(مناسبه القصيدة )
قام أحد الشعار والذي لا يحضروني أسمه بعزمه لزيارة أحد أصدقائه في البادية ولم تواجد في المكان الذي كان ينزل فيه صديقة لم يجد أحداً لأن صديقة وعربه قد رحلو من الموقع فقام الشاعر يتلفت من حوله فرى خيمة صغيرة فتوجة للسؤال وفي أثناء توجهه راه صاحب الخيمة فقال لزوجته الخيل ماهو هين أكيد يبغ يضيف وأنا حالتنا رديه أنا بقوم وأنخش وراء البيت وهو مارح يلق رجال في البيت ورح يمشي هذا الكلام والشاعر قريب من البيت وشاف رجال راح وارء البيت .
وصل والي قابلته حرمة البيت قال القوه يابنت قالت قويت قال ودي بشربه مي واسئلكم عن رجال كان جاركم نزل الشاعر وجلس وصارت الحرمة بحوسة ماتدري وين تروح لأن الخيمة صغيرة فسئلها الشاعر وين رجال البيت فقالت مسافر فقال الشاعر أنا شايف الرجال وراء البيت نادية ولا أنا انادية سمع الرجال ودخل وسلم على الشاعر ويبغاء يغطي على فعلته قام وشب النار وحمس القهوة وقام يصب للضيف هو يصب والشاعر يعطية الفنجال مايهزه الأول حتى وصل للفنجال الخمسة عشر .
قال راعي البيت بيت واحد للضيف ورد عليه الشاعر أربع أبيات .
(قول راعي البيت للشاعر )
خمسة عشر فنجال للضيف صبيت ***** والعف للله كلهن مارونه
(رد علية الضيف وقال )
[خمسة عشر فنجال بالعون مارويت ***** من يد معزب بالبخل زاد فنه
لما نظرت الضيف شفتك تخبيت ***** والضيف ضيف الله ومابه ممنه
لا رايتك تومي ولا جابنا الصيت **** سود الليالي بالخلاء ضيعنه
ياليت تلفي أديارنا ياليت ***** حنا الذي نكرم الضيف حنه
[/align]
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )