السلام عليكطم ورحمة الله وبركاتة
هذه القصة قرأتها في احد المجلات العربية ......... وهي كان في مصر أم الدنيا منتزه يقصده الاغنياء والمرفهين والمثقفين من النس ورجال الاعمال يعني الاعيان وفي مرة من المرات كان فيه بنت خااااااااارقة في الجمال شديدة البياض رزينة ولاتكاد تنطق بكلمة ولكن مع ذلك كانت شديدة الغرور والكبرياء والاعجاب بالذات .... كانت جالسه في سلسة لوحدها وفي اثناء السهرة كانت عيون احد الاشخاص لاتفارق وجهها الخميل الذي بلغ القمة في الجمال والإغراء الذي فتن كثير من الرجال ولكن بدون فاااااائدة. المهم هذا الرجل استمر في رمق البنت بنضرات ساااحرة ودقيقة لاتكاد عيناه تغادر وجهها الجميل . فازداد غرور البنت واعجابها في نفسها واخذ الكبرياء يدب في روحها والرجل الوسيم مصمم على تلك النضرات مثل السهوووووووم القاتلة اللتي لا تقدر اي امرأة في العالم ان تصدها . ولكن هذه البنت وقفت أمامها بكبرياء . فلما طفح الكيل بالبنت المغروره صاحت بأعلى الصوت أمام الجميع وقالت للحاظرين هذا الرجل يعاكسنس وانا ساكته من أول النهار وهوقاعر يرمقني بالنضرات ولاتكاد عينها تغادر مفاتني والناس مذهولين من المفاجئة لان الرجل من رواد المنتزه وصاحب اخلاق عااااالية والمصيبة الكبيرة ان البنت راحت للرجال وشالت جزمتها الله يكرمكم وعطته بالجزمة على وجهه وانذهل الجميع تدرون ليشششششش؟؟؟ !!!!
لأن الرجل كان الجميع يعرفه والمصيبة انهم كانوا يدرون انه كفييييييييف
يعني اعمى مايشوف وانذهلت البنت من هول المفااااجئة وانهارت امام الجميع واعتذرت حين لاينفع العذر وذهب كل ذاااااك الكبرياء والغرورر
وصارت من احسن البناات اخلاقاً وصارت تكن لهذا الرجل كل احترام واعجاب بتلك الاخلاق الرفيعة اللي كان يمتاز فيها ذاااك الرجل الكفيف
ولكم تحيااااتي أخوكم الأفـــــــــــــــــــــــــــق
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )