الشكر؛ حيث قال تعالى :( ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون ) [ يس: 35]، قال الإمام الرازي: "يحتمل أن تكون (ما) موصولة بمعنى: وما عملته، أي: بالتجارة كأنه ذكر نوعي ما يأكل الإنسان بهما وهما الزراعة والتجارة"(2). يقول سيد قطب رحمه الله : "مشيئة الله في عمارة هذه الأرض اقتضت أن تكون للناس حاجات لا ينالونها إلا بالعمل والكد، وفلاحة هذه الأرض، وصناعة خاماتها، ونقل خيراتها من مكان إلى مكان، وتداول هذه الخيرات وما يقابلها من سلعة أو نقد أو قيم تختلف باختلاف الزمان والمكان"(3).
وقد نوه القرآن الكريم بشأن كثير من الصناعات، ومن ذلك:
- صناعة الحديد: وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس [ الحديد: 25]، وقوله تعالى :( يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات ) [ سبأ: 13].
- صناعة الأكسية: قال تعالى : ( ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين ) [ النحل: 80].
- صناعة الدروع: قال تعالى : ( وألنا له الحديد * أن اعمل سابغات وقدر في السرد ) [ سبأ: 10، 11] .
قالوا: درع سابغ تام واسع (4)، والسرد: خرز ما يخشن ويغلظ كنسج الدروع وخرز الجلد، واستعير هنا لنظم الحديد (5).
- صناعة الجلود: قال تعالى : ( وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم) [النحل: 80] .
- صناعة السرابيل: قال تعالى : ( وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم ) (النحل 81)، وقوله تعالى : ( وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون) [الأنبياء: 80].
قالوا: السربال: القميص من أي شيء كان (6)، فقد يكون من القطن والكتان وغيرها، وقيل: هي ما لبس من قميص ودروع فهو سربال" (7).
- الصناعات الإنشائية: قال تعالى : ( وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا ) .[ الأعراف: 74].
- صناعة السفن والمراكب: قال تعالى : ( فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا ) [ المؤمنون: 27]. يقول الفارابي: "إن فضيلة العلوم والصناعات تكون بإحدى ثلاث: إما بشرف الموضوع، وإما باستقصاء البراهين، وإما بعظم الجدوى التي فيه. وأما ما يفضل على غيره بعظم الجدوى التي فيه فالعلوم الشرعية والصنائع"(8).
ومن خلال ذلك تتبين قيمة تعلم الصناعات والحرف والأعمال اليدوية والتقنية، وأنها مطلب شرعي قبل أن تكون ضرورة حضارية وأرضاً خصبة للعمل الدعوي.

دور القيم في تطوير أداء العمل:
وإنه ليتحقق دور هذه المبادئ والقيم في تطوير أداء العمل التقني وتسخيره لصالح الدعوة وإقامة بناء المجتمع الإسلامي على أصول ثابتة وأسس حضارية من خلال القنوات والاعتبارات الآتية:
1- الإخلاص في العمل يجعل العمل الدنيوي قربة وعبادة إلى الله تعالى وهذا بدوره حافز لمضاعفة الجهد والإنتاج.
2- إيجاد الشخصية الإنسانية الصالحة المسلمة السوية التي تؤدي عملها وتقدر دورها التنموي في المجتمع الذي تعيش فيه وتتعامل معه.
3- التوصل إلى جهود علماء المسلمين في مجال ترسيخ قيمة العمل المهني، ومن ثم إبراز هذه المجهودات في هذا المضمار؛ إذ استطاعت النظرة الإسلامية من خلال هذه المجهودات أن تفتح ذراعيها لجميع التجارب الإنسانية الصالحة.
4- إذا أدرك الإنسان حقيقة الإيمان وجد باعثاً من داخل نفسه يدعوه إلى العمل في مجالات الحياة المختلفة ليقوم بمهمته في الأرض، وسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة مرهونة بعمله، ولا مجال في الإسلام أن يعيش المسلم على الأماني.
5- سد الاحتياجات المعرفية والمتطلبات من الطاقات المهنية والفنية التي تحتاجها الأمة لتنفيذ خططها الإنمائية في شتى مجالات الحضارة الإنسانية وتطبيقاتها العملية.
6- الإسهام في تطوير المجتمع وزيادة إنتاجية المنتجين للعمل على تقليل نسبة البطالة المبطنة والواضحة.
7- التخصص في الأعمال يعني المهارة لدى المختصين؛ وهذا بلا شك يعني أن إنتاج المتخصص فيما تخصص به أجود من إنتاج غير المتخصص، وفي هذا العصر تبرز وتتأكد أهمية التخصصات التقنية والفنية في تجويد الإنتاج الذي حض عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"(1).
8- القيم الإسلامية للعمل تجعل المجتمع يرتكز على قاعدة صلبة من الدراسات العملية والتطبيقية القادرة على التعاون مع التكنولوجيا ومنجزاتها تعامل المدرك لأسرارها والعالم بمكنوناتها.
9-قيمة احترام العمل وتقديره تخلِّص الأمة الإسلامية من الافتقار إلى موارد الغذاء والآلات والمصنوعات؛ فاحترام العمل وتقديره وإتقانه والنظر إليه بصفته مبدأً إسلامياً سبب رئيس وطريق قوي لبناء الاقتصاد والتقدم العلمي، واللبنة الأولى في إصلاح القيم السلبية تجاه العمل والعمال.
10- إن إدراك الإنسان لمسؤوليته عن نفسه وسعيه وكسبه ومجتمعه وعن مواهبه أيضاً وملكاته واستعداداته العقلية والجسمية النفسية يجعله يعمل بروح عالية فيما يعود على نفسه ومجتمعه ووطنه وأمته بالخير، ورفع مستويات ذلك من الناحية المادية والمعنوية، كما يجعله مجالاً خصباً للدعوة.
11- إتقان العمل من قيم الإسلام التي تعد من أهم أسباب نجاح الصناعات التقنية الحديثة.
12- ومن آثار القيم الإسلامية أنها يوجب الاهتمام بالعمل المهني والفني والتقني؛ إذ سيسهم ذلك في الحد من نمو القوى العاملة غير المسلمة، كما يؤدي الاعتماد على قوة العمل الإسلامية إلى رفع درجة تأهيلها للتكيف مع المتطلبات التقنية الحديثة.
13- إدراك قيمة المسؤولية يوجب على المسؤولين تحديد احتياجات المجتمع الإسلامي تحديداً واضحاً وفق استراتيجية مرسومة على المدى الطويل تراعي النواحي التنموية والتطورات الحضارية؛ لتتضح الرؤية تماماً، وتتحدد الأهداف الكمية والنوعية، وتأتي الخطط المرحلية وافية بحاجات المجتمعات الإسلامية.
إن هذه القنوات والاعتبارات لتؤكد مسؤولية القائمين على العمل الدعوي بخاصة والأمة الإسلامية بعامة دولاً ومجتمعات وأفراداً أن تتدارك هذا التهور التقني؛ فقد خصها الله وميزها بخصائص ومزايا تؤهلها لكبح جماح ذلك التهور والوقوف به على تطويره وتسخيره في عمارة الأرض. ولكن السؤال المطروح هو: كيف يتم ذلك وهي في مؤخرة الركب، ويسود معظم أفرادها ومجتمعاتها التخلف والرضا بالواقع المكاني دون ركب التقنية الذي يقوده تطوره إلى تهوره؟ والإجابة عن هذا السؤال تدعونا أن نتأمل أولاً موقف غالبية الأمة من التطور التقني المعاصر إعلامياً وعملياً! والواقع أنه موقف مرير؛ فنحن بين مهتمين بنظريات ودعوات وندوات وخطب ومواعظ ليس للتقنية وجود فيها ولا ذكر، وبين مهتمين بالتقنية غير مبالين بالآداب والمبادئ والأخلاق الإسلامية. وثانياً ما حال العمل الدعوي؟ وأين مكان التقنية الشاغر في ساحاته الإعلامية ومؤسساته الخيرية والتربوية؟ وماذا أعدت لشباب الأمة: هل استهدفت تأهيلهم ليملكوا زمام كبح جماح التهور التقني وضبطه في عالم اصطبغ بملوثاته، وعانى من أضراره التي باتت تخيم في سماء البشرية أجمع؟

أسباب التخلف:
ومما يتوجب على القائمين بالعمل الدعوي دراسة أسباب التخلف، ودراسة مقومات التقنية ووسائل ضبطها وإبقائها في مستوى التطور بما يخدم البشرية جمعاء؛ وذلك بالعمل الجاد لإعداد أبناء الأمة لمعرفة أسرار التقنية ومنجزاتها، وإدراك أسرارها وخفاياها. وأشير هنا إلى بعض عوائق التقدم وأسباب التخلف والتأخر التقني في عالم المسلمين المعاصر؛ علها تفتح أبواب العمل الدعوي لدراسة جادة لمقومات التقدم التقني ووسائله ضمن مشروعاته ونشاطاته واهتماماته.










 
من مواضيعي في المنتدي

0 التربية الجنسيّة
0 الإصلاح.. من وجهة نظر أمريكيّة
0 سنة العراق والانسحاب من الانتخابات..
0 ثلاثة اسئله - قصه
0 كلمة ومعنى
0 الإفراج عن عراقيين واحتجاز أمريكي ونيبالي وفلبيني
0 التحالف الشمالي ...والعمى الاستراتيجي
0 المقاومة العراقية تأسر جنديا أمريكيا في سامراء
0 حادثة فريدة من نوعها وقعت الأسبوع الماضي
0 سفير مصري : الصدام بين الياور وعلاوي متوقع
0 قصيدة استثنائية
0 اللهم
0 الصرخة الكبرى
0 آثار وتداعيات تفجيرات سبتمبر
0 علو الهمة والرغبة في النجــــاح !!

رد مع اقتباس
قديم 25-11-2004 *, 10:34   رقم المشاركة : 3
الكاتب

عضو نشتاق له بوجوده

matadorss is on a distinguished road

 







غير متصل


 
فمن العوائق ما يكون مادياً مثل:
1- الأمية المنتشرة بين المسلمين وتمزق العالم الإسلامي المعاصر إلى دول وأقليات.
2- إهمال الدراسات التقنية في دول العالم الإسلامي، واعتمادهم على الغرب والشرق في ذلك نظراً لعدم توفر وسائل البحث العلمي والتقني من الأجهزة والمواد والقوى الفنية.
3- فقدان التنسيق والتعاون والتشاور بين المؤسسات الدعوية والعلمية والتقنية.
وإذا تجاوزنا هذه العوائق المادية وجدنا أهم العوائق المتصلة بذات المسلمين ومن أهمها غياب التطبيق الصحيح للإسلام بصفته التشريع الشامل لجميع شؤون الحياة، وغياب الفهم الصحيح لدور الإنسان المسلم، وانعدام الشعور بالمعنى الحقيقي للأخوة الإسلامية ومتطلباتها.
إننا إذا أدركنا ذلك وأدركنا أن العالم الإسلامي يمتلك من المقومات المختلفة للتقدم ما يؤهله للقيام بدوره فليس من العسير استخلاص الوسائل والطرق الكفيلة باللحوق بركب الحضارة بل والتقدم التقني في عالمنا الإسلامي.

--------------------------------------------------------------------------------
(1) رواه أحمد في المسند، تحقيق محمد سليم سمارة وزملائه، المكتب الإسلامي، بيروت، 1413ه، والبخاري في الأدب المفرد، تحقيق كمال الحوت، عالم الكتب، بيروت، 1405ه. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (9).
(1) أخرجه: الطبراني في المعجم الكبير، وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم (1441).
(2) المسند للإمام أحمد، مرجع سابق، ج 2، ص 438، وضعفه الأرناؤوط في تحقيقه للمسند، رقم (15616).
(3) أخرجه: البخاري، في كتاب الحرث والمزارعة، فتح الباري، ج 5، ص 2.
(4) متفق عليه. (5) المقاصد الحسنة، للسخاوي.
(1، 2) صححه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم (1113).
(3) كيف تصبح غنياً وسعيداً، للأستاذ- مصطفى أبو طحيش، ص 54.
(1) انظر المرتكزات الأساسية والمضامين التربوية لمكانة العمل من المنظور الإسلامي، للدكتور عطية عبد الصادق، بحث ضمن الكتاب السادس للجمعية السعودية للعلوم النفسية والتربوية، جامعة الملك سعود، 1416ه.
(2) الفخر الرازي، التفسير الكبير، 7- 80، دار الفكر، بيروت، 1398ه، (طبعة مصورة).
(3) في ظلال القرآن، 2970. (4) الراغب الأصفهاني، مفردات غريب القرآن، 228.
(5) المصدر السابق، 235. (6) الراغب الأصفهاني، مفردات غريب القرآن، 237.
(7) المصدر السابق. (8) التربية عبر التاريخ، لعبد الله عبد الدائم، دار العلوم، 1973م، ص 210.
(1) صحيح الجامع، للألباني، رقم 1876.



موقع السلفييون










 
من مواضيعي في المنتدي

0 المفاعل الذي ضربته إسرائيل!
0 مـــن أروع القـــــــــــــــــــصص
0 صفحات مجهولة من الإرهاب الأمريكي
0 يا فارس الكرسي
0 أخطاء يقع فيها بعض المرضى
0 صورة حقيقية خاصة للفلوجة لم يعلْمها الكثير ورسالتها للاحتلال
0 مقارنة عجيبة بين مغول هولاكو ومغول بوش
0 تيار الصدر..هل يدخل معسكر المقاومة؟
0 العنوان: معالجة الولد العصبي سريع الغضب
0 أحلى شي الفلم الهندي لايفوتكم
0 The world without Engineers3
0 من أية الطرق يأتي عدل أمريكا؟
0 وقفات مع بيان قمة تونس
0 من أحق باللوم: (النيوزويك) أم الاحتلال؟
0 { وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً } [*]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علاج الهالات السوداء منوهة العنايه بالشعر . البشره . المكياج 5 26-02-2009 * 02:07
ملف كامل للاكلات البحريه!!!!! منى صالح حسن المطبخ العربي 9 19-08-2008 * 01:32
مسجات الجوال.....مسجات الحب...والغرام nada_90 رسائل الجوال 2 14-04-2008 * 01:41
التعــــــــــــــريف باالاسلام ضروره ملحة رشدي اسلام اون لاين 1 18-03-2008 * 11:28

مختصرات طريق حواء

منتدى لك - منتديات عالم حواء - بيت حواء -  تربية وتعليم - طبيب - الحمل والولادة - منتديات الفراشة - أزياء وفساتين - رجيم وبرامج رجيم - المطبخ العربي  - المنتدي الاجتماعي - تعليم لغات - العناية بالبشرة والشعر - برامج رجيم - أناشيد اسلامية - القرآن الكريم - مناظر طبيعية - عجائب وغرائب - سياحة وسفر - أسلام اون لاين - أفلام وكليبات - صور - شعر نبطي - شعر فصيح - قصص وروايات - فوتوشوب و سويش ماكس - برامج كمبيوتر- العاب برامج الجوال - رسائل الجوال - نوكيا - ثيمات وخلفيات - نغمات وايفات - نكت - العاب ومسابقات - رياضة - سيارات - طرب واغاني - الموبايل - العاب شمس - العناية بالطفل - كويتيات - شات - لها اون لاين - منتديات كويتيه - كويت 25

موقع لك - العاب شمس - العاب مكياج - العاب باربي - العاب بنات - العاب مطبخ

 


الساعة الآن 10:32.
Powered by vBulletin® Special Version Ultimate Users, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0
Powered By Q8intouch.com
جميع المشاركات في منتديات طريق حواء لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتة