|
قصة شاب تائب راى الموت بعينه
شاب من ضحايا رفقاء السوء كانت له صولات
وجولات في عالم الضياع والمخدرات حدثت
في حياته حادثة أيقظته من غفله وأعادته إلى
خالقه التقيت به في أحد مساجد الرياض
فحدثني عن قصته فقال:
نشأت في بيت متدين جدا في حي من أحياء
مدينه الرياض والدي رحمه الله كان شديد
التدين فلم يكن يسمح بدخول شئ من آلات
اللهو والفساد إلى البيت...
ومضت الأيام وتجاوزت مرحلة الطفولة البريئه
ولما بلغت الرابعة عشرة من عمري وكنت
في السنة الثانية من المرحله المتوسطة
حدث في حياتي حادث كان سببا في تعاستي
وشقائي فترة من الزمن فقد تعرفت على
((شلة))...
من رفقاء السوء فكانوا ينتظرون الفرصة
المناسبة لإيقاعي في شباكهم...
وجاءت الفرصة المناسبة ...
فترة الامتحانات فجاءوني بحبوب بيضاء
منبهة فكنت أسهر عددا من الليالي المتواليات
في المذاكرة دون أن يغلبني نعاس أو أشعر
بحاجة إلى النوم وانتهت الامتحانات ونجحت
بتفوق ...
وبعد الامتحانات داومت على تعاطي هذه الحبوب
البيضاء فأرهقني السهر وتعبت تعبا شديدا
فجاءني أولئك ((الشياطين))...
وقدموا لي في هذة المرة حبوبا حمراء
(مخدرات) وقالوا لي :
إنها تطرد عني السهر وت*** لي النوم
والراحة ولم أكن لصغر سني أدرك
هذه اللعبة...
وهذا التآمر وهذا المكر الخبيث من
هؤلاء الشياطين شياطين الإنس...
أخذت أتعاطى هذه الحبوب الحمراء
يوميا وبالعشرات...
وبقيت هذه الحال ثلاث سنوات تقريبا
أو أكثر...
وفشلت في دراستي ولم أتمكن من إتمام
المرحلة المتوسطة من الدراسة والحصول
على شهادة فصرت أتنقل من مدرسة إلى مدرسة
علي أحصل عليها ولكن دون جدوى ...
وبعد هذا الفشل الذريع الذي كان سببه هذه
الحبوب المشؤومة فكرت في الانتقال إلى مدينة
أخرى حيث يقيم عمي وأولاده في محاولة أخيرة
لإتمام الدراسة...
وفي ليلة من ليالي الشتاء الباردة وكان والدي قد
أشترى سيارة جديدة أخذت هذه السيارة دون علم
والدي...
وتوجهت إلى تلك المدينة وكنت أحمل في جيبي
كمية كبيرة من هذه الحبوب الحمراء.
وفي الطريق توقفت عند بعض الأصحاب
وفي تلك الليلة أسرفت في تناول هذه الحبوب
حتى أصبحت في وضع يرثى له...
وقبيل الفجر ركبت السيارة وانطلقت في طريقي
وما هي إلا دقائق حتى غبت عن الدنيا
ولم أفق إلا وأنا في المستشفى
في حالة سيئة قد كسرت ساقي اليمنى...
وأصبت بجروح كثيرة بعد أن مكثت في
غرفة الإنعاش ثمان وأربعين ساعة...
فقد كان حادثا شنيعا حيث دخلت بسيارتي
تحت سيارة نقل كبيرة...
ومن رحمة الله بي أن كتب لي الحياة...
ومنحني فرصة جديدة لعلي أتوب وأقلع...
عما أنا فيه ولكن شيئا من ذلك لم يحدث...
نقلت من المستشفى إلى بيت والدي بالرياض...
وفي البيت كنت أتعاطى هذه الحبوب النكده.
قد تسألني وتقول:
كيف تحصل على هذه الحبوب وأنت على
فراش المرض؟!
فأقول:
لقد كان أولئك الشياطين يأتون إلي في البيت
يعرضون علي بضاعتهم فأشتري منهم ...
بالرغم من حالتي السيئة...
بقيت على هذه الحال أياما ...
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )
|