هذه قصة فتاه أجبرها الزمن الردي على فعل مافعلته. إقرأو القصة من لسان صاحبتها وخذو العبره. تقول: كنت لااتجاوز الخامسة عشره وهو في العقد الثالث من عمره وكنا بمفردنا لاول مره وكنت الاحظ ابتساماته لي وكأنه مصمم على فعلته معي وكنت الوم نفسي على المجي اليه ولكن هذا ماكان . إقترب مني ]كثيرا فلاحظ أنني غير مرتاحه لوجودي هنا غير انه طمأني وقال لي : لاتخافي انا اعرف انها اول مرة لك، لن اجعلك تشعرين بشءمن الالم ، وانه امر طبيعي ان تخافي لأنها المرة الاولى لك . واقترب مني اكثر فإزداد توتري وقلقي وامسك بكتفي ساندا ]ظهري الى المقعد وازاح شعري عن وجهي ناثرا اياه حول كتفي وكنت في قمة الخوف وبدأت أتعرق ثم إقترب مني حتى لاصق جسده المقعد ، وبدأ.... كنت اشعر بالالم ... وكأنه سيقض
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )