لقاء جريدة الرأي العام مع فضيلة الشيخ الدكتور ناصر العمر
من منا لا يعرف فضيلة الشيخ الدكتور ناصر بن سليمان العمر لله دره من عالم عرفناه صادعا بالحق يقول الكلمة فينصت الجميع لحديثه العذب والذي تلامس كلماته الصادقة شغاف قلبك لا يتكلم إلا بما قال الله تعالى وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأحسن ما تقول فيه أنه أرض نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير فعلم وعمل وعلّم ، حُرم من الدعوة فصبر و أُلقي في السجن ست سنين فصبر منهجه الوسط فليس بالغالي ولا بالجافي ولا هو بالمكفر وليس بالميع يصدع بالحق فيسمعه من في الآفاق .
عرفته بمحاضراته قبل السجن ناصرا للسنة قامعا للبدعة خارسا لأصوات العلمنة والباطل وبعد أن خرج من السجن قمت بزيارته في منزله في الرياض وأحببته من أول نظرة والله أن عينك لا تمل من النظر إليه ومشاهدته ، عجيب هذا الرجل تحب من أول نظرة لقد تجاوز حب الناس له الحدود وهو بكل صدق وأمانة هو ألفٌ في رجل كأن الشاعر قصده عندما قال :
فلم تر أمثال الرجال تفاوتوا * إلى الفضل حتى عد ألف بواحد
استمعت إلى كلمته في رمضان عن مناصرة أهل الفلوجة وقال والله كلاما لم أسمعه من أحد في هذا الوقت ولا أظن أن أحد يجرأ أن يقول بمثل ما قاله ، نصر إخوانه المجاهدين في العراق بكل صدق ووضوح لا تلميحا بل تصريحا لله دره من عالم
وللاستماع إلى كلمته في مناصرة أهل الفلوجة بعنوان : (مهلاً أفي الجهاد مختلفون ) على هذا الرابط
http://www.almoslim.com/audio/tfseer37.rm
وموقع الشيخ الرسمي وهو موقع المسلم على هذا الرابط
http://www.almoslim.net
وقد اطلعت صباح اليوم الجمعة على اللقاء المطول الذي أجرته جريدة الرأي العام الكويتية في عددها اليوم الجمعة 13/ شوال / 1425هـ مع فضيلة الشيخ ناصر بن سليمان العمر حفظه الله تعالى والذي أكاد أجزم أنه من سابع المستحيلات أن ينشر هذه اللقاء الطويل والجريء في صحفنا السعودية لأن صحفنا مشغولة في لقاء الفنانين وأهل الطرب وليس من المعقول ! أن تفرد هذه الصفحات في لقاء مطول مع عالم وفقيه هو في نظرهم متطرف ويدعم الإرهاب في العراق !!! وهو من الموقعين على بيان الـ26 الذين أصبحوا الآن في القائمة السوداء في الصحافة السعودية !!
لقد أكد حفظه الله في هذا اللقاء أن أميركا مهزومة في العراق، وان المقاييس العظمى للهزيمة هي انهزام المبادئ، وأميركا انهزمت مبادئها في الفلوجة، والهزيمة في المبادئ أعظم من الهزيمة في قتل فلان أو فلان، وأميركا لا تقرأ السنن ولا التاريخ «لان العراق لم يخضع لحكومات فكيف يخضع لعدو مستعمر؟ من الصعب جدا إخضاع العراق بهذه الطريقة».
وبين الدكتور العمرعن الأسف لما حدث في الفلوجة وفي غيرها، أكد ثقته أن أميركا «لا أقول أنها ستهزم بل هي والله اليوم مهزومة ومندحرة، وهذا ليس رأيي بل رأي المخابرات الأميركية والصحف الأميركية ورأي عقلاء أميركا».
ورأى المشرف العام على موقع المسلم الالكتروني أن حصر الجهاد واختزاله في العراق باسم فلان أو مجموعة بعينها محاولة لطمس الحقيقة، فالشعب العراقي كله يقاوم، مؤكدا أن من تسمهم أميركا بالإرهابيين هم المجاهدون الصامدون أصحاب البطولات، أما دعوى وجود أتباع صدام فأنها طنطنة لإخضاع
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )